ahlam1399
03-27-2016, 03:01 PM
سارة العرفج تكتب: إلى حيثُ تُشير بوصلة وزارة التعليم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
معالي وزير التعليم د. أحمد العيسى ..
قرأتُ مقالكم المعنون بـ :
تعليمنا إلى أين ؟
ولأنَّ اهتمامي الأكبر منصبٌ على البحث عن الحلول ، بغض النظر عن اختلاف وتباين الرؤى ووجهات النظر حول العوامل والمسبِّبات التي أثَّرت في عملية التربية والتعليم وتدنِّي مستوى مخرجاتها التعلُّميَّة – رغم أهميَّة الوقوف عندها وتشخيصها للتوصُّل لحلول ناجعة لها – خاصَّةً حديث معاليكم الغريب عن تضخُّم أعداد المعلمين والذي قرأناه لكم ولكنَّ واقع الميدان التربوي وبالذات في المرحلة الابتدائية لا يحكيه ..
لِذَا فقد أعدتُ مِرارًا وتكرارًا قراءة مقالكم ..
* * * وقد فهمتُ مما كتبه معاليكم أنَّ التعديلات التي تعمل عليها الوزارة حاليًا وابتدأتم بذكرها هي تعديلات إدارية تنظيمية إجرائية تطويريَّة (هامة بكل تأكيد) ولكنها في داخل الوزارة والإدارات التعليمية ..
* * * وقد ثنَّيت بالتنويه عن وجود حزمة من المبادرات ضمن برنامج التحوُّل الوطني ، ولكنَّ معاليكم قد اكتفى بالتلميح إليها دون توضيحٍ *وتعليق تنفيذها بعنصرين هامَّين هما : الأهمية ، والاعتمادات المالية .
مع التَّعقيب على ذلك بوضوح المشكلات ، وأهميَّة العامل الزمني في عملية الاستدراك والتنفيذ ..
* * * *وليس يخفى على أحدٍ – في الوقت الراهن بالذَّات – عزم بلادنا بقيادتها الحكيمة على إحداث نقلةٍ نوعيَّةٍ في مجالاتٍ عديدة من ضمنها وفي مقدمتها التعليم ، كما لا يخفى عليكم معالي الوزير أنَّ المعلِّم هو أدقّ عين ، وأصفى مرآة للوزارة في الميدان التربوي ، فهو المتعامل مع المنهج ، المطوِّع له بعدد من الاستراتيجيات والأساليب والوسائل ، لتمكين الطالب من الحصول على أكبر قدرٍ من العلوم والمعارف والإثراء ، بتوجيهٍ وإرشادٍ تربويٍ يعمل على بناء شخصيَّةٍ متوازنةٍ متكاملةٍ قادرةٍ على التفاعل والعطاء والمشاركة والإبداع والتوليد والابتكار في عمليَّة بناء الوطن ، شخصيَّة وطنيَّة ، تتحمُّل المسؤوليَّة ، وتُؤمِنُ بأنَّ الفرد في هذه البلاد ثروة وطنيَّة ، مِنَ الجورِ والإجحافِ والغَبنِ إهمالُها أوعدم تقديرِها أواستثمارِها .
* * * *ولتنفيذ الخطط والمبادرات والسعي إلى التحول الوطني وتحقيق أفضل النتائج في عمليَّة التعليم فإنَّ تهيئة بيئة العمل أمر هامٌ جِدًا لإيجاد المعلِّم المتعاون الراضي المتفاعل السَّباق إلى عملية التحوُّل والتطوير *..
ومن هُنَا ..
فإنَّنِي أذكِّرُ – مِنْ بابِ الذِّكرى التي تنفَعُ المؤمنين ، وهي واجبٌ المتحرِّقين على ضياعِ ثرواتٍ ضخمةٍ مِنْ بين أيدينَا – بأهميَّة المبادرة إلى إيجاد نقلة نوعيَّةٍ في عملية التعليم في المرحلة الابتدائية ( بالذَّات ) ، وأنظمتها وضوابطها وقوانينها ( عدد الطالبات في الفصل / نصاب الحصص / احترام التخصص / ……) ، ووسائل القياس والتقويم المتعلِّقة بها ( عودة نظام الاختبارات والعمل بالدَّرجات …) ، (وضخّ وتوجيه المزيد مِنَ الدِّماء الشابَّة في هذه المرحلة بالذَّات والتي هي بعيدة أشدّ البعد عن التضخُّم في أعداد معلِّميها و الـحصص الـ وتكدُّس التلاميذ وما فوق فيها يشهد بهذا ) وذلك قبل أيِّ مبادراتِ أو برامج ومشاريع إضافيَّة ، فهذه الخطوات ستوفِّر الكثير من الجهود الضائعة ، والثروات المُهدرة ، وستحفظ وترعى بحول الله المقدَّرات الفكرية الوطنية وتنمِّيها وتطوِّرها وتثريها ، فالمعوَّل – بعد الله – عليها واللجوء – من بعده – إليها ، والاستثمار الأمثل في توظيفها بطريقةٍ تجعلها تعطي أفضل ما لديها في بيئةٍ محفِّزة على العطاء ، دافعة لبلوغ أعلى مراتب الوطنية والبذل والانتماء .
* * *وفَّقَ الله قيادتنا وولاة أمرنا ووفَّقكُم وكلَّ مَنْ ولِيَ مِنْ أمرِنا شيئًا لما يحبه ويرضاه ، ورزقَهم وإياكم البطانة الصالحة ، وأعلِى شأنَ بلادنا بلا إله إلا الله ، وجعلكم ممن يتبصَّر الخيرَ ويبادِر إليه ، وتُفتَحُ أبواب الفرج -مِنْ بعدِ الله- على يَدَيْه ..
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
معالي وزير التعليم د. أحمد العيسى ..
قرأتُ مقالكم المعنون بـ :
تعليمنا إلى أين ؟
ولأنَّ اهتمامي الأكبر منصبٌ على البحث عن الحلول ، بغض النظر عن اختلاف وتباين الرؤى ووجهات النظر حول العوامل والمسبِّبات التي أثَّرت في عملية التربية والتعليم وتدنِّي مستوى مخرجاتها التعلُّميَّة – رغم أهميَّة الوقوف عندها وتشخيصها للتوصُّل لحلول ناجعة لها – خاصَّةً حديث معاليكم الغريب عن تضخُّم أعداد المعلمين والذي قرأناه لكم ولكنَّ واقع الميدان التربوي وبالذات في المرحلة الابتدائية لا يحكيه ..
لِذَا فقد أعدتُ مِرارًا وتكرارًا قراءة مقالكم ..
* * * وقد فهمتُ مما كتبه معاليكم أنَّ التعديلات التي تعمل عليها الوزارة حاليًا وابتدأتم بذكرها هي تعديلات إدارية تنظيمية إجرائية تطويريَّة (هامة بكل تأكيد) ولكنها في داخل الوزارة والإدارات التعليمية ..
* * * وقد ثنَّيت بالتنويه عن وجود حزمة من المبادرات ضمن برنامج التحوُّل الوطني ، ولكنَّ معاليكم قد اكتفى بالتلميح إليها دون توضيحٍ *وتعليق تنفيذها بعنصرين هامَّين هما : الأهمية ، والاعتمادات المالية .
مع التَّعقيب على ذلك بوضوح المشكلات ، وأهميَّة العامل الزمني في عملية الاستدراك والتنفيذ ..
* * * *وليس يخفى على أحدٍ – في الوقت الراهن بالذَّات – عزم بلادنا بقيادتها الحكيمة على إحداث نقلةٍ نوعيَّةٍ في مجالاتٍ عديدة من ضمنها وفي مقدمتها التعليم ، كما لا يخفى عليكم معالي الوزير أنَّ المعلِّم هو أدقّ عين ، وأصفى مرآة للوزارة في الميدان التربوي ، فهو المتعامل مع المنهج ، المطوِّع له بعدد من الاستراتيجيات والأساليب والوسائل ، لتمكين الطالب من الحصول على أكبر قدرٍ من العلوم والمعارف والإثراء ، بتوجيهٍ وإرشادٍ تربويٍ يعمل على بناء شخصيَّةٍ متوازنةٍ متكاملةٍ قادرةٍ على التفاعل والعطاء والمشاركة والإبداع والتوليد والابتكار في عمليَّة بناء الوطن ، شخصيَّة وطنيَّة ، تتحمُّل المسؤوليَّة ، وتُؤمِنُ بأنَّ الفرد في هذه البلاد ثروة وطنيَّة ، مِنَ الجورِ والإجحافِ والغَبنِ إهمالُها أوعدم تقديرِها أواستثمارِها .
* * * *ولتنفيذ الخطط والمبادرات والسعي إلى التحول الوطني وتحقيق أفضل النتائج في عمليَّة التعليم فإنَّ تهيئة بيئة العمل أمر هامٌ جِدًا لإيجاد المعلِّم المتعاون الراضي المتفاعل السَّباق إلى عملية التحوُّل والتطوير *..
ومن هُنَا ..
فإنَّنِي أذكِّرُ – مِنْ بابِ الذِّكرى التي تنفَعُ المؤمنين ، وهي واجبٌ المتحرِّقين على ضياعِ ثرواتٍ ضخمةٍ مِنْ بين أيدينَا – بأهميَّة المبادرة إلى إيجاد نقلة نوعيَّةٍ في عملية التعليم في المرحلة الابتدائية ( بالذَّات ) ، وأنظمتها وضوابطها وقوانينها ( عدد الطالبات في الفصل / نصاب الحصص / احترام التخصص / ……) ، ووسائل القياس والتقويم المتعلِّقة بها ( عودة نظام الاختبارات والعمل بالدَّرجات …) ، (وضخّ وتوجيه المزيد مِنَ الدِّماء الشابَّة في هذه المرحلة بالذَّات والتي هي بعيدة أشدّ البعد عن التضخُّم في أعداد معلِّميها و الـحصص الـ وتكدُّس التلاميذ وما فوق فيها يشهد بهذا ) وذلك قبل أيِّ مبادراتِ أو برامج ومشاريع إضافيَّة ، فهذه الخطوات ستوفِّر الكثير من الجهود الضائعة ، والثروات المُهدرة ، وستحفظ وترعى بحول الله المقدَّرات الفكرية الوطنية وتنمِّيها وتطوِّرها وتثريها ، فالمعوَّل – بعد الله – عليها واللجوء – من بعده – إليها ، والاستثمار الأمثل في توظيفها بطريقةٍ تجعلها تعطي أفضل ما لديها في بيئةٍ محفِّزة على العطاء ، دافعة لبلوغ أعلى مراتب الوطنية والبذل والانتماء .
* * *وفَّقَ الله قيادتنا وولاة أمرنا ووفَّقكُم وكلَّ مَنْ ولِيَ مِنْ أمرِنا شيئًا لما يحبه ويرضاه ، ورزقَهم وإياكم البطانة الصالحة ، وأعلِى شأنَ بلادنا بلا إله إلا الله ، وجعلكم ممن يتبصَّر الخيرَ ويبادِر إليه ، وتُفتَحُ أبواب الفرج -مِنْ بعدِ الله- على يَدَيْه ..