ahlam1399
03-25-2016, 12:35 PM
العرب يعيدون رسم تحالفاتهم بعد تغير الموقف الأميركي
http://img-s-msn-com.akamaized.net/tenant/amp/entityid/BBqTEcJ.img?h=100&w=100&m=6&q=60&o=f&l=f&x=326&y=116زيارة ولي عهد أبوظبي الشيخ محمد بن زايد إلى موسكو امتداد لتفاهمات خليجية روسية لحل أزمة سوريا. موسكو ? كشفت الزيارات التي يؤديها مسؤولون عرب بارزون إلى موسكو، وآخرها زيارة الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي ولقاؤه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، عن أن العرب بدأوا بإعادة ترتيب تحالفاتهم بعد التغير الجذري في السياسة الأميركية تجاه حلفاء واشنطن في المنطقة. وكان المسؤولون الخليجيون أول من بدأ بإعادة تقييم العلاقة مع الولايات المتحدة، والبحث عن تنويع الحلفاء والشركاء العسكريين والاقتصاديين. ومثلت روسيا وجهة جديدة لزيارات المسؤولين العرب. ويأتي هذا التحول كرد فعل على تصريحات متتالية للرئيس الأميركي باراك أوباما فيها انقلاب على التحالفات التقليدية لبلاده، وخاصة تجاه دول الخليج. وسعى أوباما في مختلف تصريحاته إلى إظهار انحيازه لإيران، وتبرير توقيع اتفاق نووي معها دون قراءة حساب لأمن دول المنطقة ولا ل**الح الولايات المتحدة ذاتها التي أصبحت مهددة بفقدان أسواق اقتصادية ذات وزن دون أن تكون متأكدة من نجاحها في ترويض إيران. وكشفت التصريحات الأخيرة لأوباما التي نشرتها مجلة ?ذي اتلانتيك? في وقت سابق هذا الشهر عن تغير جذري في موقف الولايات المتحدة تجاه شركائها العرب، وعلى وجه الخصوص السعودية التي اتهمها بـ?تصدير? الفكر المتشدد إلى دول عدة بينها إندونيسيا، فيما لم يعلق على حملات التشيع التي تقودها إيران في دول كثيرة، هادفة إلى بناء أذرع جديدة ستكون شوكة في حلق الأميركيين أنفسهم في حال حصل بينهم وبين الإيرانيين خلاف. ولا يثق الخليجيون في أن الرئيس الأميركي القادم يمكن أن يجسر الهوة التي عمقها أوباما خلال ثماني سنوات من حكمه بين الولايات المتحدة وحلفائها العرب، خاصة أن المنطقة لم تتحمل انتظار ثماني سنوات جديدة من غموض الموقف الأميركي ما قد يزيد من حالة الفوضى الأمنية فيها بسبب تلكؤ البيت الأبيض في خوض معارك جدية ضد التيارات المتشددة. ميخائيل بوغدانوف: موسكو تترقب زيارة الملك سلمان لعقد قمة حول التسوية السورية واتساع الهوة بين العرب وأميركا كان وراء النظرة الجديدة لتعزيز التحالفات الإقليمية والاستماع إلى وجهات نظر القوى الصاعدة وأولها روسيا التي تعرف ما تريده، وهي طرف انتهازي تكتيكي مثابر، بينما فقد الغرب، وخصوصا الولايات المتحدة، البوصلة واضطربت أولوياته. ومن غير المناسب أن نقول إن الولايات المتحدة انسحبت من العالم والشرق الأوسط تحديدا، ولكنها أعادت رسم أولوياتها وهذا يعني أن على المنطقة أن تعيد بدورها رسم أولوياتها وألا تكتفي بشتم واشنطن. وقال محللون إن زيارة الشيخ محمد بن زايد إلى موسكو ولقاءه بوتين دليل على أن روسيا تلقت بدورها رسالة التغير العربي تجاه واشنطن، وأنها تعمل من جانبها على بناء تحالف وثيق مع العرب لا يكون هدفه الأوحد عقد صفقات عسكرية واقتصادية كبرى كما يفكر الأميركيون عادة. وسعت القيادة الروسية إلى كسب ود القادة العرب وإظهار حسن نواياها، وبدأت تنسيق المواقف معهم في الملفات ا***اسة. وقبل التدخل في سوريا استقبل الرئيس الروسي مسؤولين عربا بارزين بينهم العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني، والرئيس ال**ري عبدالفتاح السيسي، والشيخ محمد بن زايد، وولي ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز. كما أرسل الكرملين مسؤولين روسا إلى دول عربية مختلفة لإعلامهم بخلفيات الخطوة الروسية. وأعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، أن زيارة ولي عهد أبوظبي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان إلى موسكو جاءت في وقت مناسب على ضوء الوضع في المنطقة. من جانبه أشار الشيخ محمد بن زايد إلى أن روسيا تلعب دورا هاما في الشرق الأوسط، مؤكدا أهمية الحوار بين الدولتين، سواء حول المسائل ذات الاهتمام المشترك، أو تلك التي تخص إعادة الاستقرار إلى المنطقة. يلينا سوبونينا: روسيا عملت على ملء الفراغ الذي خلفه تراجع الدور الأميركي وأشار المحللون إلى أن التدخل الروسي في سوريا حظي بالدعم العربي خاصة أن هدفه الأول كان مواجهة التنظيمات المتطرفة، ووضع أرضية مناسبة لإجراء انتقال سياسي سلس عبر الحوار بين نظام الرئيس بشار الأسد والمعارضة المعتدلة المدعومة عربيا. وتسعى موسكو إلى أن يكون للعرب دور رئيسي في مقاربة الحل السوري. وهو ما يفسر إعلان الكرملين عن أن التسوية السورية كانت محور اللقاء الذي جمع الشيخ محمد بن زايد ببوتين، وبوزير الخارجية الأميركي جون كيري. ولوحظ أن لقاء بوتين مع الشيخ محمد بن زايد قد سبق بساعات لقاءه بكيري، في دلالة سياسية فسرها المراقبون بأن الرئيس الروسي فضل الاستماع إلى وجهة النظر الإماراتية قبل التفاهم مع الأميركيين. وأعلن ميخائيل بوغدانوف، نائب وزير الخارجية الخميس أن موسكو تترقب زيارة العاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز، كاشفا عن أن التسوية السورية سوف تتوسط أعمال القمة الروسية السعودية المنتظرة. واعتبرت يلينا سوبونينا، المستشرقة الروسية ومستشارة معهد الدراسات الاستراتيجية، أن زيارة الشيخ محمد بن زايد تمثل إجابة عما حدث من تراجع أميركي كبير في الشرق الأوسط في عهد أوباما. وقالت في تصريح لـ?العرب? إن ?روسيا لاحظت هذا التراجع فعملت على ملء جزء مهم من هذا الفراغ رغم أن التوجه الروسي لا يهدف إلى احتكار العلاقات مع دول المنطقة وإقصاء أطراف دولية أخرى كأميركا?. وأضافت سوبونينا أن ?هناك عدة زيارات لقيادات مهمة إلى موسكو اليوم لمعاجلة قضايا جوهرية مع القيادة الروسية، فوصول وزير خارجية الولايات المتحدة وكذلك وزير خارجية ألمانيا وولي عهد أبوظبي لمناقشة هذه القضايا مؤشر على أهمية التحرك رغم أن هذه الاجتماعات ستكون ثنائية ولا توجد أي لقاءات ثلاثية أو رباعية مبرمجة?. وقال **در روسي مطلع إن موسكو حريصة على إيجاد حلول لأزمات الشرق الأوسط بالتفاهم مع الدول العربية وخصوصا الخليجية منها. ويرى ال**در في تصريح لـ?العرب? أن زيارة الشيخ محمد بن زايد تأتي في إطار التفاهمات الخليجية الروسية لحل أزمة سوريا وربما أيضا ليبيا. وصب التدخل الروسي في صالح العرب الذين يتمسكون بحل سوري ? سوري، ويطالبون بوقف التدخلات الخارجية خاصة من إيران وتركيا اللتين عملتا على تقوية دورهما في سوريا بدعم هذا الطرف أو ذاك. ونجحت روسيا في سحب الملف السوري من يد إيران التي عملت على تقوية الأسد لضمان سيطرتها على البلاد عسكريا وطائفيا. ولا يخفي الإيرانيون انزعاجهم من الدور الروسي الذي يرون أنه التف على مكاسبهم. وبالتوازي، أفشل الروس الخطط التركية المختلفة، وخاصة اقتطاع أراض سورية لإقامة منطقة عازلة تتحكم فيها أنقرة، وتتولى عبرها تسليح المقاتلين الأجانب وتمويلهم. إقرأ أيضاً: الدبلوماسية الإماراتية تجلب روسيا إلى مساحة التفاهم بلغة ال**الح
http://img-s-msn-com.akamaized.net/tenant/amp/entityid/BBqTEcJ.img?h=100&w=100&m=6&q=60&o=f&l=f&x=326&y=116زيارة ولي عهد أبوظبي الشيخ محمد بن زايد إلى موسكو امتداد لتفاهمات خليجية روسية لحل أزمة سوريا. موسكو ? كشفت الزيارات التي يؤديها مسؤولون عرب بارزون إلى موسكو، وآخرها زيارة الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي ولقاؤه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، عن أن العرب بدأوا بإعادة ترتيب تحالفاتهم بعد التغير الجذري في السياسة الأميركية تجاه حلفاء واشنطن في المنطقة. وكان المسؤولون الخليجيون أول من بدأ بإعادة تقييم العلاقة مع الولايات المتحدة، والبحث عن تنويع الحلفاء والشركاء العسكريين والاقتصاديين. ومثلت روسيا وجهة جديدة لزيارات المسؤولين العرب. ويأتي هذا التحول كرد فعل على تصريحات متتالية للرئيس الأميركي باراك أوباما فيها انقلاب على التحالفات التقليدية لبلاده، وخاصة تجاه دول الخليج. وسعى أوباما في مختلف تصريحاته إلى إظهار انحيازه لإيران، وتبرير توقيع اتفاق نووي معها دون قراءة حساب لأمن دول المنطقة ولا ل**الح الولايات المتحدة ذاتها التي أصبحت مهددة بفقدان أسواق اقتصادية ذات وزن دون أن تكون متأكدة من نجاحها في ترويض إيران. وكشفت التصريحات الأخيرة لأوباما التي نشرتها مجلة ?ذي اتلانتيك? في وقت سابق هذا الشهر عن تغير جذري في موقف الولايات المتحدة تجاه شركائها العرب، وعلى وجه الخصوص السعودية التي اتهمها بـ?تصدير? الفكر المتشدد إلى دول عدة بينها إندونيسيا، فيما لم يعلق على حملات التشيع التي تقودها إيران في دول كثيرة، هادفة إلى بناء أذرع جديدة ستكون شوكة في حلق الأميركيين أنفسهم في حال حصل بينهم وبين الإيرانيين خلاف. ولا يثق الخليجيون في أن الرئيس الأميركي القادم يمكن أن يجسر الهوة التي عمقها أوباما خلال ثماني سنوات من حكمه بين الولايات المتحدة وحلفائها العرب، خاصة أن المنطقة لم تتحمل انتظار ثماني سنوات جديدة من غموض الموقف الأميركي ما قد يزيد من حالة الفوضى الأمنية فيها بسبب تلكؤ البيت الأبيض في خوض معارك جدية ضد التيارات المتشددة. ميخائيل بوغدانوف: موسكو تترقب زيارة الملك سلمان لعقد قمة حول التسوية السورية واتساع الهوة بين العرب وأميركا كان وراء النظرة الجديدة لتعزيز التحالفات الإقليمية والاستماع إلى وجهات نظر القوى الصاعدة وأولها روسيا التي تعرف ما تريده، وهي طرف انتهازي تكتيكي مثابر، بينما فقد الغرب، وخصوصا الولايات المتحدة، البوصلة واضطربت أولوياته. ومن غير المناسب أن نقول إن الولايات المتحدة انسحبت من العالم والشرق الأوسط تحديدا، ولكنها أعادت رسم أولوياتها وهذا يعني أن على المنطقة أن تعيد بدورها رسم أولوياتها وألا تكتفي بشتم واشنطن. وقال محللون إن زيارة الشيخ محمد بن زايد إلى موسكو ولقاءه بوتين دليل على أن روسيا تلقت بدورها رسالة التغير العربي تجاه واشنطن، وأنها تعمل من جانبها على بناء تحالف وثيق مع العرب لا يكون هدفه الأوحد عقد صفقات عسكرية واقتصادية كبرى كما يفكر الأميركيون عادة. وسعت القيادة الروسية إلى كسب ود القادة العرب وإظهار حسن نواياها، وبدأت تنسيق المواقف معهم في الملفات ا***اسة. وقبل التدخل في سوريا استقبل الرئيس الروسي مسؤولين عربا بارزين بينهم العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني، والرئيس ال**ري عبدالفتاح السيسي، والشيخ محمد بن زايد، وولي ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز. كما أرسل الكرملين مسؤولين روسا إلى دول عربية مختلفة لإعلامهم بخلفيات الخطوة الروسية. وأعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، أن زيارة ولي عهد أبوظبي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان إلى موسكو جاءت في وقت مناسب على ضوء الوضع في المنطقة. من جانبه أشار الشيخ محمد بن زايد إلى أن روسيا تلعب دورا هاما في الشرق الأوسط، مؤكدا أهمية الحوار بين الدولتين، سواء حول المسائل ذات الاهتمام المشترك، أو تلك التي تخص إعادة الاستقرار إلى المنطقة. يلينا سوبونينا: روسيا عملت على ملء الفراغ الذي خلفه تراجع الدور الأميركي وأشار المحللون إلى أن التدخل الروسي في سوريا حظي بالدعم العربي خاصة أن هدفه الأول كان مواجهة التنظيمات المتطرفة، ووضع أرضية مناسبة لإجراء انتقال سياسي سلس عبر الحوار بين نظام الرئيس بشار الأسد والمعارضة المعتدلة المدعومة عربيا. وتسعى موسكو إلى أن يكون للعرب دور رئيسي في مقاربة الحل السوري. وهو ما يفسر إعلان الكرملين عن أن التسوية السورية كانت محور اللقاء الذي جمع الشيخ محمد بن زايد ببوتين، وبوزير الخارجية الأميركي جون كيري. ولوحظ أن لقاء بوتين مع الشيخ محمد بن زايد قد سبق بساعات لقاءه بكيري، في دلالة سياسية فسرها المراقبون بأن الرئيس الروسي فضل الاستماع إلى وجهة النظر الإماراتية قبل التفاهم مع الأميركيين. وأعلن ميخائيل بوغدانوف، نائب وزير الخارجية الخميس أن موسكو تترقب زيارة العاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز، كاشفا عن أن التسوية السورية سوف تتوسط أعمال القمة الروسية السعودية المنتظرة. واعتبرت يلينا سوبونينا، المستشرقة الروسية ومستشارة معهد الدراسات الاستراتيجية، أن زيارة الشيخ محمد بن زايد تمثل إجابة عما حدث من تراجع أميركي كبير في الشرق الأوسط في عهد أوباما. وقالت في تصريح لـ?العرب? إن ?روسيا لاحظت هذا التراجع فعملت على ملء جزء مهم من هذا الفراغ رغم أن التوجه الروسي لا يهدف إلى احتكار العلاقات مع دول المنطقة وإقصاء أطراف دولية أخرى كأميركا?. وأضافت سوبونينا أن ?هناك عدة زيارات لقيادات مهمة إلى موسكو اليوم لمعاجلة قضايا جوهرية مع القيادة الروسية، فوصول وزير خارجية الولايات المتحدة وكذلك وزير خارجية ألمانيا وولي عهد أبوظبي لمناقشة هذه القضايا مؤشر على أهمية التحرك رغم أن هذه الاجتماعات ستكون ثنائية ولا توجد أي لقاءات ثلاثية أو رباعية مبرمجة?. وقال **در روسي مطلع إن موسكو حريصة على إيجاد حلول لأزمات الشرق الأوسط بالتفاهم مع الدول العربية وخصوصا الخليجية منها. ويرى ال**در في تصريح لـ?العرب? أن زيارة الشيخ محمد بن زايد تأتي في إطار التفاهمات الخليجية الروسية لحل أزمة سوريا وربما أيضا ليبيا. وصب التدخل الروسي في صالح العرب الذين يتمسكون بحل سوري ? سوري، ويطالبون بوقف التدخلات الخارجية خاصة من إيران وتركيا اللتين عملتا على تقوية دورهما في سوريا بدعم هذا الطرف أو ذاك. ونجحت روسيا في سحب الملف السوري من يد إيران التي عملت على تقوية الأسد لضمان سيطرتها على البلاد عسكريا وطائفيا. ولا يخفي الإيرانيون انزعاجهم من الدور الروسي الذي يرون أنه التف على مكاسبهم. وبالتوازي، أفشل الروس الخطط التركية المختلفة، وخاصة اقتطاع أراض سورية لإقامة منطقة عازلة تتحكم فيها أنقرة، وتتولى عبرها تسليح المقاتلين الأجانب وتمويلهم. إقرأ أيضاً: الدبلوماسية الإماراتية تجلب روسيا إلى مساحة التفاهم بلغة ال**الح