ahlam1399
03-24-2016, 11:41 PM
ابراهيم عيسى فى مقال له:مراكز ?إسلام? إرهابية ?سعودية? بقلب بروكسل
استغل الإعلامي المقرب من الرئيس ال**ري عبدالفتاح السيسي، إبراهيم عيسى، حوادث التفجيرات التي ضربت العاصمة البلجيكية، بروكسل، أخيرا، ليجدد هجومه على ما وصفه ب”الإسلام السياسي السلفي الوهابي”، محملا إياه مسؤولية ما يقع من حوادث إرهاب في العالم، لامزا “السعودية” – كذبا – بأنها أنشأت مراكز “إسلام” إرهابية بقلب بروكسل، على حد قوله، فضلا عن مهاجمته شيخ الأزهر، ودفاعه عن الشيعة وإيران.” الاسلام اون لاين”
ولوحظ أن عيسى لم يحدد في مقاله ماهية هذا “الإسلام السياسي السلفي الوهابي”، الذي يتحدث عنه، وهل هو موجود بالفعل أم أنه من وحي أوهامه وتخرصاته، فضلا عن تحريضه على المسلمين الملتزمين والمسالمين، على وجه الإجمال، بالعواصم الأوروبية المختلفة، ومعاوته بذاءاته بحق العلماء والفقهاء المسلمين لا سيما ابن تيمية، وابن القيم، والبخاري.
كما لم يدخل فيه ما يفعله، أو ارتكبه بالفعل، أتباع العقائد الأخرى إزاء المسلمين والعرب في أنحاء العالم قاطبة، لا سيما في فلسطين المحتلة، وأفغانستان، ولا ما ارتكبته القوات الروسية من مجازر بحق المدنيين العزل في سوريا، ولا ما تفعله المنظمات الشيعية المتطرفة، بحق أهل “السنة” في العراق، وغيره.
وفي مقاله بجريدة “المقال”، التي يرأس تحريرها، استخدم عيسى عنوانا زاعقا يقول: “الإسلام السياسي” الخطر رقم واحد على كوكب الأرض الآن”. واستهله بالقول: “لعل هذه اللحظة التي تمزقت فيها أجساد بريئة مسالمة آمنة في مطار أو محطات مترو في بروكسل كافية كي تثبت للذي يأبى أن يفهم من الغرب والعرب أن الإسلام السياسي خطر على الإنسانية والبشرية”.
وأضاف – دون أن يحدد ماهية هذا “الإسلام السياسي السلفي الوهابي” الذي يتحدث عنه – قائلا: “لن تحيا أي دولة في العالم أيا كان موقعها ودينها وسياستها محصنة وآمنة من هذا السرطان الإرهابي.. الإرهاب فكر، وليس مجرد تنظيمات وانتحاريين.. والإرهاب المتمسح بالإسلام هو ابن شرعي للإسلام السياسي السلفي الوهابي.. هؤلاء يريدون أن يحكموا العالم، ويعيدوا الخلافة.. العالم من وجهة نظرهم جميعا معاد ومتآمر وكافر.. مذهبهم هو الوحيد الصحيح الصالح والوحيد الحق والوحيد المؤمن، وكل مختلف معهم كافر”، على حد زعمه.
وتساءل عيسى: “ما الذي تنتظرونه؟
وتابع: “عدو الإنسانية كلها الذي يستبيح دمها وحياتها هو هذا الفكر العنصري الطائفي المتمسح بالإسلام، والمتشبع بالوهابية والمتسلف”.
وواصل مزاعمه: “لا يهمه أي قيمة إنسانية، فكل الناس كفرة يستحل دماءهم وأرواحهم لإرهاب عدو الله وأعدائهم.. خلصت.. ليلق شيخ الأزهر في ألمانيا ما شاء له أن يلقي من الآيات البينات الدالات على رحمة الإسلام وسماحته، ولكن هذا لا يعني ولا يمثل ولا يقنع أي صبي من هؤلاء الذين يفجرون أنفسهم”.
وتابع الكاتب تساؤلاته: ما الذي تريدون أن تقنعوا به العالم الآن.. أن الإسلام بريء؟
وأجاب: “الإسلام بريء لكن الوهابية ليست كذلك”.
وأردف: “القتلة باسم الدين، والسفاحون باسم الشريعة، إنما يفعلون إجرامهم بحماية واضحة كاملة من البخاري، وأحاديثه المنسوبة إلى النبي زورا وبهتانا، يقدمون على إجرامهم بتفسيرات للقرآن الكريم تمتليء بها كتب التفاسير، تستند إلى فتاوى وفقة أئمة تقولون عنهم إنهم شيوخ الإسلام، وتقدسونهم كابن تيمية، وابن قيم الجوزية، وتدرسون أفكارهم المتطرفة الإرهابية في كلياتكم ومعاهدكم وجوامعكم.. هؤلاء الإرهابيون لم يؤلفوا دينا جديدا.. ولم يرتكبوا جريمة إلا مستندين إلى ابن تيمية، وإلى البخاري”، على حد زعمه.
وتابع: “هؤلاء القتلة حافظون للقرآن الكريم، وأحاديث البخاري، ليسوا جهلة بدينهم، لكن دينهم هو دين الوهابية والسلفية.. إن الوهابية والسلفية ديننا الإسلامي المخطوف بأموال النفط ومراكز الإسلام الإرهابية التي أنشأتها السعودية في قلب بروكسل، وعواصم أوروبا، تصدر الإرهاب للإنسانية كلها”، بحسب قوله.
وواصل عيسى نفث سمومه وأحقاده فقال: “لقد مولوا الإرهابيين في أفغانستان والشيشان والعراق وسوريا وليبيا، وتواطأ الغرب معهم وشغلهم وتحالف معهم وها هو يقع ضحيتهم في فرنسا وبلجيكا وألمانيا وإسبانيا ولندن، وقبلها في أمريكا”.
واستكمل: “الغرب الآن يعرف أن من يقتله ليس شيعة إيران أو العراق، ولا قوميون وناصريون، ولا ليبراليون مدنيون، ليس هناك من يستبيح دم العالم كله إلا السلفيون الإرهابيون فقط.. لا أحد آخر يقرر الآن أن البشر يمكن أن نذبحهم لصالح أفكارنا، وأن المواطنين يمكن أن نفجرهم، ونقتلهم في أي مكان في العالم لصالح الخلافة المزعومة، إلا السلفيون الوهابيون الإرهابيون”، بحسب إدعائه.
واختتم إبراهيم عيسى مقاله التحريضي بالقول: “هؤلاء أعداء الإنسانية.. يقتلوننا سواء في محطة مترو مالبيك في بروكسل أو محطة مترو في حدائق القبة في **ر”، حسبما ادعى.
و”إبراهيم عيسى” أحد أهم الأذرع الإعلامية للسيسي، وهو وثيق الصلة برجل الأعمال المسيحي نجيب ساويرس، وقد عمل في قنواته الفضائية فترات طويلة، ومعروف بإنكاره صحيح البخاري، والشريعة الإسلامية، كما أنه أوقف حياته على الخلط المتعمد بين الإسلام والمنتسبين إليه، واتهام جماعة الإخوان المسلمين، والحركات السلفية المختلفة، بالإرهاب، مع الدفاع عن الشيعة وإيران والكنيسة.
الخبر ابراهيم عيسى فى مقال له:مراكز “إسلام” إرهابية “سعودية” بقلب بروكسل (http://www.kolalwatn.net/news227176) ظهر أولاً على كل الوطن (http://www.kolalwatn.net/).
استغل الإعلامي المقرب من الرئيس ال**ري عبدالفتاح السيسي، إبراهيم عيسى، حوادث التفجيرات التي ضربت العاصمة البلجيكية، بروكسل، أخيرا، ليجدد هجومه على ما وصفه ب”الإسلام السياسي السلفي الوهابي”، محملا إياه مسؤولية ما يقع من حوادث إرهاب في العالم، لامزا “السعودية” – كذبا – بأنها أنشأت مراكز “إسلام” إرهابية بقلب بروكسل، على حد قوله، فضلا عن مهاجمته شيخ الأزهر، ودفاعه عن الشيعة وإيران.” الاسلام اون لاين”
ولوحظ أن عيسى لم يحدد في مقاله ماهية هذا “الإسلام السياسي السلفي الوهابي”، الذي يتحدث عنه، وهل هو موجود بالفعل أم أنه من وحي أوهامه وتخرصاته، فضلا عن تحريضه على المسلمين الملتزمين والمسالمين، على وجه الإجمال، بالعواصم الأوروبية المختلفة، ومعاوته بذاءاته بحق العلماء والفقهاء المسلمين لا سيما ابن تيمية، وابن القيم، والبخاري.
كما لم يدخل فيه ما يفعله، أو ارتكبه بالفعل، أتباع العقائد الأخرى إزاء المسلمين والعرب في أنحاء العالم قاطبة، لا سيما في فلسطين المحتلة، وأفغانستان، ولا ما ارتكبته القوات الروسية من مجازر بحق المدنيين العزل في سوريا، ولا ما تفعله المنظمات الشيعية المتطرفة، بحق أهل “السنة” في العراق، وغيره.
وفي مقاله بجريدة “المقال”، التي يرأس تحريرها، استخدم عيسى عنوانا زاعقا يقول: “الإسلام السياسي” الخطر رقم واحد على كوكب الأرض الآن”. واستهله بالقول: “لعل هذه اللحظة التي تمزقت فيها أجساد بريئة مسالمة آمنة في مطار أو محطات مترو في بروكسل كافية كي تثبت للذي يأبى أن يفهم من الغرب والعرب أن الإسلام السياسي خطر على الإنسانية والبشرية”.
وأضاف – دون أن يحدد ماهية هذا “الإسلام السياسي السلفي الوهابي” الذي يتحدث عنه – قائلا: “لن تحيا أي دولة في العالم أيا كان موقعها ودينها وسياستها محصنة وآمنة من هذا السرطان الإرهابي.. الإرهاب فكر، وليس مجرد تنظيمات وانتحاريين.. والإرهاب المتمسح بالإسلام هو ابن شرعي للإسلام السياسي السلفي الوهابي.. هؤلاء يريدون أن يحكموا العالم، ويعيدوا الخلافة.. العالم من وجهة نظرهم جميعا معاد ومتآمر وكافر.. مذهبهم هو الوحيد الصحيح الصالح والوحيد الحق والوحيد المؤمن، وكل مختلف معهم كافر”، على حد زعمه.
وتساءل عيسى: “ما الذي تنتظرونه؟
وتابع: “عدو الإنسانية كلها الذي يستبيح دمها وحياتها هو هذا الفكر العنصري الطائفي المتمسح بالإسلام، والمتشبع بالوهابية والمتسلف”.
وواصل مزاعمه: “لا يهمه أي قيمة إنسانية، فكل الناس كفرة يستحل دماءهم وأرواحهم لإرهاب عدو الله وأعدائهم.. خلصت.. ليلق شيخ الأزهر في ألمانيا ما شاء له أن يلقي من الآيات البينات الدالات على رحمة الإسلام وسماحته، ولكن هذا لا يعني ولا يمثل ولا يقنع أي صبي من هؤلاء الذين يفجرون أنفسهم”.
وتابع الكاتب تساؤلاته: ما الذي تريدون أن تقنعوا به العالم الآن.. أن الإسلام بريء؟
وأجاب: “الإسلام بريء لكن الوهابية ليست كذلك”.
وأردف: “القتلة باسم الدين، والسفاحون باسم الشريعة، إنما يفعلون إجرامهم بحماية واضحة كاملة من البخاري، وأحاديثه المنسوبة إلى النبي زورا وبهتانا، يقدمون على إجرامهم بتفسيرات للقرآن الكريم تمتليء بها كتب التفاسير، تستند إلى فتاوى وفقة أئمة تقولون عنهم إنهم شيوخ الإسلام، وتقدسونهم كابن تيمية، وابن قيم الجوزية، وتدرسون أفكارهم المتطرفة الإرهابية في كلياتكم ومعاهدكم وجوامعكم.. هؤلاء الإرهابيون لم يؤلفوا دينا جديدا.. ولم يرتكبوا جريمة إلا مستندين إلى ابن تيمية، وإلى البخاري”، على حد زعمه.
وتابع: “هؤلاء القتلة حافظون للقرآن الكريم، وأحاديث البخاري، ليسوا جهلة بدينهم، لكن دينهم هو دين الوهابية والسلفية.. إن الوهابية والسلفية ديننا الإسلامي المخطوف بأموال النفط ومراكز الإسلام الإرهابية التي أنشأتها السعودية في قلب بروكسل، وعواصم أوروبا، تصدر الإرهاب للإنسانية كلها”، بحسب قوله.
وواصل عيسى نفث سمومه وأحقاده فقال: “لقد مولوا الإرهابيين في أفغانستان والشيشان والعراق وسوريا وليبيا، وتواطأ الغرب معهم وشغلهم وتحالف معهم وها هو يقع ضحيتهم في فرنسا وبلجيكا وألمانيا وإسبانيا ولندن، وقبلها في أمريكا”.
واستكمل: “الغرب الآن يعرف أن من يقتله ليس شيعة إيران أو العراق، ولا قوميون وناصريون، ولا ليبراليون مدنيون، ليس هناك من يستبيح دم العالم كله إلا السلفيون الإرهابيون فقط.. لا أحد آخر يقرر الآن أن البشر يمكن أن نذبحهم لصالح أفكارنا، وأن المواطنين يمكن أن نفجرهم، ونقتلهم في أي مكان في العالم لصالح الخلافة المزعومة، إلا السلفيون الوهابيون الإرهابيون”، بحسب إدعائه.
واختتم إبراهيم عيسى مقاله التحريضي بالقول: “هؤلاء أعداء الإنسانية.. يقتلوننا سواء في محطة مترو مالبيك في بروكسل أو محطة مترو في حدائق القبة في **ر”، حسبما ادعى.
و”إبراهيم عيسى” أحد أهم الأذرع الإعلامية للسيسي، وهو وثيق الصلة برجل الأعمال المسيحي نجيب ساويرس، وقد عمل في قنواته الفضائية فترات طويلة، ومعروف بإنكاره صحيح البخاري، والشريعة الإسلامية، كما أنه أوقف حياته على الخلط المتعمد بين الإسلام والمنتسبين إليه، واتهام جماعة الإخوان المسلمين، والحركات السلفية المختلفة، بالإرهاب، مع الدفاع عن الشيعة وإيران والكنيسة.
الخبر ابراهيم عيسى فى مقال له:مراكز “إسلام” إرهابية “سعودية” بقلب بروكسل (http://www.kolalwatn.net/news227176) ظهر أولاً على كل الوطن (http://www.kolalwatn.net/).