ahlam1399
03-24-2016, 02:32 PM
????? ???? ???????? ??????.. ???????? ??? ???????????????? ????? ???? ?????
http://img-s-msn-com.akamaized.net/tenant/amp/entityid/BBqQA9h.img?h=100&w=100&m=6&q=60&o=f&l=f&x=438&y=276جاء إعلان عبدربه منصور هادي، الرئيس اليمني، ركوع مليشيا الحوثي المتمردة في بلاده أمس، وقبولها تطبيق قرار مجلس الأمن رقم 2216، بعد عجزها عن مقارعة قوات التحالف بقيادة المملكة العربية السعودية؛ ليفتح باب تساؤل حول كيفية ضمان التزام "الحوثي" مستقبلاً بإجراءات بناء الثقة، وهو مَن يعتبر نقض العهود فقهًا شرعيًّا، سَنَّهُ آباؤه المؤسسون منذ سنوات. ويجد المتتبع لتاريخ مليشيات جماعة الإرهاب الحوثية سجلاً مخزيًا من نقض الاتفاقات، وعدم احترام العهود.. فهي لا تفي بعهد، ولا عقد، ولا وعد؛ لأنها كلما عاهدت عهدًا نبذه فريقٌ منها. وما قبولها المؤقت للمواثيق إلا تكتيك مُخْزٍ لكسب الوقت، وترتيب الأوضاع، والعودة من جديد إلى نشر المليشيات، واستفزاز دولتهم ودول الجوار. انطلق التاريخ المخجل للحوثي في نقض الاتفاقات الدولية من استئنافه الحرب الثانية في مارس 2005، واتهام بدر الدين الحوثي المخلوع صالح بعدم الجدية في إنهاء الحرب؛ لتستمر حتى مايو 2005 كنوع من الثأر لمقتل حسين الحوثي مؤسس الحركة الحوثية، وإعلان الانتصار على الحوثيين، وإيقافالحرب.. إلا أن الحوثيين نقضوا اتفاق إنهاء الحرب؛ واندلعت معركة جديدة، سُميت فيما بعد بالحرب الثالثة. كما نقض الحوثي في مارس 2008 اتفاق الدوحة؛ وشنَّ حربًا شرسة، توسعت إلى بني حشيش في صنعاء، واستمرت حتى يوليو 2008، ووقفت مؤقتًا بمعاهدة جديدة لوقف إطلاقالنار، لم تدم أكثر من أشهر قليلة؛ لتتجدد الاشتباكات بين الجيش وجماعة الحوثي في بداية 2009. ونقض الحوثيون كذلك في 2014 اتفاق هدنة، لم يستمر أكثرمن عام، بينهم وبين السلفيين في دماج الضي، كان قد ألزم الطرفين بسحب مسلحيهم، وإزالة الخنادق، ونشر قوات لمراقبة وقف إطلاق النار. وفي 2014 أيضًا نقض الحوثيون الصلح الذي أُبرم في أرحب برعاية لجنة رئاسية مشكَّلة لتهدئة المواجهات بين قبائل أرحب ومليشيات الحوثي القادمة من صعدة، وذلك من خلال تراجعهم عن سحب مقاتليهم من أرحب. كما لم تسلم الهدن الإنسانية في عاصفة الحزم الأخيرة من خروقات الحوثي ومواليه. ومن جهته، أكد الرئيس اليمني أنه على الرغم من التقدُّم الذي يحرزه الجيش الوطني والمقاومة الشعبية الموالية للسلطات الشرعية في كل جبهات القتال ضد الانقلابيين، وصولاً إلىتطويق العاصمة صنعاء، إلا أنهم حريصون في الوقت نفسه على أرواح و**الح السكان؛ وهذا ما يجعلهم يتعاملون بحكمة وصبر أمام مختلف التطورات. فيما أكد سفراء الدول الراعية للعملية الانتقالية في اليمن دعم بلدانهم للرئيس هادي، وجهوده لإخراج بلاده من وضعها الراهن إلى آفاق السلام.
http://img-s-msn-com.akamaized.net/tenant/amp/entityid/BBqQA9h.img?h=100&w=100&m=6&q=60&o=f&l=f&x=438&y=276جاء إعلان عبدربه منصور هادي، الرئيس اليمني، ركوع مليشيا الحوثي المتمردة في بلاده أمس، وقبولها تطبيق قرار مجلس الأمن رقم 2216، بعد عجزها عن مقارعة قوات التحالف بقيادة المملكة العربية السعودية؛ ليفتح باب تساؤل حول كيفية ضمان التزام "الحوثي" مستقبلاً بإجراءات بناء الثقة، وهو مَن يعتبر نقض العهود فقهًا شرعيًّا، سَنَّهُ آباؤه المؤسسون منذ سنوات. ويجد المتتبع لتاريخ مليشيات جماعة الإرهاب الحوثية سجلاً مخزيًا من نقض الاتفاقات، وعدم احترام العهود.. فهي لا تفي بعهد، ولا عقد، ولا وعد؛ لأنها كلما عاهدت عهدًا نبذه فريقٌ منها. وما قبولها المؤقت للمواثيق إلا تكتيك مُخْزٍ لكسب الوقت، وترتيب الأوضاع، والعودة من جديد إلى نشر المليشيات، واستفزاز دولتهم ودول الجوار. انطلق التاريخ المخجل للحوثي في نقض الاتفاقات الدولية من استئنافه الحرب الثانية في مارس 2005، واتهام بدر الدين الحوثي المخلوع صالح بعدم الجدية في إنهاء الحرب؛ لتستمر حتى مايو 2005 كنوع من الثأر لمقتل حسين الحوثي مؤسس الحركة الحوثية، وإعلان الانتصار على الحوثيين، وإيقافالحرب.. إلا أن الحوثيين نقضوا اتفاق إنهاء الحرب؛ واندلعت معركة جديدة، سُميت فيما بعد بالحرب الثالثة. كما نقض الحوثي في مارس 2008 اتفاق الدوحة؛ وشنَّ حربًا شرسة، توسعت إلى بني حشيش في صنعاء، واستمرت حتى يوليو 2008، ووقفت مؤقتًا بمعاهدة جديدة لوقف إطلاقالنار، لم تدم أكثر من أشهر قليلة؛ لتتجدد الاشتباكات بين الجيش وجماعة الحوثي في بداية 2009. ونقض الحوثيون كذلك في 2014 اتفاق هدنة، لم يستمر أكثرمن عام، بينهم وبين السلفيين في دماج الضي، كان قد ألزم الطرفين بسحب مسلحيهم، وإزالة الخنادق، ونشر قوات لمراقبة وقف إطلاق النار. وفي 2014 أيضًا نقض الحوثيون الصلح الذي أُبرم في أرحب برعاية لجنة رئاسية مشكَّلة لتهدئة المواجهات بين قبائل أرحب ومليشيات الحوثي القادمة من صعدة، وذلك من خلال تراجعهم عن سحب مقاتليهم من أرحب. كما لم تسلم الهدن الإنسانية في عاصفة الحزم الأخيرة من خروقات الحوثي ومواليه. ومن جهته، أكد الرئيس اليمني أنه على الرغم من التقدُّم الذي يحرزه الجيش الوطني والمقاومة الشعبية الموالية للسلطات الشرعية في كل جبهات القتال ضد الانقلابيين، وصولاً إلىتطويق العاصمة صنعاء، إلا أنهم حريصون في الوقت نفسه على أرواح و**الح السكان؛ وهذا ما يجعلهم يتعاملون بحكمة وصبر أمام مختلف التطورات. فيما أكد سفراء الدول الراعية للعملية الانتقالية في اليمن دعم بلدانهم للرئيس هادي، وجهوده لإخراج بلاده من وضعها الراهن إلى آفاق السلام.