المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أردوغان يعلن التعبئة ضد «الإرهاب»


ahlam1399
03-22-2016, 07:16 PM
أردوغان يعلن التعبئة ضد «الإرهاب»
http://img-s-msn-com.akamaized.net/tenant/amp/entityid/BBqL6l5.img?h=100&w=100&m=6&q=60&o=f&l=fأعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أمس، التعبئة العامة ضد «الإرهاب» بعد سلسلة غير مسبوقة من التفجيرات الدامية التي تعرضت لها البلاد، التي يسودها الحذر حيث تلاحق الشرطة ثلاثة «جهاديين» يُشتبه بأنهم يعدّون لاعتداءات أخرى. وبعد أيام على عملية انتحارية استهدفت حياً سياحياً في اسطنبول، مجّد أردوغان «عظمة السلطنة العثمانية»، وأشاد بروح النصر في معركة غاليبولي خلال الحرب العالمية الأولى للتصدي «لإحدى أكبر موجات الإرهاب في تاريخ» تركيا. وقال أردوغان، في خطاب في الحي نفسه باسطنبول، «سنضرب هذه التنظيمات الإرهابية بأشد ما يمكن»، داعياً الأتراك إلى «رص الصفوف» في مواجهة هذا التهديد. وأضاف «إزاء استراتيجيات الإرهابيين الجديدة، سنطور أنماط قتال جديدة، وسنحقق انتصاراً سريعاً». وتابع أردوغان، رداً على المنتقدين الذين يتهمونه بالجنوح إلى التسلط، «نحن لا نقاتل الديموقراطية بل الإرهاب، لا نقاتل حقوق الإنسان بل الإرهابيين». وذكرت وكالة «دوغان» أن الشرطة التركية تطارد ثلاثة أشخاص ينتمون إلى «داعش» يُشتبه بأنهم يعدّون لارتكاب هجمات انتحارية كالاعتداء الذي وقع السبت الماضي في اسطنبول، وأسفر عن مقتل 3 إسرائيليين وإيراني. ونقلت عن **ادر في الشرطة قولها إن السلطات حصلت على معلومات استخبارية مفادها أن هؤلاء الأتراك الثلاثة تلقوا أوامر بتنفيذ هجمات في أماكن عامة مكتظة. ونشرت وسائل الإعلام التركية صوراً للرجال الثلاثة، وهم حجي علي دوماز وسافاش يلديز ويونس دورماز، وأسماءهم المستعارة. وأدان أردوغان بشدة التفجير الذي وقع في جادة استقلال في اسطنبول، لكنه صب جام غضبه على عناصر «ح** العمال الكردستاني» واتهم حلفاءه الأوروبيين بممالأتهم. وشكك بـ «صدق» نيات الاتحاد الأوروبي في مكافحة «الكردستاني». وقال «مباشرة خلف المبنى الذي تم فيه توقيع الاتفاق ينصب التنظيم الإرهابي (الكردستاني) خيمة ويرفع لافتاته»، في إشارة إلى الاتفاق الموقع بين تركيا والاتحاد الأوروبي في 19 آذار في بروكسل بهدف ضبط تدفق المهاجرين. وأضاف «كيف يمكن للاتحاد الأوروبي الذي يصنف هذا التنظيم على انه إرهابي أن يقبل بمثل هذا الوضع؟ أين الصدق والنزاهة؟ هذا نفاق». وألقى «ح** الشعب الجمهوري» المعارض باللائمة على السياسة الخارجية التركية. وقال رئيس الكتلة البرلمانية للح** إنجين اتلاي، في مؤتمر صحافي بالبرلمان، «ما نمر به الآن هو نتاج السياسات غير المستقرة والمتناقضة والخيالية ومغامرات ح** العدالة والتنمية في الشرق الأوسط». إلى ذلك، احتفل حوالي 50 ألف شخص بالسنة الكردية الجديدة (النوروز) في ديار بكر في ظل حراسة مشددة. وقد أنشد عدد من المشاركين الأغاني التي تشيد بانتصارات مقاتلي «ح** العمال الكردستاني»، لكن آخرين أعربوا عن ابتعادهم عن هذا الصراع. وقال الزعيم المشترك لـ«ح** الشعوب الديموقراطي» صلاح الدين ديميرطاش «مستعدون لأخذ زمام المبادرة والعودة لطاولة (محادثات) السلام». وأضاف «إذا أرادوا تحقيق نتيجة عن طريق السحق بالحرب أو العنف وتركيع الناس فلن يؤدي هذا إلا لجلب الفوضى لبلدنا». (ا ف ب، رويترز)