ahlam1399
03-21-2016, 03:44 PM
الجزائر ستسترجع حصتها من صيد التونة بداية من السنة المقبلة 2017
الجزائر ستسترجع حصتها من صيد التونة بداية من السنة المقبلة 2017
أوضح مدير الدراسات المستقبلية و الاستثمار في قطاع الصيد البحري إبراهيم رودان أن قطاع الصيد عرف كثير من الدعم لتنميته في شقيه الصيد البحري و في تربية المائيات و قد أعطى نتائج قيمة حيث حافظ على مناصب الشغل و هي في تزايد و كذا تضاعف الأسطول ، كما تم الحفاظ على المخزون السمكي الموجود في البحر لبقاء ديمومة هذا النشاط مستقبلا.
و أضاف إبراهيم رودان خلل نزوله هذا الاثنين ضيفا على برنامج ضيف الصباح بالقناة الإذاعية الأولى أنه بخصوص صيد التونة الذي هو أحد المحاور التي تبناها القطاع في إطار تنمية ال**ائد الخاصة فحصة الجزائر تقلصت سنة 2011 حيث بلغت 138 طن و بعد الاتفاقيات الدولية لصيد التونة في البحر الأطلسي و البحار المجاورة رفعت حصة الجزائر إلى 242 طن و في السنة الماضية بلغت 370 طن .
و أبرز مدير الدراسات المستقبلية و الاستثمار في قطاع الصيد البحري أن حصة سنة 2016 من صيد التونة رفعت إلى 452 طن بحيث ستصطاد بسفن جزائرية و عددها 15 سفينة مسجلة ، و في سنة 2017 ستسترجع الجزائر حصتها التاريخية حسب النسب المعمول بها في المنظمة و التي ستوزع على المتعاملين الجزائريين و ستسوق في البورصة الدولية في إطار التصدير خارج المحروقات و هناك واردات و على شكل اسماك مجمدة و **برات.
كما أشار ضيف الأولى إلى أن صيد المرجان من ال**ائد التي أعطاها القطاع أولوية حيث وضعت لها نصوص تطبيقية و تنظيمية بداية من شروط استغلال هذه المادة ، و قد أولى القطاع أهمية لمجال تكوين الصيادين في مادة المرجان،كما نصبت وكالة وطنية لتنمية الصيد البحري و تربية المائيات و هناك نصوص مع عدة قطاعات لضبط مسار و سيرورة مادة المرجان منذ صيدها حتى تسويقها، موضحا إلى عدم تصدير المرجان خام ، كما أن منح رخص الصيد سيكون خلال السداسي الأخير من سنة 2016 .
إلى ذلك تطرق المتحدث ذاته إلى أسعار الأسماك الموجودة حاليا بالأسواق و ربطها بموضوع العرض و الطلب ، مذكرا بوجود آليات لتنمية شعبة تربية المائيات و تطويرها و كذا إلى وضع الصيادين.
البلاد
الجزائر ستسترجع حصتها من صيد التونة بداية من السنة المقبلة 2017
أوضح مدير الدراسات المستقبلية و الاستثمار في قطاع الصيد البحري إبراهيم رودان أن قطاع الصيد عرف كثير من الدعم لتنميته في شقيه الصيد البحري و في تربية المائيات و قد أعطى نتائج قيمة حيث حافظ على مناصب الشغل و هي في تزايد و كذا تضاعف الأسطول ، كما تم الحفاظ على المخزون السمكي الموجود في البحر لبقاء ديمومة هذا النشاط مستقبلا.
و أضاف إبراهيم رودان خلل نزوله هذا الاثنين ضيفا على برنامج ضيف الصباح بالقناة الإذاعية الأولى أنه بخصوص صيد التونة الذي هو أحد المحاور التي تبناها القطاع في إطار تنمية ال**ائد الخاصة فحصة الجزائر تقلصت سنة 2011 حيث بلغت 138 طن و بعد الاتفاقيات الدولية لصيد التونة في البحر الأطلسي و البحار المجاورة رفعت حصة الجزائر إلى 242 طن و في السنة الماضية بلغت 370 طن .
و أبرز مدير الدراسات المستقبلية و الاستثمار في قطاع الصيد البحري أن حصة سنة 2016 من صيد التونة رفعت إلى 452 طن بحيث ستصطاد بسفن جزائرية و عددها 15 سفينة مسجلة ، و في سنة 2017 ستسترجع الجزائر حصتها التاريخية حسب النسب المعمول بها في المنظمة و التي ستوزع على المتعاملين الجزائريين و ستسوق في البورصة الدولية في إطار التصدير خارج المحروقات و هناك واردات و على شكل اسماك مجمدة و **برات.
كما أشار ضيف الأولى إلى أن صيد المرجان من ال**ائد التي أعطاها القطاع أولوية حيث وضعت لها نصوص تطبيقية و تنظيمية بداية من شروط استغلال هذه المادة ، و قد أولى القطاع أهمية لمجال تكوين الصيادين في مادة المرجان،كما نصبت وكالة وطنية لتنمية الصيد البحري و تربية المائيات و هناك نصوص مع عدة قطاعات لضبط مسار و سيرورة مادة المرجان منذ صيدها حتى تسويقها، موضحا إلى عدم تصدير المرجان خام ، كما أن منح رخص الصيد سيكون خلال السداسي الأخير من سنة 2016 .
إلى ذلك تطرق المتحدث ذاته إلى أسعار الأسماك الموجودة حاليا بالأسواق و ربطها بموضوع العرض و الطلب ، مذكرا بوجود آليات لتنمية شعبة تربية المائيات و تطويرها و كذا إلى وضع الصيادين.
البلاد