rss
03-21-2016, 02:44 AM
قل التأدب وسوء الخلق
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
سوء الخلق نقمة يبتلى بها الانسان ويأتي لنتاج
قلة التأدب وضعف التربية من الابوين
للابناء وقد يكون الانسان او المخلوق او العضو
سموه ماشئتم عاش وتعايش في بيئة سيئة المسلك
يسكن الجهل وتقزم المعرفه بين هذه الاسره
التي تسقط على المجتمع بابناء خاوية عقولهم
لايجيدون الحديث ا***ن ولايعرفون حسن الخلق
ولايملكون من اللياقة واللباقة
مايعينهم على التواصل مع الاخرين فهم عينة وشرذمة
تسيء الى نفسها دون ان تعلم بان
ماصدر منه خطأ وفيه من الذنب مافيه
لانه بعيد كل البعد عن الدين والعقيدة السمحاء
وادابها لقد بليت بعض المجتمعات بمثل هؤلاء
واصبح كثير منهم يعيشوا بيننا ونحسبهم
على خلق لما نطالع لهم من احداثيات
يحاولون ان يوهموا انفسهم قبلنا بان لهم
من العلم والمعرفة مالهم
ولديهم من الثقافة والقيافة والكياسة مالديهم
ولكن يأبى الشقي ان يكون له نصيب من احترام
الغير فيسقط دون هواده في بلادة
لفظه وسوء سلوكه وقلة ادبه.
فما ترك رسول الله صلى الله عليه وسلم
خيرًا إلا دل أمته عليه، ولا علم شرًا إلا حذر أمته منه
ومن جملة الشر الذي حذر النبي
صلى الله عليه وسلم منه: سوء الخلق.
فالخلق السيئ خلق فاسد متصف بالشر
لا يتفق مع الواجبات الشرعية والخلقية
وهو فعل منكر وسلوك غير صالح
ينتج عن مرض القلب في الغالب
أركان سوء الخلق:
قال ابن القيم رحمه الله:
ومنشأ جميع الأخلاق السافلة وبناؤها على أربعة أركان
الجهل والظلم والشهوة والغضب
. فالجهل يريه ا***ن في صورة القبيح
والقبيح في صورة ا***ن. والكمال نقصا والنقص كمالا.
والظلم يحمله على وضع الشيء في غير موضعه
فيغضب في موضع الرضى ، ويرضى في موضع الغضب
ويجهل في موضع الأناة ، ويبخل في موضع البذل
ويبذل في موضع البخل ، ويحجم في موضع الإقدام
ويقدم في موضع الإحجام
ويلين في موضع الشدة ويشتد في موضع اللين
ويتواضع في موضع العزة ويتكبر في موضع التواضع.
والشهوة : تحمله على الحرص والشح والبخل
وعدم العفة والنهمة والجشع والذل والدناءات كلها.
والغضب يحمله على الكبر والحقد وا***د والعدوان والسفه.
ويتركب من بين كل خلقين من هذه الأخلاق:
أخلاق مذمومة. وملاك هذه الأربعة أصلان:
إفراط النفس في الضعف وإفراطها في القوة.
فيتولد من إفراطها في الضعف: المهانة والبخل والخسة
واللؤم والذل والحرص والشح وسفساف الأمور والأخلاق.
ويتولد من إفراطها في القوة: الظلم والغضب والحدة والفحش والطيش.
ويتولد من تزوج أحد الخلقين بالآخر:
أولاد غية كثيرون (أي أخلاق سيئة كثيرة)
فإن النفس قد تجمع قوة وضعفا.
فيكون صاحبها أجبر الناس إذا قدر
وأذلهم إذا قُهر، ظالم عنوف جبار
فإذا قهر صار أضعف من امرأة. جبانا عن القوي
جريئا على الضعيف.
فالأخلاق الذميمة يولد بعضها بعضا
كما أن الأخلاق الحميدة يولد بعضها بعضًا.
بقلم/رااامز
</ul>
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
سوء الخلق نقمة يبتلى بها الانسان ويأتي لنتاج
قلة التأدب وضعف التربية من الابوين
للابناء وقد يكون الانسان او المخلوق او العضو
سموه ماشئتم عاش وتعايش في بيئة سيئة المسلك
يسكن الجهل وتقزم المعرفه بين هذه الاسره
التي تسقط على المجتمع بابناء خاوية عقولهم
لايجيدون الحديث ا***ن ولايعرفون حسن الخلق
ولايملكون من اللياقة واللباقة
مايعينهم على التواصل مع الاخرين فهم عينة وشرذمة
تسيء الى نفسها دون ان تعلم بان
ماصدر منه خطأ وفيه من الذنب مافيه
لانه بعيد كل البعد عن الدين والعقيدة السمحاء
وادابها لقد بليت بعض المجتمعات بمثل هؤلاء
واصبح كثير منهم يعيشوا بيننا ونحسبهم
على خلق لما نطالع لهم من احداثيات
يحاولون ان يوهموا انفسهم قبلنا بان لهم
من العلم والمعرفة مالهم
ولديهم من الثقافة والقيافة والكياسة مالديهم
ولكن يأبى الشقي ان يكون له نصيب من احترام
الغير فيسقط دون هواده في بلادة
لفظه وسوء سلوكه وقلة ادبه.
فما ترك رسول الله صلى الله عليه وسلم
خيرًا إلا دل أمته عليه، ولا علم شرًا إلا حذر أمته منه
ومن جملة الشر الذي حذر النبي
صلى الله عليه وسلم منه: سوء الخلق.
فالخلق السيئ خلق فاسد متصف بالشر
لا يتفق مع الواجبات الشرعية والخلقية
وهو فعل منكر وسلوك غير صالح
ينتج عن مرض القلب في الغالب
أركان سوء الخلق:
قال ابن القيم رحمه الله:
ومنشأ جميع الأخلاق السافلة وبناؤها على أربعة أركان
الجهل والظلم والشهوة والغضب
. فالجهل يريه ا***ن في صورة القبيح
والقبيح في صورة ا***ن. والكمال نقصا والنقص كمالا.
والظلم يحمله على وضع الشيء في غير موضعه
فيغضب في موضع الرضى ، ويرضى في موضع الغضب
ويجهل في موضع الأناة ، ويبخل في موضع البذل
ويبذل في موضع البخل ، ويحجم في موضع الإقدام
ويقدم في موضع الإحجام
ويلين في موضع الشدة ويشتد في موضع اللين
ويتواضع في موضع العزة ويتكبر في موضع التواضع.
والشهوة : تحمله على الحرص والشح والبخل
وعدم العفة والنهمة والجشع والذل والدناءات كلها.
والغضب يحمله على الكبر والحقد وا***د والعدوان والسفه.
ويتركب من بين كل خلقين من هذه الأخلاق:
أخلاق مذمومة. وملاك هذه الأربعة أصلان:
إفراط النفس في الضعف وإفراطها في القوة.
فيتولد من إفراطها في الضعف: المهانة والبخل والخسة
واللؤم والذل والحرص والشح وسفساف الأمور والأخلاق.
ويتولد من إفراطها في القوة: الظلم والغضب والحدة والفحش والطيش.
ويتولد من تزوج أحد الخلقين بالآخر:
أولاد غية كثيرون (أي أخلاق سيئة كثيرة)
فإن النفس قد تجمع قوة وضعفا.
فيكون صاحبها أجبر الناس إذا قدر
وأذلهم إذا قُهر، ظالم عنوف جبار
فإذا قهر صار أضعف من امرأة. جبانا عن القوي
جريئا على الضعيف.
فالأخلاق الذميمة يولد بعضها بعضا
كما أن الأخلاق الحميدة يولد بعضها بعضًا.
بقلم/رااامز
</ul>