ahlam1399
03-20-2016, 10:35 AM
الإثنين.. أوقاف الأحساء وتعاوني المبرز ينظمان محاضرة عن التربية النبوية
الأحساء – “الأحساء اليوم”
تنظم إدارة الأوقاف والمساجد والدعوة والإرشاد، بالتعاون مع المكتب التعاوني للدعوة والإرشاد وتوعية الجاليات بالمبرز، عقب صلاة مغرب يوم الاثنين المقبل، محاضرة بعنوان “الرباعية النبوية في التربية”، والتي يقدمها مدير مركز التنمية الأسرية بالأحساء د.خالد بن سعود الحليبي، بجامع الشيخ عبد الله النعيم في محاسن، بالقرب من مكتبة جرير وأسواق التميمي، داعيةً الكافة سواءً الرجال أو النساء إلى الحضور.
بدوره أكد الدكتور خالد الحليبي، أن هذه المحاضرة جاءت في الفترة الحرجة التي تمر بالأسرة المسلمة، وما يحدث من تعثر في خطوات التربية السليمة، بسبب كثير من الضغوط والمتغيرات والبعد عن المنهج النبوي المعتدل، وتعدد ال**ادر المؤثرة سلبًا على الأبناء والبنات، ما نتج عنه مزيد من الفجوات في داخل الأسرة الواحدة.
وأشار إلى أن المحاضرة ستتناول كافة ال**ادر المؤثرة سلبًا، ما سمح لمناهج معوجة تقتحم بيوت بعض الأسر، وتنتج انعكاسات سيئة على الأمن والتعليم والتربية، مشددًا على ضرورة العودة إلى المنهج الصافي النقي الذي ربى الحبيب ال**طفى عليه الأبناء والبنات في عصره، بعيدًا عن التميع والانسلاخ من القيم، وبعيدًا عن الغلو والتطرف.
الأحساء – “الأحساء اليوم”
تنظم إدارة الأوقاف والمساجد والدعوة والإرشاد، بالتعاون مع المكتب التعاوني للدعوة والإرشاد وتوعية الجاليات بالمبرز، عقب صلاة مغرب يوم الاثنين المقبل، محاضرة بعنوان “الرباعية النبوية في التربية”، والتي يقدمها مدير مركز التنمية الأسرية بالأحساء د.خالد بن سعود الحليبي، بجامع الشيخ عبد الله النعيم في محاسن، بالقرب من مكتبة جرير وأسواق التميمي، داعيةً الكافة سواءً الرجال أو النساء إلى الحضور.
بدوره أكد الدكتور خالد الحليبي، أن هذه المحاضرة جاءت في الفترة الحرجة التي تمر بالأسرة المسلمة، وما يحدث من تعثر في خطوات التربية السليمة، بسبب كثير من الضغوط والمتغيرات والبعد عن المنهج النبوي المعتدل، وتعدد ال**ادر المؤثرة سلبًا على الأبناء والبنات، ما نتج عنه مزيد من الفجوات في داخل الأسرة الواحدة.
وأشار إلى أن المحاضرة ستتناول كافة ال**ادر المؤثرة سلبًا، ما سمح لمناهج معوجة تقتحم بيوت بعض الأسر، وتنتج انعكاسات سيئة على الأمن والتعليم والتربية، مشددًا على ضرورة العودة إلى المنهج الصافي النقي الذي ربى الحبيب ال**طفى عليه الأبناء والبنات في عصره، بعيدًا عن التميع والانسلاخ من القيم، وبعيدًا عن الغلو والتطرف.