rss
03-17-2016, 11:42 PM
يقضي الليل يشكو من هواها
يقضّي الليلَ يشكو من هواها
غزالٌ كاللآلئِ مقلتاها
وتذرفُ عينُه دمعًا إذا ما
رآها أو رأى أحدًا رآها
ولو عالجتُ قلبي كلَّ حينٍ
ليسلوَ حبَّ زينبَ ما سلاها
فداري يا رعاكِ الله قلبي
فأنتِ سرورُ نفسي أو شقاها
إذا نظرتْ إليَّ برتْ عظامي
وغابَ الوعي عن قلبي وتاها
تمادت في التعالي والتجني
كأن الله لم يخلق سواها
تولتْ والفؤادُ يذوبُ شوقًا
وقد حثتْ إلى ناجي خُطاها
وقالتْ مهجتي مُلكٌ لناجي
بأغلى من قصيدتكَ اشتراها
بأخلاقٍ معطَّرةٍ عِذابٍ
أرقُّ من النسائم في صفاها
على ناجي سلامُ الله مني
فدتْه جوارحي لو ما فداها
وقد نسجت سجاياه ثيابًا
وتيجانًا من الجود ارتداها
لناجي في قلوبِ الناسِ حبٌ
وأمجادٌ بساعدِه بناها
هو ابنُ سعيدٍ المعروفُ فينا
تجاوزَ في الشهامةِ منتهاها
وكم من غُمةٍ نزلتْ بقومٍ
تتبعَ داءها حتى جلاها
وأرملةٍ شكتْ من ضيقِ حالٍ
فبعدَ الله كنتَ لها دواها
أناختْ رحلَها في دارِ شهم
تزيَّا بالفضائلِ واحتواها
فقام ببرها قولاً وفعلاً
وكان كبلسمٍ فيه شِفاها
نزف إليك يا ناجي التهاني
بأطيبَ من شذا الكادي شذاها
فكم سهرتْ عيونُك في الدياجي
فتُمضي الليلَ حِرصًا وانتباها
لتحفظَ دورنا من شر عادٍ
وتدفعَ كل سوءٍ عن حِماها
وكم أخفتْ يمينُك من عطايا
صنائعَ منك لا يخبو سناها
وتعلو بالدعاء لكم أكفٌ
بخيرٍ حققَ المولى رجاها
أطابَ الله نفسَك وارتضاها
وأسعدَها وبلَّغها مُناها
جزاكَ الله عنا كل خيرٍ
عدادَ الشهبِ تلمعُ في سماها
ونحن جنودُ سلمانَ المفدى
على ضيق الليالي أو رخاها
فقُدنا يا أبا فهدٍ فإنا
ضَوارٍ كالأسود على عِداها
ذئابٌ في الحروب ولا نبالي
وتعرفنا إذا دارتْ رحاها
وفينا أنفسٌ رهنٌ لديكم
وتفديكم إذا الداعي دعاها
فمن عبدالعزيز قبستَ حزمًا
وإجلالاً ومنزلةً وجاها
إذا نارُ الوغى استعرتْ وشبتْ
أذاقَ المعتدي قسرًا لظاها
تصدَّى للخطوب بحزمِ ليثٍ
إذا نادى المنادي من فتاها
وإنَّ له مكانًا لا يُسامى
وتمكينًا وملكًا لا يُضاهى
بلاد العز ليس لها مثيلٌ
نبي الله أكرمُ من وطاها
ونحنُ جنودُها نحمي لواها
ونفديها وندفعُ عن ثراها
نقدس أرضها ونذود عنها
ونرمي بالعداوة من رماها
نبثُّ شهادةَ التوحيدِ منها
لتسمعَ هذه الدنيا صداها
لنا في منهجِ الإسلام فخرٌ
وسنته نسير على هداها
وإنا أمةٌ وصفتْ بخيرٍ
كفاها أن مولاها اصطفاها
نطيعُ الله في عُسرٍ ويسرٍ
ونحني في الصلاة له الجباها
ونحمدُ فضله في كل حالٍ
ولا ندعو مع الله إلها
وصلى اللهُ ما لاحتْ نجومٌ
على خير البرية مجتباها
يقضّي الليلَ يشكو من هواها
غزالٌ كاللآلئِ مقلتاها
وتذرفُ عينُه دمعًا إذا ما
رآها أو رأى أحدًا رآها
ولو عالجتُ قلبي كلَّ حينٍ
ليسلوَ حبَّ زينبَ ما سلاها
فداري يا رعاكِ الله قلبي
فأنتِ سرورُ نفسي أو شقاها
إذا نظرتْ إليَّ برتْ عظامي
وغابَ الوعي عن قلبي وتاها
تمادت في التعالي والتجني
كأن الله لم يخلق سواها
تولتْ والفؤادُ يذوبُ شوقًا
وقد حثتْ إلى ناجي خُطاها
وقالتْ مهجتي مُلكٌ لناجي
بأغلى من قصيدتكَ اشتراها
بأخلاقٍ معطَّرةٍ عِذابٍ
أرقُّ من النسائم في صفاها
على ناجي سلامُ الله مني
فدتْه جوارحي لو ما فداها
وقد نسجت سجاياه ثيابًا
وتيجانًا من الجود ارتداها
لناجي في قلوبِ الناسِ حبٌ
وأمجادٌ بساعدِه بناها
هو ابنُ سعيدٍ المعروفُ فينا
تجاوزَ في الشهامةِ منتهاها
وكم من غُمةٍ نزلتْ بقومٍ
تتبعَ داءها حتى جلاها
وأرملةٍ شكتْ من ضيقِ حالٍ
فبعدَ الله كنتَ لها دواها
أناختْ رحلَها في دارِ شهم
تزيَّا بالفضائلِ واحتواها
فقام ببرها قولاً وفعلاً
وكان كبلسمٍ فيه شِفاها
نزف إليك يا ناجي التهاني
بأطيبَ من شذا الكادي شذاها
فكم سهرتْ عيونُك في الدياجي
فتُمضي الليلَ حِرصًا وانتباها
لتحفظَ دورنا من شر عادٍ
وتدفعَ كل سوءٍ عن حِماها
وكم أخفتْ يمينُك من عطايا
صنائعَ منك لا يخبو سناها
وتعلو بالدعاء لكم أكفٌ
بخيرٍ حققَ المولى رجاها
أطابَ الله نفسَك وارتضاها
وأسعدَها وبلَّغها مُناها
جزاكَ الله عنا كل خيرٍ
عدادَ الشهبِ تلمعُ في سماها
ونحن جنودُ سلمانَ المفدى
على ضيق الليالي أو رخاها
فقُدنا يا أبا فهدٍ فإنا
ضَوارٍ كالأسود على عِداها
ذئابٌ في الحروب ولا نبالي
وتعرفنا إذا دارتْ رحاها
وفينا أنفسٌ رهنٌ لديكم
وتفديكم إذا الداعي دعاها
فمن عبدالعزيز قبستَ حزمًا
وإجلالاً ومنزلةً وجاها
إذا نارُ الوغى استعرتْ وشبتْ
أذاقَ المعتدي قسرًا لظاها
تصدَّى للخطوب بحزمِ ليثٍ
إذا نادى المنادي من فتاها
وإنَّ له مكانًا لا يُسامى
وتمكينًا وملكًا لا يُضاهى
بلاد العز ليس لها مثيلٌ
نبي الله أكرمُ من وطاها
ونحنُ جنودُها نحمي لواها
ونفديها وندفعُ عن ثراها
نقدس أرضها ونذود عنها
ونرمي بالعداوة من رماها
نبثُّ شهادةَ التوحيدِ منها
لتسمعَ هذه الدنيا صداها
لنا في منهجِ الإسلام فخرٌ
وسنته نسير على هداها
وإنا أمةٌ وصفتْ بخيرٍ
كفاها أن مولاها اصطفاها
نطيعُ الله في عُسرٍ ويسرٍ
ونحني في الصلاة له الجباها
ونحمدُ فضله في كل حالٍ
ولا ندعو مع الله إلها
وصلى اللهُ ما لاحتْ نجومٌ
على خير البرية مجتباها