ahlam1399
03-16-2016, 07:52 PM
عقود مليونية مفلسة.. الحل هنا!
الأحساء اليوم – خاص : سامي الدقيلان
لا يخفى على أحد الوضع السائد وغير المنطقي للكرة السعودية ممثلة في أنديتها ومنتخباتها من تراجع مخيف في المستوى الفني، وتراجع مخيف أيضًا في تحقيق الإنجازات للأندية السعودية وللمنتخبات، واهتزاز وعدم ثبات في المستوى على مستوى الأندية والمنتخبات السعودية، وكذلك الحال ينطبق على اللاعب السعودي الذي أصبح “حبة فوق وحبة تحت” لا يهمه شيء سوى كم من الملايين سيقبض؟ ومن النادي البديل الذي يفاوضه ليدفع أكثر حتى إن كان هذا اللاعب لا يحقق بطولة لناديه خارجيًا ولا لوطنه، ومع ذلك يشترط عقوده بالملايين وإن رفض ناديه دخلت أندية أخرى لتسجيل اللاعب بملايين أكثر وحسرة أكثر وأحباط أكثر للشارع الرياضي السعودي وللكرة السعودية التي عانت وستعاني من هذه العقود المليونية للاعبين مفلسين من أي إنجاز وطني لسنوات.
لا يمكن بأي حال من الأحوال السكوت على هذا الوضع الرهان الذي رمانا للخلف در بعيدًا عمن حولنا آلاف الكيلومترات؛ بسبب ضعف تطبيق ومتابعة الاحتراف الحقيقي لدى أنديتنا حيال لاعبيها، هل يعقل أن أكثر من خمسة ملايين ريال في الملعب لا تحقق فوزًا قاريًا وتهزم من لاعبين عقودهم آلاف الريالات؟! لذالك نحن أمام ترجع حتمي مخيف لكرتنا السعودية لن يتوقعه أكثر المتشائمين حيال الوضع الرهن المخيف للكرة السعودية واللاعب السعودي.
في السابق كنا ندرك أن هناك أندية كبار ولاعبين كبار لهم مكانتهم في ترجيح كفتهم لصنع الإنجازات، أما اليوم فالعكس صحيح إذ أصبحت أندية الوسط ومتذيلة ترتيب الدوري مخيفةً للكبار إذ ترهقها وتتغلب عليها في بعض الأحيان وبنتائج كبيرة، والأسباب كثيرة وأهمها انضباطية أندية الوسط في تطبيق ومتابعة الاحتراف من خلال عقودها للاعبيها المقبولة مقارنة للاعبي أندية الكبار الذين يتقاضون ملايين الريالات لعقودهم السنوية والمردود لا شيء يذكر في الناحية الانضباطية والنتائج، وإن كان يبقى إنجاز محلي لا أكثر.
الكرة السعودية أصبحت بعيدةً كل البعد في تحقيق بطولة الخليج وأصبحت آسيا في عالم المستحيل بسبب احترافنا الأعرج لا ندرك فيه سوى عقوده المليونية، وإعلام متعصب جعل من أنديتنا ولاعبينا في مستوى عالمي لا تقهر؛ تضاهي ريال مدريد وبرشلونة ونجومهم؛ لذلك أصبح دورينا في الإعلام فقط، أما داخل الملاعب لا تحرك ساكنًا حمل وديع للخصوم على المستوى المحلي والقاري؛ نخسر من أقل الفرق الخليجية والآسيوية على مستوى الأندية والمنتخبات؛ بسبب الهدر المالي غير المبرر للاعبين لم يحققوا أي إنجاز وطني يذكر منذ عشرات السنين، وأتساءل ما هي المعايير التي تعتمدها أنديتنا في إبرام عقود مليونية للاعبين لا تحقق إنجازًا وطنيًا؟
اتحادنا العزيز ممثل في للجنة الاحتراف كرتنا تتهاوى إلى مستنقع مخيف وعلينا جميعًا لم الصفوف في العمل الجاد لتصحيح الوضع الاحترافي للاعب السعودي، ومتابعة الأندية، والتشديد على تطبيق نظام الاحتراف كما ينبغي، وإلا فنحن سنكون في نسيان كروي على المستوى الخليجي والقاري والعالمي لا محالة إن لم نصحح الوضع في أسرع وقت؛ لذلك ومن أجل ال**لحة العامة للكرة السعودية أعلموا أنه لا يوجد لدينا لاعب يستحق أكثر من 500ألف ريال سنويًا؛ بسبب خلو سجله من تحقيق إنجاز وطني منذ عشرات السنين.
لذلك أقترح لكم بعض الاقتراحات في إعادة النظر في أسعار عقود اللاعبين بتصنيف جديد محفز لباقي اللاعبين والمنافسة لإثبات الذات من أجل الحصول على أعلى سلم عقد احترافي هذا الاقتراح والتصنيف سوف يساهم مساهمة إيجابية في إنقاذ احترافنا وكورتنا السعودية الذي لا يملك سوى اسم لا يطبق على الواقع، وأهمها على النحو التالي:
اقتراحاتي:
1- تصنيف عقود لاعبي أندية دوري جميل إلى ثلاث تصنيفات بتقييم شهري، وفي نهاية الموسم تقييمه بتقييم سنوي من خلاله يحدد فئة اللاعب abc لتحديد سلم عقد اللاعب السنوي على النحو التالي:
a لاعب أساسي في ناديه والمنتخب السعودي مع مراعاة تقييمه شهريًا ومتابعة سجله في الدوري في تحقيق بطولات للنادي، وسجله في تحقيق بطولة للوطن على مستوى المنتخب بسلم عقد 700000 ريال للسنة.
b لاعب منتظم أساسي في تشكيلة ناديه حقق إنجازًا مع ناديه ومع المنتخب وإن لم يكن أساسيًا في تشكيلة المنتخب مع مراعاة تقيمه شهريًا، ومع نهاية الموسم يحدد تقيمه النهائي من أجل تحديد سعر عقده السنوي بسلم عقد b 500000 ريال للسنة.
c لاعب غالبًا بديل منتظم عليه بعض الملاحظات غير أساسي يسعى لتطوير نفسه ليكون لاعبًا أساسيًا بسلم عقد c 300000 ريال للسنة.
بهذا الاقتراح أجزم أننا سنسلك للمسار الصحيح والسريع في إعادة وهيكلة إستراتيجية كرتنا احترافيًا وإعادة صناعة لاعبين ذوي طموح لإثبات وجودهم بأفضل الطرق من أجل العمل جاهدًا وبكل قوة في الظفر بأعلى سعر عقد احترافي ومن أجل إيجاد لاعبين ذوي طموح للتطوير للوصول إلى سلم عقود الكبار بكل قوة وقتالية ليكون حافزًا لكل مجتهد في إثبات وجوده بعيدًا عن المجاملات والمحسوبية لصنع جيل قادر على تحقيق إنجازات لأنديتنا ولمنتخبات الوطن لتمثيل وطنها خير تمثيل في المحافل القارية والعالمية.
الأحساء اليوم – خاص : سامي الدقيلان
لا يخفى على أحد الوضع السائد وغير المنطقي للكرة السعودية ممثلة في أنديتها ومنتخباتها من تراجع مخيف في المستوى الفني، وتراجع مخيف أيضًا في تحقيق الإنجازات للأندية السعودية وللمنتخبات، واهتزاز وعدم ثبات في المستوى على مستوى الأندية والمنتخبات السعودية، وكذلك الحال ينطبق على اللاعب السعودي الذي أصبح “حبة فوق وحبة تحت” لا يهمه شيء سوى كم من الملايين سيقبض؟ ومن النادي البديل الذي يفاوضه ليدفع أكثر حتى إن كان هذا اللاعب لا يحقق بطولة لناديه خارجيًا ولا لوطنه، ومع ذلك يشترط عقوده بالملايين وإن رفض ناديه دخلت أندية أخرى لتسجيل اللاعب بملايين أكثر وحسرة أكثر وأحباط أكثر للشارع الرياضي السعودي وللكرة السعودية التي عانت وستعاني من هذه العقود المليونية للاعبين مفلسين من أي إنجاز وطني لسنوات.
لا يمكن بأي حال من الأحوال السكوت على هذا الوضع الرهان الذي رمانا للخلف در بعيدًا عمن حولنا آلاف الكيلومترات؛ بسبب ضعف تطبيق ومتابعة الاحتراف الحقيقي لدى أنديتنا حيال لاعبيها، هل يعقل أن أكثر من خمسة ملايين ريال في الملعب لا تحقق فوزًا قاريًا وتهزم من لاعبين عقودهم آلاف الريالات؟! لذالك نحن أمام ترجع حتمي مخيف لكرتنا السعودية لن يتوقعه أكثر المتشائمين حيال الوضع الرهن المخيف للكرة السعودية واللاعب السعودي.
في السابق كنا ندرك أن هناك أندية كبار ولاعبين كبار لهم مكانتهم في ترجيح كفتهم لصنع الإنجازات، أما اليوم فالعكس صحيح إذ أصبحت أندية الوسط ومتذيلة ترتيب الدوري مخيفةً للكبار إذ ترهقها وتتغلب عليها في بعض الأحيان وبنتائج كبيرة، والأسباب كثيرة وأهمها انضباطية أندية الوسط في تطبيق ومتابعة الاحتراف من خلال عقودها للاعبيها المقبولة مقارنة للاعبي أندية الكبار الذين يتقاضون ملايين الريالات لعقودهم السنوية والمردود لا شيء يذكر في الناحية الانضباطية والنتائج، وإن كان يبقى إنجاز محلي لا أكثر.
الكرة السعودية أصبحت بعيدةً كل البعد في تحقيق بطولة الخليج وأصبحت آسيا في عالم المستحيل بسبب احترافنا الأعرج لا ندرك فيه سوى عقوده المليونية، وإعلام متعصب جعل من أنديتنا ولاعبينا في مستوى عالمي لا تقهر؛ تضاهي ريال مدريد وبرشلونة ونجومهم؛ لذلك أصبح دورينا في الإعلام فقط، أما داخل الملاعب لا تحرك ساكنًا حمل وديع للخصوم على المستوى المحلي والقاري؛ نخسر من أقل الفرق الخليجية والآسيوية على مستوى الأندية والمنتخبات؛ بسبب الهدر المالي غير المبرر للاعبين لم يحققوا أي إنجاز وطني يذكر منذ عشرات السنين، وأتساءل ما هي المعايير التي تعتمدها أنديتنا في إبرام عقود مليونية للاعبين لا تحقق إنجازًا وطنيًا؟
اتحادنا العزيز ممثل في للجنة الاحتراف كرتنا تتهاوى إلى مستنقع مخيف وعلينا جميعًا لم الصفوف في العمل الجاد لتصحيح الوضع الاحترافي للاعب السعودي، ومتابعة الأندية، والتشديد على تطبيق نظام الاحتراف كما ينبغي، وإلا فنحن سنكون في نسيان كروي على المستوى الخليجي والقاري والعالمي لا محالة إن لم نصحح الوضع في أسرع وقت؛ لذلك ومن أجل ال**لحة العامة للكرة السعودية أعلموا أنه لا يوجد لدينا لاعب يستحق أكثر من 500ألف ريال سنويًا؛ بسبب خلو سجله من تحقيق إنجاز وطني منذ عشرات السنين.
لذلك أقترح لكم بعض الاقتراحات في إعادة النظر في أسعار عقود اللاعبين بتصنيف جديد محفز لباقي اللاعبين والمنافسة لإثبات الذات من أجل الحصول على أعلى سلم عقد احترافي هذا الاقتراح والتصنيف سوف يساهم مساهمة إيجابية في إنقاذ احترافنا وكورتنا السعودية الذي لا يملك سوى اسم لا يطبق على الواقع، وأهمها على النحو التالي:
اقتراحاتي:
1- تصنيف عقود لاعبي أندية دوري جميل إلى ثلاث تصنيفات بتقييم شهري، وفي نهاية الموسم تقييمه بتقييم سنوي من خلاله يحدد فئة اللاعب abc لتحديد سلم عقد اللاعب السنوي على النحو التالي:
a لاعب أساسي في ناديه والمنتخب السعودي مع مراعاة تقييمه شهريًا ومتابعة سجله في الدوري في تحقيق بطولات للنادي، وسجله في تحقيق بطولة للوطن على مستوى المنتخب بسلم عقد 700000 ريال للسنة.
b لاعب منتظم أساسي في تشكيلة ناديه حقق إنجازًا مع ناديه ومع المنتخب وإن لم يكن أساسيًا في تشكيلة المنتخب مع مراعاة تقيمه شهريًا، ومع نهاية الموسم يحدد تقيمه النهائي من أجل تحديد سعر عقده السنوي بسلم عقد b 500000 ريال للسنة.
c لاعب غالبًا بديل منتظم عليه بعض الملاحظات غير أساسي يسعى لتطوير نفسه ليكون لاعبًا أساسيًا بسلم عقد c 300000 ريال للسنة.
بهذا الاقتراح أجزم أننا سنسلك للمسار الصحيح والسريع في إعادة وهيكلة إستراتيجية كرتنا احترافيًا وإعادة صناعة لاعبين ذوي طموح لإثبات وجودهم بأفضل الطرق من أجل العمل جاهدًا وبكل قوة في الظفر بأعلى سعر عقد احترافي ومن أجل إيجاد لاعبين ذوي طموح للتطوير للوصول إلى سلم عقود الكبار بكل قوة وقتالية ليكون حافزًا لكل مجتهد في إثبات وجوده بعيدًا عن المجاملات والمحسوبية لصنع جيل قادر على تحقيق إنجازات لأنديتنا ولمنتخبات الوطن لتمثيل وطنها خير تمثيل في المحافل القارية والعالمية.