المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : كلمة شكر مختصرةٌ لعلماء الجزائر و مشايخها


ahlam1399
03-16-2016, 06:41 PM
كلمة شكر مختصرةٌ لعلماء الجزائر و مشايخها
]بـــــــسم الله الرحمن الرحيـــــــم[/color]

السّلام عليكم و رحمة الله و بركاته


إنّ النّاظر إلى سائر البلاد ، التي تجمع بيننا و بينها روابط الدين و اللغة و الهوية ، يرى أن الفتن قد باضت فيها و فرّخت ــ إلا من رحمَ اللهُ ــ
ثمّ إذا أرجع بصره إلى بلدنا هذا الجزائر ، رأى فيه استقرارا و أمانا ، فالسّبل آمنة و النّعم وافرة ، و العلم مبذول و الجهل مخذول
و ما ذلك بعد فضل الله و منّته إلا لأنّ العلماء و المشايخ و طلبة العلم ، ألجموا أفواه الرّويبضة و المتنفّعين ، و خرّقوا شباك الأفّاكين و المتصيِّدين
و وقفوا لهم بكلِّ طريق ، فرجعت الجوارح إلى أوكارها و قد تقصّفت مخالبها ، و انتكست العوادي إلى جحورها و قد تضعضعت أنيابها .
و أقول للذين يرُيدون غمط الحق و تدليس الحقائق ، الذين يدّعون أنّ الجزائر خلاءٌ من العلماء الرّبّانيين ، خواء من المشائخ النّاصحين .
سل في القطر الجزائري على العالم العلاّمة الأصولي الفقيه : أبي عبد المعز محمد علي فركوس ( حفظه الله ) ، و سل على العالم الورع الفقيه عبد الغني عويسات ( حفظه الله ) و سل على الشيخ الفقيه الواعظ الأزهر سنيقرة ( حفظه الله ) ، و سل على الشيخ النّاصح عز الدين رمضاني ( حفظه الله ) و سل على المحقق المدقق عبد المجيد جمعة ( حفظه الله ) ، و سل على المشايخ الكرام :
الشيخ عبد الخالق ماضي
الشيخ توفيق عمروني
الشيخ رضا بوشامة
الشيخ نجيب جلواح
الشيخ عمر الحاج مسعود
الشيخ عثمان عيسي
الشيخ عبد الحكيم دهاس
الشيخ أبو أسامة
الشيخ سالم مريدة
و سائر إخوانهم و أبنائهم ممن لم يسعفني المقام لذكر أسمائهم
... مع ما لعموم الشّعب الجزائري من موقف مشرّف ، ينمُّ عن بُعد النّظر ، و استخلاصٍ للعبر من فتنة العقد السّالف من الزّمان ، و حُسن استماع لعلمائهم و أكابرهم و امتثال توجيهاتهم .
هذا كُلّله فوّت الفرص على المتربِّصين بأمّتنا الدّوائر ، الذين يريدون منّا أن نُبصر الجحيم ربيعا ، و النعيم ( رجيعا ) فما لهم كيف يحكمون .
يقولون أنّ : تونس و ليبيا و **ر و العراق و سورية و اليمن تنعم بربيع مُثمر و بنعيم مزهر ، يحسبوننا بوما نتصيّد في الدّواجي و الدّوامس .

هذه كلمة مختصرة أتوجّه فيها :
بالثّناء على الله و حمده بما هو أهل له ، و أشكره على فضله و إحسانه و إنعامه ، و أشكره أن هيّأ لنا أسباب الأمن و النعيم
فاللهم لك الحمد أولا و آخرا و ظاهرا و باطنا و على كل حال

ثمّ أشكر علمائنا الأبرار و مشائخنا الأخيار ، على بذلهم العلم ، و نشرهم الخير ، و حربهم على أصحاب العقول المأفونة و الألباب المدفونة .
و جهادهمُ البدعة و المبتدعين من الغلاة و المميِّعين ، و رتقهم خروق المُخرِّقين ، و جبرهم كسور المٌكسِّرين بفضل الله تعالى .
ثمَّ أشكر الشّعب الجزائري الأبي السُّني ، على التفافهم حول علمائهم و دعاتهم ، و دفاعهم عنهم و ردّ كيد الشّانئين لهم .
كما أنصح الشّعوب الإسلامية كافة و العربية خاصة إلى استشعار خطر الخوارج و الرّوافض و اللاّدينيين ، فإنه و إن تفرقهم أصولهم و مشاربهم ، فإن غايتهم واحدة و هي شقُّ عصا الطاعة و تفريق الجماعة .
فالله الله في أمة نبيكم صلى الله عليه و سلّم


بقلم : المهاجر إلى الله
السّلمي