ahlam1399
03-15-2016, 10:14 PM
جنيف في 15 مارس / بنا / أعربت دولة الإمارات عن قلقها الشديد إزاء ما توصلت إليه لجنة التحقيق الدولية المستقلة المعنية بسوريا من استنتاجات موثوقة فيما يتعلق بانتهاكات حقوق الإنسان في سوريا.
جاء ذلك خلال كلمة عبيد سالم الزعابي المندوب الدائم لدولة الامارات لدى للأمم المتحدة والمنظمات الدولية الأخرى في جنيف التي ألقاها أمام مجلس حقوق الإنسان في إطار الحوار التفاعلي مع لجنة التحقيق الدولية المستقلة المعنية بسوريا. وعبر الزعابي عن قلق دولة الإمارات إزاء ما توصلت إليه اللجنة من استنتاجات موثوقة فيما يتعلق بانتهاكات حقوق الإنسان في سوريا والتي تركز هذه المرة على حالات وفيات المحتجزين داخل سجون ومراكز احتجاز الحكومة السورية بما في ذلك قتل المحتجزين في المراكز الرسمية والمؤقتة بعيدا عن الانظار خلافا للمادة 3 المشتركة بين اتفاقيات جنيف لعام 1949 والتي تعتبر سوريا طرفا فيها بالإضافة إلى اعتبار هذه الأعمال في نظر اللجنة جرائم ضد الإنسانية ينبغي مساءلة مرتكبيها. وعلى الصعيد الإنساني ندد الزعابي بشدة بالهجمات الموثقة ضد المستشفيات مشيرا في هذا السياق إلى تأييد دولة الإمارات العربية المتحدة لطلب لجنة التحقيق بتوفير ممرات آمنة لأعمال الإغاثة الدولية لتمكين وصول المساعدات إلى المناطق المتضررة. وأكد أن دولة الإمارات تعتبر في مقدمة دول العالم التي هبت لمساعدة الشعب السوري منذ العام 2012 إذ تجاوزت قيمة هذه المساعدات حتى اليوم أكثر من 597 مليون دولار. وقال "ولئن كانت مسؤولية الأزمة ترجع إلى النظام السوري وميليشياته إلا أن اعتماد مجلس الأمن لــ " 15 " قرارا منذ اندلاع هذه الأزمة لم يغير أي شيء على أرض الواقع حيث تأكد عدم قدرة هذا المجلس على تنفيذ قرارته بشأن تسوية الوضع في سوريا مثلما جاء ذلك في التقرير". واعرب الزعابي عن أمل دولة الإمارات في أن يحقق قرار مجلس الأمن الأخير رقم 2268 " 2016 " أهدافه بغية التوصل إلى وقف إطلاق النار والأعمال القتالية وتمهيد الأرضية الملائمة للتوصل إلى حل وفقا لتطلعات الشعب السوري.ع عبنا 1840 جمت 15/03/2016
أكثر... (http://www.bna.bh/portal/news/716382)
جاء ذلك خلال كلمة عبيد سالم الزعابي المندوب الدائم لدولة الامارات لدى للأمم المتحدة والمنظمات الدولية الأخرى في جنيف التي ألقاها أمام مجلس حقوق الإنسان في إطار الحوار التفاعلي مع لجنة التحقيق الدولية المستقلة المعنية بسوريا. وعبر الزعابي عن قلق دولة الإمارات إزاء ما توصلت إليه اللجنة من استنتاجات موثوقة فيما يتعلق بانتهاكات حقوق الإنسان في سوريا والتي تركز هذه المرة على حالات وفيات المحتجزين داخل سجون ومراكز احتجاز الحكومة السورية بما في ذلك قتل المحتجزين في المراكز الرسمية والمؤقتة بعيدا عن الانظار خلافا للمادة 3 المشتركة بين اتفاقيات جنيف لعام 1949 والتي تعتبر سوريا طرفا فيها بالإضافة إلى اعتبار هذه الأعمال في نظر اللجنة جرائم ضد الإنسانية ينبغي مساءلة مرتكبيها. وعلى الصعيد الإنساني ندد الزعابي بشدة بالهجمات الموثقة ضد المستشفيات مشيرا في هذا السياق إلى تأييد دولة الإمارات العربية المتحدة لطلب لجنة التحقيق بتوفير ممرات آمنة لأعمال الإغاثة الدولية لتمكين وصول المساعدات إلى المناطق المتضررة. وأكد أن دولة الإمارات تعتبر في مقدمة دول العالم التي هبت لمساعدة الشعب السوري منذ العام 2012 إذ تجاوزت قيمة هذه المساعدات حتى اليوم أكثر من 597 مليون دولار. وقال "ولئن كانت مسؤولية الأزمة ترجع إلى النظام السوري وميليشياته إلا أن اعتماد مجلس الأمن لــ " 15 " قرارا منذ اندلاع هذه الأزمة لم يغير أي شيء على أرض الواقع حيث تأكد عدم قدرة هذا المجلس على تنفيذ قرارته بشأن تسوية الوضع في سوريا مثلما جاء ذلك في التقرير". واعرب الزعابي عن أمل دولة الإمارات في أن يحقق قرار مجلس الأمن الأخير رقم 2268 " 2016 " أهدافه بغية التوصل إلى وقف إطلاق النار والأعمال القتالية وتمهيد الأرضية الملائمة للتوصل إلى حل وفقا لتطلعات الشعب السوري.ع عبنا 1840 جمت 15/03/2016
أكثر... (http://www.bna.bh/portal/news/716382)