ahlam1399
03-14-2016, 08:18 AM
نيويورك في 14 مارس/ بنا /ذكر تقرير نشر على موقع منظمة اليونسكو و أعده معهد اليونسكو للإحصاء تحت عنوان "عولمة التجارة الثقافية : تحول الاستهلاك الثقافي .. التدفقات الدولية للمواد والخدمات الثقافية 2004ـ 2013"
ويتضمن تحليلا للمواد والخدمات الثقافية في العالم ، ويؤكد أنه على الرغم من الركود الذى يعانى منه العالم فيما بين مستهلكي الأفلام والموسيقى نحو الخدمات المتاحة على شبكة الإنترنت خلال الفترة ما بين 2004 و2013، فقد تضاعف حجم تجارة المواد الثقافية.ويذكر التقرير أن الصين أصبحت هي أكبر **در للمواد الثقافية، وتأتى بعدها الولايات المتحدة الأمريكية. ففي عام 2013، بلغ الحجم الإجمالي للصادرات الثقافية الصينية 60،1 مليار دولار أمريكي، أي ما يساوى ضِعف حجم الصادرات الأمريكية التي بلغت 27،9 مليارات دولار أمريكي.وعلى الرغم من أن الولايات المتحدة الأمريكية لم تعد تحتل المرتبة الأولى في تصدير المواد الثقافية، فهي ما زالت أكبر مستورد لها، وقد عززت الهند وضعهما خلال السنوات الأخيرة، وباتت الآن ضمن أكبر **دري المواد الثقافية.وعن المنتجات التي تزداد رواجاً، فقد ورد بالتقرير أن المنتجات الفنية والحرف اليدوية تحقق تقدماً ضمن أعلى عشرة أنواع من المنتجات الثقافية الأكثر مبيعاً، كما ازداد رواج التماثيل والتماثيل الصغيرة واللوحات، وفيما يخص فئة المنتجات الفنية والحرف اليدوية فإن المبيعات منها بلغت 19 مليار دولار عام 2013.وذكر التقرير إنه على الرغم من انخفاض مبيعات المنتجات المطبوعة، وهو ما يعكسه تراجع الصحافة الورقية بوجه خاص، ظلت الكتب تمثل قطاعاً مهماً لتصدير المنتجات الثقافية في بعض المناطق، حيث حققت مبيعاتها تقدماً بلغت نسبته 20%. EGبنا 0543 جمت 14/03/2016
أكثر... (http://www.bna.bh/portal/news/715961)
ويتضمن تحليلا للمواد والخدمات الثقافية في العالم ، ويؤكد أنه على الرغم من الركود الذى يعانى منه العالم فيما بين مستهلكي الأفلام والموسيقى نحو الخدمات المتاحة على شبكة الإنترنت خلال الفترة ما بين 2004 و2013، فقد تضاعف حجم تجارة المواد الثقافية.ويذكر التقرير أن الصين أصبحت هي أكبر **در للمواد الثقافية، وتأتى بعدها الولايات المتحدة الأمريكية. ففي عام 2013، بلغ الحجم الإجمالي للصادرات الثقافية الصينية 60،1 مليار دولار أمريكي، أي ما يساوى ضِعف حجم الصادرات الأمريكية التي بلغت 27،9 مليارات دولار أمريكي.وعلى الرغم من أن الولايات المتحدة الأمريكية لم تعد تحتل المرتبة الأولى في تصدير المواد الثقافية، فهي ما زالت أكبر مستورد لها، وقد عززت الهند وضعهما خلال السنوات الأخيرة، وباتت الآن ضمن أكبر **دري المواد الثقافية.وعن المنتجات التي تزداد رواجاً، فقد ورد بالتقرير أن المنتجات الفنية والحرف اليدوية تحقق تقدماً ضمن أعلى عشرة أنواع من المنتجات الثقافية الأكثر مبيعاً، كما ازداد رواج التماثيل والتماثيل الصغيرة واللوحات، وفيما يخص فئة المنتجات الفنية والحرف اليدوية فإن المبيعات منها بلغت 19 مليار دولار عام 2013.وذكر التقرير إنه على الرغم من انخفاض مبيعات المنتجات المطبوعة، وهو ما يعكسه تراجع الصحافة الورقية بوجه خاص، ظلت الكتب تمثل قطاعاً مهماً لتصدير المنتجات الثقافية في بعض المناطق، حيث حققت مبيعاتها تقدماً بلغت نسبته 20%. EGبنا 0543 جمت 14/03/2016
أكثر... (http://www.bna.bh/portal/news/715961)