المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : دول الخليج.. مواجهة أذرع إيران لم تعد معركة كلامية


ahlam1399
03-14-2016, 02:33 AM
دول الخليج.. مواجهة أذرع إيران لم تعد معركة كلامية
http://img-s-msn-com.akamaized.net/tenant/amp/entityid/AAgIm8K.img?h=100&w=100&m=6&q=60&o=f&l=fلا تحركات عربية وخليجية ذات خلفية طائفية في عملية تصنيف ح** الله منظمة إرهابية. القاهرة - أكد محللون أن السعودية، ومن ورائها دول الخليج، نجحت في الحصول على دعم عربي أوسع لخطتها في محاصرة التمدد الإيراني عبر ضرب أذرعه الميدانية في المنطقة، وآخر قرار في ذلك هو تصنيف الجامعة العربية لح** الله اللبناني كمنظمة إرهابية، ما يسهّل متابعة أنشطته وتفكيك الشبكات المرتبطة به. يأتي هذا فيما قد تتسع دائرة إجراءات التضييق على الأنشطة العدائية لإيران وأذرعها في المنطقة لتطال مختلف الأنشطة والشبكات السرية التي تنشر التشيّع وتستقطب الشباب عبر ضخ الأموال وتقديم الإغراءات المختلفة. وأضاف المحللون أن القرار العربي يهدف إلى كبح جماح تنظيمات محلية تعمل ***اب دول خارجية تموّلها وتسلّحها لاستهداف الأمن القومي العربي، ومن بين هذه الدول نجد إيران وتركيا. ومن الواضح أن المسؤولين الخليجيين قرروا البدء بتحركات عملية لمواجهة الدور التخريبي لإيران في المنطقة بعيدا عن الأسلوب التقليدي المبنيّ على الشكوى وانتظار الدعم الخارجي من دوائر غربية أثبتت الأزمات الأخيرة أن ما يهمّها هو **الحها فقط. وفيما يبدو أنه رسالة إلى الجميع، بدأت الرياض تستعمل كل الأوراق التي تمتلكها، بما في ذلك الدعم المالي الذي تقدمه لبعض الدول لفرض واقع يخدم **الحها، و**الح حلفائها الإقليميين، وهو ما تجسد في الإجراءات الخليجية ضد لبنان الذي يراهن جزء من الطبقة السياسية فيه على عدم الاصطدام بح** الله وفي نفس الوقت يريدون الحصول على الدعم الخارجي. وقال رئيس تيار الولاية اللبناني، علي نايف ش**، إن ?ح** الله لعب دوراً في زعزعة الأمن الداخلي للدول الخليجية عن طريق خلايا أمنية تعمل لصالحه?. وذكر أن ?الدول الخليجية اتخذت قرارها الأخير لإيقاف ح** الله عند حدّه ومنعه من التدخل الضار بشؤون دُولهم ومجتمعاتهم?. وكشف السياسي اللبناني أن ?الشيعة اللبنانيين لديهم **الح متشابكة في دول الخليج العربي، وهم قلقون من احتمالات ترحيلهم بعد القرار الخليجي الأخير?، مستبعدا أن تتبنى إيران موقفا مساندا للبنان، الذي ستنعكس نتائج القرار الخليجي على ?وضعه الاقتصادي الداخلي?. وقال جمال مظلوم، المدير السابق لمركز الخليج للدراسات السياسية والاستراتيجية، في تصريح لـ?العرب? إن قرار جامعة الدول العربية بتصنيف ح** الله تنظيما إرهابيا سبقه قرار مماثل من وزراء الداخلية العرب ومجلس التعاون الخليجي، ويعود لكون الح** أصبح ميليشيا تستخدم ال**** للإضرار ب**لحة لبنان وإعاقة المسار السياسي به لدرجة تعطيل اختيار رئيس للجمهورية منذ عامين. وكان مجلس التعاون الخليجي اعتبر في بيان أصدره في 2 مارس الجاري أن ?ميليشيا ح** الله (اللبناني)، منظمة إرهابية، مع شمول التصنيف لكافة قادة الح**، وفصائله، والتنظيمات التابعة له، والمنبثقة عنه?. وجاء القرار على خلفية اتهامات دول الخليج للح**، بالضلوع في ?إثارة الفتن، والتحريض على الفوضى والعنف، في انتهاك صارخ لسيادة دول المجلس وأمنها واستقرارها?. يضاف إلى ذلك استهداف ح** الله لأمن عدد من الدول العربية، بينها السعودية واليمن، عبر دعم ميليشيا الحوثي وتدريب خلايا وشبكات للتجسس. ولا يحتكم التحرك العربي ضد الح** لأيّ خلفية طائفية، فقد سبق لدول عربية مؤثرة أن صنّفت حركة الإخوان المسلمين منظمة إرهابية، وواجهتها بحملات أمنية وسياسية وفكرية، وهي طرف فاعل كذلك في الحرب الإقليمية والدولية على داعش والقاعدة، وهكذا فالهدف هو ضرب الحركات التي تستهدف الإضرار بالأمن القومي العربي. ورأى الباحث اليمني في الشؤون الإيرانية، علي البكيري، أن القرار العربي بحظر ح** الله كان استباقيا للحد من التفسير الغربي، الذي يرى في الإرهاب ظاهرة تقتصر على السُنّة فقط. وأضاف البكيري، أن ?الغرب يسعى لاستهداف الحركات السُنّية في العراق وسوريا وتصفيتها?، مشيرا إلى أن تشكيل ?التحالف الإسلامي ومن ثَمّ القرار الخليجي بتصنيف ح** الله كمنظمة إرهابية يأتي في إطار مغاير للمفهوم الغربي للإرهاب?. وأشار الباحث اليمني، أن القرار سيكون له ?تأثير كبير على الشعب اللبناني، حيث يشكل اللبنانيون نسبة مهمة من الجالية العاملة أو المقيمة في دول الخليج?. وعبّر عن اعتقاده بأن القرار الخليجي حول ح** الله سيعمل على ?تصعيد الأزمة بين إيران والسعودية?. وقال، إن ?دول الخليج بحاجة ملحة لتبني استراتيجيات جديدة قادرة على تمييز الأعداء والأصدقاء?. ويرى صابرة القاسمي، الخبير في شؤون التنظيمات الدينية المسلّحة، أن تصنيف ح** الله كتنظيم إرهابي صائب وإن تأخر. ودعا في تصريحات لـ?العرب? إلى إصدار قرار مماثل بحق 52 فصيلا لميليشيات مسلحة تعمل بالعراق، بينها الحشد الشعبي، كون الحرب ضد داعش والتنظيمات ذات المرجعية السنية سمحت بفراغ تمددت فيه التنظيمات ذات المرجعية الشيعية، وهي لا تقل خطورة عن سابقتها، لأن مواجهة الإرهاب تؤتي ثمارها عندما تكون شاملة.