المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : جائزة حمدان بن محمد الدولية للتصوير الضوئي تعلن الفائزين بالجوائز الخاصة للدورة الخام


ahlam1399
03-13-2016, 04:03 PM
بي في 13 مارس/بنا/ كشف مجلس أمناء جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي، عن الأرقام الرسمية للدورة الخامسة للجائزة والتي امتدت فعالياتها لتثري عوالم الإبداع بـ"الصورة" على مدار عام كامل تحت عنوان رئيسي نهلت من مضمونه جميع الصور المشاركة وهو "السعادة" حيث شهدت هذه الدورة نسبة قياسية تعد الأكبر مقارنة بالدورات السابقة، من خلال استقبالها 80,420 صورة من 32,712 **ور ينتمون لـ17 دولة حول العالم.
وتوزعت الأعمال الفوتوغرافية المشاركة على أربعة محاور مختلفة هي المحور الرئيسي "السعادة" ومحور "الأب والابن" ومحور "الحياة البرية" بالإضافة للمحور العام، حيث يمثل كل محور من تلك المحاور، فئة مستقلة تستوعب منافسات ال**ورين التي ابدعوها في سياق مدلوله، وفق رؤاهم الذاتية. وسيكون أصحاب "الفن الرفيع"، وهم الفائزون بجوائز الدورة الخامسة من مختلف محاور الجائزة، لليلة الاحتفاء والتكريم الكبرى، حيث من المقرر الإعلان عن أسماء الفائزين في المحاور الأربعة وتكريمهم في الحفل السنوي الخامس للجائزة، والذي سيُقام برعاية وحضور سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، وليّ عهد دبي رئيس المجلس التنفيذيّ راعي الجائزة، يوم الإثنين 14 مارس 2016 في حديقة البرج وسط مدينة دبي.وفيما يتعلق بالبيانات الإحصائية للموسم الخامس، قال معالي عبد الرحمن بن محمد العويس، وزير الصحة ووقاية المجتمع، رئيس مجلس أمناء الجائزة: خلال مسيرة الأعوام الخمسة نجحت الجائزة في صناعة الفوارق وتقديم القيمة الفنية الثمينة لمجتمعات ال**ورين، ولكن على مشارف الدورة السادسة فقد اعتبر الإعلاميين والمراقبون أن الجائزة أنشأت مجتمعها الخاص من خلال تعاظم جمهورها ومتابعيها على اختلاف ثقافاتهم وتنوّع مشاربهم، والذين عَبَروا عدة مراحل معرفيّة ومهاريّة بفضل عطاءات الجائزة المتنوّعة والنوعية.واشاد سعادة سعيد محمد النابوده، المدير العام بالإنابة لهيئة دبي للثقافة والفنون، نائب رئيس مجلس أمناء الجائزة، بالعلاقة الوطيدة التي باتت تربط الجائزة بمجتمعات ال**ورين، ومدى الثقة المتبادلة بين الطرفين، والتي أثرت مجتمعات ال**ورين وأشعلت جذوة الحماسة والنشاط فيهم، كما أنهم باتوا يرون في الجائزة الداعم الأول والشريك في كافة نجاحاتهم وهذا النوع من العلاقات ليس من السهل على أي مؤسسةٍ بناؤه في فترةٍ وجيزة.في هذا السياق أثنى الأمين العام للجائزة علي خليفة بن ثالث على نجاح الجائزة في الوصول إلى آفاق بعيدة، سواء من حيث العدد القياسي للدول المشاركة، أو مبدعي الصورة أنفسهم، فضلاً عن القيمة الفنية للمشاركات، مضيفاً: استنارةً برؤية سمو ولي عهد دبي راعي الجائزة، منذ البداية عملنا في الجائزة بعقلية الفريق الطموحة المثابرة التي لا تقنع إلا بدوام التطوّر والارتقاء، ونحن سعداء بانتشار الرقعة الجغرافية للجائزة وصولاً لـ173 دولة واستقطابها المتزايد للمحترفين والهواة، ويبدو هذا جليّاً في أن 66% من المشاركين هذه الدورة يشاركون للمرة الأولى، ممّا يعني اتساع مساحة المنافسة وصناعة المزيد من فرص الفوز.وأكدت الأمين العام المساعد للجائزة، سحر الزارعي، فخرها بمدلولات الأرقام والإحصاءات التي تكشف حصاد النقلات النوعية التي تضيفها الجائزة لسجّلها المشرّف كل عام، وأضافت: في مارس من كل عام تتوجّه أنظار العالم إلى دبي وتحديداً للحفل الختامي لمعرفة هوية الفائزين، احتفالية العام الخامس لها طعمٌ خاص بجانب أحد أبرز معالم العالم "برج خليفة" وسط مدينة دبي، تزامناً مع إطلاق النسخة الثانية من منتدى دبي للصورة الذي أصبح منصة فكرية وثقافية تتوق لها مجتمعات ال**ورين الدولية بعد النجاح والشعبية الكبيرة للنسخة الأولى من المنتدى العام الماضي.الجوائز الخاصةمنحت جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي، الجائزة التقديرية لل**ور الكندي ذو الأصول اللبنانية "أوسكار متري" لالتزامه الممتد بخدمة وتعزيز فن التصوير طوال حياته المهنية المميزّة التي بدأها بالعمل في قسم التصوير الفوتوغرافي عام 1952 في دور النشر والطباعة في القاهرة. وفي عام 1956، حصل على دبلومٍ تخصّصيّ من معهد باريس للفنون في مجالي الصور والشرائح الملوّنة. ولقد تبلورت معالم حياته المهنية حينما تبنّى مجال التصوير الوثائقي مما جعله مؤهّلاً للعمل ك**ورٍ رئيسيّ في مجلة "العربي" الثقافية والتي كانت ذات شعبيةٍ واسعةٍ عام 1960. وكان لفترة التدريب التي قضاها في مجلة ناشيونال جيوغرافيك في واشنطن الأثر الأكبر في اكتسابه خبرةً عاليةً في مجال التصوير الصحفي.غطّت أفلام متري الصحفية العديد من بلدان آسيا وأفريقيا خلال رحلته في الصحراء بين جبل الأطلس الكبير والمغرب، والتي كانت بمثابة فرصةٍ كبيرةٍ له لاستكشاف الثقافات المختلفة في 42 بلداً ضمَّت الإمارات العربية المتحدة ودول مجلس التعاون الخليجي بين عامي 1960 و1980.أما جائزة البحث/ التقرير المميّز فقد مُنِحت لل**ور البريطاني الشهير "دون ماكولن" والذي يُعتبر من أعظم ال**ورين الفوتوغرافيين المعاصرين، فقد أثبت على مدى الخمسين عاماً الماضية استثنائيته ك**ورٍ صحفيّ مخضرم، سواءً بتوثيق الفقر في شرق لندن، أو بتسجيل أهوال الحروب في إفريقيا وآسيا والشرق الأوسط. وبالتزامن مع ذلك أثبَتَ أنه أيضاً فنانٌ بارع قادر على التقاط صورٍ للحياة الساكنة والأشياء المرتّبة بجماليّةٍ فريدة، وعلى تصوير الأوجه المفعمة بالعاطفة، والمناظر الطبيعية المتحرّكة.بعد طفولةٍ بائسةٍ في شمال لندن، فاقَمَها قصف هتلر للمدينة، ووفاة والده في مقتبل العمر، دُعِيَ ماكولن للخدمة في **** الجو الملكيّ البريطانيّ، وبعد مهّماتٍ في **ر وكينيا وقبرص عاد إلى لندن مسلّحاً بكاميرا من طراز "روليكورد" ثنائية الانعكاس، وبدأ بتصوير أصدقائه في الحي والذين شكّلوا عصابةً باسم "جوفينورز". وبعد أن عَرَضَ صوره المقنعة على محرّر الصور في جريدة "الأوبزرفر" عام 1959- وكان في سن 23 عاماً - فاز بأول تكليفٍ عمليّ له، وبدأ حياته المهنية الطويلة والمميزة في التصوير الفوتوغرافي بطريق الصدفة وليس عن تخطيطٍ مُسبق. وفي العام 1961، فاز بجائزة الصحافة البريطانية تقديراً لمقاله ال**وَّر عن بناء جدار برلين. وكانت أول خبرةٍ عمليةٍ له بالحرب في قبرص عام 1964، حيث غطّى اندلاع أعمالٍ مسلّحةٍ على خلفية التوترات الإثنية والقومية في الجزيرة، وفاز بجائزة التصوير الصحافيّ العالميّ عن جهوده تلك. وفي العام 1993، كان أول **ورٍ صحافي يُمنح وسام الامبراطورية البريطانية CBE. على مدى العقدين التاليين، أصبحت الحرب محوراً رئيسياً في مهنته الصحافية، حيث عَمِلَ في البداية لصحيفة "الأوبزرفر"، ومنذ العام 1966 عَمِلَ لصحيفة "صنداي تايمز". ومن خلال تغطيته للصراعات في الكونغو، وبيافرا (في نيجيريا)، وأوغندا، وتشاد، وفيتنام، وكمبوديا، وفلسطين، والأردن، ولبنان، وإيران، وأفغانستان، وإيرلندا الشمالية وغيرها، كثيراً ما كان يدمج قدراته على التحكّم بالضوء والتركيب مع إحساسٍ لا يخطئ بما تتّجه إليه الأوضاع، مدفوعاً بقدرٍ كبيرٍ من الشجاعة تنسيه المخاطر والأهوال. وقد تعرّض لإطلاق نارٍ وأصيب إصابةً بالغةً في كمبوديا، وسُجِنَ في أوغندا، وطُرِدَ من فيتنام، كما وُضِعَت مكافأةٌ لمن يقتله في لبنان. لكنه رغم كل ذلك كان يتحدّى الرصاص والقنابل ليس بهدف التقاط الصور المثلى فقط ولكن أيضاً لمساعدة جنودٍ يُحتضرُون ومدنيين مُصابين، لقد كان التعاطف والرحمة جزءً من كل أعماله التصويرية.خ.أبنا 1305 جمت 13/03/2016

أكثر... (http://www.bna.bh/portal/news/715858)