rss
03-12-2016, 07:16 PM
سياسة الفشل، ومرايا الأمل1
سياسة الفشل، ومرايا الأمل
في هذه الحياة المُتمتّعة بالكثير من المُتناقضات الجبريّة، فإنّك عزيزي الإنسان بين طواحين رُحاها قد تكون أقوى وقد تكون أدنى مِن تحمّل لدغة مُشكلة طارئة تورّث في نفسك شرورًا تكفي الكون ملايين السنوات الضوئية مِن الضغائن.
وإنّي أقول لكَ بعد الولوج في الكثير مما تمّ ذكره.. لا تعبث طويلًا في التفكير فيما قد مرّ وما حضرَ وما هو آتٍ وتفكّر في استقبالهِ بصغية التعبِ والشقاء، هات وجهكَ وعقلك وقلبك وولّهم سدرة المُنتهى عن هُنا وهُناك وإحسان يُمناك وما ستجنيه يُسراك، فوالله وبالله كلّ مَن يحاول إسقاط الأمل في روحك وتثبيث صورةً جليّة تنبع من ضعفِ نفسك عن قيمة أن تكون مرتاح البال حَيي اللقاء واللحظة، يحاول أيضًا بث سياسة الفشل التي سادت الآن.. تهميشك.. تضليلك.. ترسيخ أنكَ لا شيء وأنّ أقصى ما يُمكن الحصول عليه بضع لحظاتٍ مِن الرحمة المُغلّفة بالوهم، فظاهرها قد يبدو كذلك أمّا باطنها فالعذاب الزاهي.
هذه ليست الحياة الأبدية التي نطمح، تلك الدّار البالية الذاهبة ككلّ شيءٍ سيذهب، وأنتَ وحدكَ ستخلد إلى أن يشاء الله في الدّار الآخرة وهي حياتك الحقيقيّة، فارم كلّ ماهو دونَ سياسة الأمل وراء ظهرك، واسع سعيك بأمن واطمئنان مهما تعرّضت لمحن الأوائل والأواخر، فكلّ هذا سينقضي أيها الإنسان.
كريم أمين
(من سلسلة مقالات فلسفية عن ماهيتنا في الحياة)
سياسة الفشل، ومرايا الأمل
في هذه الحياة المُتمتّعة بالكثير من المُتناقضات الجبريّة، فإنّك عزيزي الإنسان بين طواحين رُحاها قد تكون أقوى وقد تكون أدنى مِن تحمّل لدغة مُشكلة طارئة تورّث في نفسك شرورًا تكفي الكون ملايين السنوات الضوئية مِن الضغائن.
وإنّي أقول لكَ بعد الولوج في الكثير مما تمّ ذكره.. لا تعبث طويلًا في التفكير فيما قد مرّ وما حضرَ وما هو آتٍ وتفكّر في استقبالهِ بصغية التعبِ والشقاء، هات وجهكَ وعقلك وقلبك وولّهم سدرة المُنتهى عن هُنا وهُناك وإحسان يُمناك وما ستجنيه يُسراك، فوالله وبالله كلّ مَن يحاول إسقاط الأمل في روحك وتثبيث صورةً جليّة تنبع من ضعفِ نفسك عن قيمة أن تكون مرتاح البال حَيي اللقاء واللحظة، يحاول أيضًا بث سياسة الفشل التي سادت الآن.. تهميشك.. تضليلك.. ترسيخ أنكَ لا شيء وأنّ أقصى ما يُمكن الحصول عليه بضع لحظاتٍ مِن الرحمة المُغلّفة بالوهم، فظاهرها قد يبدو كذلك أمّا باطنها فالعذاب الزاهي.
هذه ليست الحياة الأبدية التي نطمح، تلك الدّار البالية الذاهبة ككلّ شيءٍ سيذهب، وأنتَ وحدكَ ستخلد إلى أن يشاء الله في الدّار الآخرة وهي حياتك الحقيقيّة، فارم كلّ ماهو دونَ سياسة الأمل وراء ظهرك، واسع سعيك بأمن واطمئنان مهما تعرّضت لمحن الأوائل والأواخر، فكلّ هذا سينقضي أيها الإنسان.
كريم أمين
(من سلسلة مقالات فلسفية عن ماهيتنا في الحياة)