rss
03-12-2016, 07:16 PM
علاقةٌ خاصّةٌ جدًّا ( قصيدة )
بسم الله الرحمن الرحيم
أتمنى أن تعجبكم قصيدتي هذه
أحببتُها وأذوبُ عشقًا نحوَها
وأفيضُ إحساسًا ولا تَتَكَلَّمُ
قلتُ القصائدَ لم يقولوا مثلَها
لكنَّني قد حرتُ هل تَتَفَهّمُ؟
وجهّتُ حبّي كلَّهُ لغرامِها
وحلفتُ إِنّي عاشقٌ ومُتَيَّمُ
عشقٌ لمركبتي ولو نَطَقَتْ بَكَتْ
حبًّا ولا لحمٌ لديها أو دمُ
لكنْ على رغمِ السكوتِ فإنَّها
ليست تخونُ على الطريقِ وتظلِمُ
ولربّما كانت محبّتُها كذا
منها العطاءُ وشاعرٌ يَتَرَنَّمُ
عاشرتُها وصحبتُها والليلُ لا
نجمٌ ولا بدرٌ ظلامٌ مُظلِمُ
رحّلتُها والريحُ دوّتْ حولَنا
والشمسُ تُحرقُ والمجاهلُ تُوهِمُ
وركبتُها حينَ الضبابُ تراكمتْ
طَبَقَاتُهُ إذْ يجزعونَ ونُقدِمُ
إذْ لا ترى شبرًا أمامَكَ حينَها
فنمرُّ مثلَ البرقِ فيها نَبسِمُ
ولطالما أتعبتُها وحَثَثتُها
تجري إلى الشأوِ الذي لا تَعلَمُ
بيضاءُ مثلُ حَمَامَةٍ أو غَيمةٍ
لكن بما تأتي حصانٌ أدهمُ
إن عاتبتني لمَّحَتْ ما صرَّحَتْ
حتّى أُداويَها وعندي المَرهَمُ
فإِذا شَدَدَتُ على المحرِّكِ زَمْجَرَتْ
تحمي معي غَضَبًا ولا تَتَجَمْجَمُ
اللهُ سلَّمها وسلَّمَ راكبًا
يتلو القُرآن بها ولا يَتَبَرَّمُ
ولربَّما يُذري الدموعَ بظَهرِها
والريحُ تمسَحُها فتبكي الأنجمُ
شعر فيصل الخياط
بسم الله الرحمن الرحيم
أتمنى أن تعجبكم قصيدتي هذه
أحببتُها وأذوبُ عشقًا نحوَها
وأفيضُ إحساسًا ولا تَتَكَلَّمُ
قلتُ القصائدَ لم يقولوا مثلَها
لكنَّني قد حرتُ هل تَتَفَهّمُ؟
وجهّتُ حبّي كلَّهُ لغرامِها
وحلفتُ إِنّي عاشقٌ ومُتَيَّمُ
عشقٌ لمركبتي ولو نَطَقَتْ بَكَتْ
حبًّا ولا لحمٌ لديها أو دمُ
لكنْ على رغمِ السكوتِ فإنَّها
ليست تخونُ على الطريقِ وتظلِمُ
ولربّما كانت محبّتُها كذا
منها العطاءُ وشاعرٌ يَتَرَنَّمُ
عاشرتُها وصحبتُها والليلُ لا
نجمٌ ولا بدرٌ ظلامٌ مُظلِمُ
رحّلتُها والريحُ دوّتْ حولَنا
والشمسُ تُحرقُ والمجاهلُ تُوهِمُ
وركبتُها حينَ الضبابُ تراكمتْ
طَبَقَاتُهُ إذْ يجزعونَ ونُقدِمُ
إذْ لا ترى شبرًا أمامَكَ حينَها
فنمرُّ مثلَ البرقِ فيها نَبسِمُ
ولطالما أتعبتُها وحَثَثتُها
تجري إلى الشأوِ الذي لا تَعلَمُ
بيضاءُ مثلُ حَمَامَةٍ أو غَيمةٍ
لكن بما تأتي حصانٌ أدهمُ
إن عاتبتني لمَّحَتْ ما صرَّحَتْ
حتّى أُداويَها وعندي المَرهَمُ
فإِذا شَدَدَتُ على المحرِّكِ زَمْجَرَتْ
تحمي معي غَضَبًا ولا تَتَجَمْجَمُ
اللهُ سلَّمها وسلَّمَ راكبًا
يتلو القُرآن بها ولا يَتَبَرَّمُ
ولربَّما يُذري الدموعَ بظَهرِها
والريحُ تمسَحُها فتبكي الأنجمُ
شعر فيصل الخياط