rss
03-12-2016, 07:16 PM
http://www.jazannews.org/contents/newsth/41651.jpgكتب أنس زاهد : قال الخميني مؤسس نظام "الجمهورية الإسلامية الإيرانية" ذات مرة، معلقاً على أحداث مكة المكرمة عام 1987، "أن نتنازل عن القدس ونصالح صدام أهون علينا من أن نسامح السعودية"، وفي هذه الجملة تختزل مواقف إيران تجاه المملكة العربية السعودية وتجعلنا نفكر مليا وندقق في دراسة الأسباب وراء توتر العلاقات السعودية الإيرانية التي بلغت ذروتها هذه الأيام.صفقة "إيران كونترا" التنازل عن القدسفي سنة 1986 أي عام قبل تلويح الخميني بشأن "التنازل عن القدس" لو اقتضت الضرورة، فقد كشفت صحيفة الشراع اللبنانية النقاب عن فضيحة "إيران غيت" أو "إيران كونترا" ضمن صفقة **** أبرمتها أميركا مع طهران بمشاركة إسرائيلية وتحدثت وسائل الإعلام دولية لاحقاً عن وفد أميركي-إسرائيلي زار طهران سرا في 25 مايو 1986 مكون من مستشار الأمن القومي السابق "روبرت مكفارلين" واللفتنانت كولونيل أوليفر نورث والضابط الأميركي "هارفارد تيتشر" والعميل الإسرائيلي "إميرام نير".وبموجب الصفقة تم تزويد إيران بالأسلحة التالية:1. في 20 أغسطس 1985 تم إرسال 96 صاروخا مضادا للدبابات من طراز تاو.2. في 14 سبتمبر 1985 تم إرسال 408 صواريخ تاو للمرة الثانية. 3. في 24 نوفمبر 1985 تم إرسال 18 صاروخا مضادا للطائرات من طراز هوك.4. في 17 فبراير 1986 تم إرسال 500 صاروخ تاو للمرة الثالثة.5. في 27 فبراير 1986 تم إرسال 500 صاروخ تاو للمرة الرابعة.6. في 24 مايو 1986 تم إرسال 508 صواريخ تاو و240 قطعة غيار لصواريخ هوك.7. في 4 أغسطس 1986 إرسال المزيد من قطع غيار صواريخ هوك.8. في 28 أكتوبر 1986 تم إرسال 500 صاروخ تاو للمرة الخامسة.هذه الصفقة أثارت ضجة في إسرائيل ولكن في العاشر من ديسمبر عام 1986 دافع وزير الدفاع الإسرائيلي حينها "شيمون بيريز" عن مساهمة إسرائيل في هذه الصفقة.واعترف في الوقت نفسه وزير الخارجية الإسرائيلي الأسبق "آبا إيبان" ورئيس لجنة التحق --- أكثر
أكثر... (http://www.jazannews.org/news.php?action=show&id=41651)
أكثر... (http://www.jazannews.org/news.php?action=show&id=41651)