ahlam1399
03-11-2016, 09:21 PM
المنامة في 11 مارس/ بنا /قال الفريق طبيب الشيخ محمد بن عبد الله آل خليفة رئيس المجلس الأعلى للصحة ورئيس جمعية السكري البحرينية خلال الندوة العربية التي أقامتها جمعية السكري البحرينية على هامش فعاليات مؤتمر السكري الرابع حضرها 200 مدعو من الأسر البحرينية التي لديها **اب بهذا " الداء " أن هناك زيادة مستمرة لل**ابين بمرض السكري سنويا ، حتى أصبح هذا الداء يشكل تحديا كبيرا أمام واضعي السياسات الصحية في المملكة وخصوصا أننا نواجه تحدي آخر وهو زيادة عدد الإصابات المسجلة بالإصابة بالسكري من النوع الثاني لدى الأطفال ، وسجلت آخر الدراسات التي قامت بها جمعية السكري البحرينية إصابة 1500 طفل بحريني بالسكري أعمارهم من 5 إلى 19 عاما اما التحدي الثاني فهو زيادة الإصابة بالسكري لدى المواطنين كلما تقدم العمر.
وأكد الشيخ محمد ان الجمعية حرصت على أقامة هذه " الندوة العربية " خدمة للمجتمع ، وتأكيدا من جمعية السكري البحرينية على التواصل مع مرضى السكري ، في نقل أحدث التطورات العالمية من الأدوية والعلاجات والدراسات عن مرض السكري للاطلاع عليها ومنحهم الفرصة للقاء الخبراء والاستشاريين للإجابة على أسئلتهم واستفساراتهم حول هذا المرض .وأشار رئيس جمعية السكري إلى انه وعلى الرغم من وجود تأثير السبب الوراثي في الإصابة في هذا المرض لكن هناك عوامل مهمة تؤدي أيضا إلى زيادة الإصابة به ومنها ، العامل البيئي ، كزيادة الوزن ، والسمنة ، ونمط الحياة الغير صحي ، كقلة الحركة ، وعدم مزاولة أي نوع من أنواع الرياضة ، وتناول الأطعمة الغير صحية ، والابتعاد عن أنماط " الغذاء الصحي " ، كتناول الأغذية الجاهزة " الفاست " فود " ، والتعرض إلى ضغوط الحياة وعدم تجنبها والتعامل معها .وأوضح أن المشكلة تكمن في عدم معرفتنا بكيفية التعامل مع مرض السكري ، وهو ما يؤدي إلى إصابة 50% من الأشخاص بهذا المرض بعد تجاوزهم سن إلـ 50 عام مؤكدا على أن جمعية السكري وهي تحتفل بعامها الـ 25 سنه منذ انطلاقها وتأسيسها وضعت نصب عينها الاهتمام بالمرضى ال**ابين بالسكري ، والعناية بأطفال السكري ، وإقامة المؤتمرات والندوات لإلقاء الضوء على مرض السكري ومضاعفاته من خلال البرامج التوعوية والتثقيفية لخدمة هذه الشريحة من المرضى ال**ابين بداء السكري ،وفي رده على سؤال لـ " وكالة إنباء البحرين " حول انشاء مركز للسكر ، الذي أعلن عنه سابقا ،اكد الشيخ أن جزأه الأول قد تم انجازه ، ولكن عدم توفر الإمكانيات المادية جعل العمل فيه يتوقف .وكانت الجلسة الاولى ل " الندوة العربية " عقدت اليوم وترأستها الدكتورة مريم بنت إبراهيم ألهاجري نائب رئيس جمعية السكري البحرينية،وشارك فيها استشارية طب الأسرة ، أخصائية أمراض السكري الدكتورة رابعة ألهاجري ، واستشارية التغذية ، بإدارة تعزيز الصحة الدكتورة عبير محمد الغاوي ، واستشارية طب العائلة ، بإدارة تعزيز الصحة الدكتورة كوثر العيد وتناولت مواضيع مهمة حول داء السكري ، وأدارت الندوة نائب رئيس جمعية السكري استشارية طب العائلة الدكتورة مريم إبراهيم الهاجري ، وتناولت مواضيع مهمة حول داء السكري وإحصائيات حديثة واستعراض أسباب الإصابة وطرق تجنبها ، والأغذية وأنماط الحياة الصحية التي على المرضى أتباعها ، وطرح آخر المشاريع والخطط التي تنتهجها الحكومة ممثلة بوزارة الصحة من أجل الحد من انتشار مرض " داء " السكري ،وأستعرض المتحدثون مضاعفات السكري والتي تؤثر على القلب والأوعية الدموية وتلف الأعصاب واعتلال الكلية، وتزداد خطورة مرض السكري في احداث أضرار تصيب العين "اعتلال الشبكية " وتمتد إلى القدم.س.ي/EGبنا 1755 جمت 11/03/2016
أكثر... (http://www.bna.bh/portal/news/715610)
وأكد الشيخ محمد ان الجمعية حرصت على أقامة هذه " الندوة العربية " خدمة للمجتمع ، وتأكيدا من جمعية السكري البحرينية على التواصل مع مرضى السكري ، في نقل أحدث التطورات العالمية من الأدوية والعلاجات والدراسات عن مرض السكري للاطلاع عليها ومنحهم الفرصة للقاء الخبراء والاستشاريين للإجابة على أسئلتهم واستفساراتهم حول هذا المرض .وأشار رئيس جمعية السكري إلى انه وعلى الرغم من وجود تأثير السبب الوراثي في الإصابة في هذا المرض لكن هناك عوامل مهمة تؤدي أيضا إلى زيادة الإصابة به ومنها ، العامل البيئي ، كزيادة الوزن ، والسمنة ، ونمط الحياة الغير صحي ، كقلة الحركة ، وعدم مزاولة أي نوع من أنواع الرياضة ، وتناول الأطعمة الغير صحية ، والابتعاد عن أنماط " الغذاء الصحي " ، كتناول الأغذية الجاهزة " الفاست " فود " ، والتعرض إلى ضغوط الحياة وعدم تجنبها والتعامل معها .وأوضح أن المشكلة تكمن في عدم معرفتنا بكيفية التعامل مع مرض السكري ، وهو ما يؤدي إلى إصابة 50% من الأشخاص بهذا المرض بعد تجاوزهم سن إلـ 50 عام مؤكدا على أن جمعية السكري وهي تحتفل بعامها الـ 25 سنه منذ انطلاقها وتأسيسها وضعت نصب عينها الاهتمام بالمرضى ال**ابين بالسكري ، والعناية بأطفال السكري ، وإقامة المؤتمرات والندوات لإلقاء الضوء على مرض السكري ومضاعفاته من خلال البرامج التوعوية والتثقيفية لخدمة هذه الشريحة من المرضى ال**ابين بداء السكري ،وفي رده على سؤال لـ " وكالة إنباء البحرين " حول انشاء مركز للسكر ، الذي أعلن عنه سابقا ،اكد الشيخ أن جزأه الأول قد تم انجازه ، ولكن عدم توفر الإمكانيات المادية جعل العمل فيه يتوقف .وكانت الجلسة الاولى ل " الندوة العربية " عقدت اليوم وترأستها الدكتورة مريم بنت إبراهيم ألهاجري نائب رئيس جمعية السكري البحرينية،وشارك فيها استشارية طب الأسرة ، أخصائية أمراض السكري الدكتورة رابعة ألهاجري ، واستشارية التغذية ، بإدارة تعزيز الصحة الدكتورة عبير محمد الغاوي ، واستشارية طب العائلة ، بإدارة تعزيز الصحة الدكتورة كوثر العيد وتناولت مواضيع مهمة حول داء السكري ، وأدارت الندوة نائب رئيس جمعية السكري استشارية طب العائلة الدكتورة مريم إبراهيم الهاجري ، وتناولت مواضيع مهمة حول داء السكري وإحصائيات حديثة واستعراض أسباب الإصابة وطرق تجنبها ، والأغذية وأنماط الحياة الصحية التي على المرضى أتباعها ، وطرح آخر المشاريع والخطط التي تنتهجها الحكومة ممثلة بوزارة الصحة من أجل الحد من انتشار مرض " داء " السكري ،وأستعرض المتحدثون مضاعفات السكري والتي تؤثر على القلب والأوعية الدموية وتلف الأعصاب واعتلال الكلية، وتزداد خطورة مرض السكري في احداث أضرار تصيب العين "اعتلال الشبكية " وتمتد إلى القدم.س.ي/EGبنا 1755 جمت 11/03/2016
أكثر... (http://www.bna.bh/portal/news/715610)