المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : من لاجئة في مخيم إلى موظفة في البيت الأبيض


rss
03-11-2016, 01:40 AM
http://www.jazannews.org/contents/newsth/41624.jpgاستعرض موقع (العربية نت ) في تقرير نشره اليوم قصة فاطمة نور، فهي قصة مميزة ومحزنة، لكن بنهاية سعيدة، فقد عاشت فاطمة سنتها الأولى في مدينة كسمايو في بلدها الأم الصومال الذي دمرته حرب أهلية منذ الثمانينات.هذه الحرب فرقت عائلتها التي لجأت إلى مخيم للاجئين في كينيا بالقرب من مدينة ممباسا، حيث عاشت فاطمة طفولتها الأولى بعيدة عن الاستقرار أو مقومات الحياة الكريمة.قالت فاطمة "أن تضطر إلى ترك بلدك بسبب الحرب هو أمر صعب، وأن تعيش في مخيم للاجئين أمر صعب أيضا، لكن أن تتفرق الأسرة الواحدة في الشتات فهذا أمر لا يتخيله أحد".لكن المأساة لم تتوقف، ففي عام 2000 اتخذت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين قرارا بإغلاق المخيم المكتظ، فاضطرت العائلة إلى مواجهة واقع مرير، وهو العودة إلى الصومال المدمر لكن بدون فاطمة، حيث قرر والدها تقديم أكبر تضحية يمكن لأب أو أم اتخاذها، وهو إرسال فاطمة الطفلة إلى الدنمارك للعيش مع أحد الأقارب لتأمين سلامتها وضمان عيش كريم لها، والحصول على فرصة في التعليم حتى لو كان الثمن الباهظ هو ألا تلتقي بعائلتها لمدة 10 سنوات.تروي فاطمة لـ"العربية.نت" كيف نشأت في مدينة صغيرة تسمى "فالابي" خارج العاصمة كوبنهاغن، حيث تعلمت اللغة الدنماركية، ورغم شعورها بالغربة كانت **ممة على النجاح حتى أتت الفرصة العظمى التي غيرت حياتها للأبد، وهي قبول مكتب الهجرة بطلب لجوء عائلاتها إلى الولايات المتحدة.كانت هذه هي المرة الأولى التي تلتقي فيها فاطمة مع أسرتها ويلتئم شمل العائلة التي فرقتها الحرب وجمعها برنامج قبول اللاجئين في الولايات المتحدة، والذي يسمح بقبول 70 ألف مهاجر من دول الصراع عبر العالم سنويا، وهو أكبر برنامج قبول لأي دولة على الإطلاق.العائلة وجدت موطنا جديدا في مدينة مغني الروك الشهير الفيس بريسلي في "منفيس" بولاية تينسي، حيث اشترت بيتا على ضفاف نهر المسيسبي بفضل عمل والدها الذي اشتغل بعدة وظائف --- أكثر



أكثر... (http://www.jazannews.org/news.php?action=show&id=41624)