ahlam1399
01-16-2014, 08:55 PM
عفوٍآ [] لآً تلبي ٍحآجآتْ جًسدُك قبل رُوٌٍحك ([])
عفوٍآ [] لآً تلبي ٍحآجآتْ جًسدُك قبل رُوٌٍحك ([])
::
::
"مَأسَاة"
أن تُصبِحَ كَما آلعمَى
الذّي يتكئِ علىَ كتفْ شخصٍ غريِب ..
ليعلم ماذاَ سيكونْ نِهايہه الطَريق الذّي سَيوصُلْهُ إليہـــهٍ ...؟
"غبَاء! "
عِنّدّمَا تُصبح بِ طِيبِك مكانْ يُلقى عليهٍ المستغلونَ جبروتهم
و أخطائهم لعِلمٍ مِنهم أنكَ ( طَيبْ )
فَ سَتَسكُت و لنّ تُوآجهً ...
" سُخط؟ "
عِنّدَمَا تَرى إنسان ظَاهٍرٍهُـ مُلتزم .. وداخِلُهُ ؟
.. إنسَان مُغتاب ومُنافق ??
لم ينسىَ أنَ البَشّر لمْ يروُه ولَكنهُ نسيًّ أنَ فوقه مَن يرآهـ ...
"غَراَبه ! "
عِنّدَمَا يكونُ كلُ الناسِ مَعكَ .. خوفاً منكَ ومنْ لسانكَ ..
وليس إحترآماً لكَ ...
" فَلسّفَه ! "
عِنّدَمَا تَتَحَدث وتَتَحَدث ول تعرفْ كيف يكون إلصغَاء للغير ..!
" قنَاع ؟! "
عِنّدَمَا تَرىَ فُلن يُهلل بِ قُدُوم شخصْ ! ..
حيثُ قبلَ دقائِق كانَ يأكُل لَحمه .. !
رُغمَ رِيحُه الطيب .
"أينْ ؟ "
عِنّدَمَآ يَنقَلب رأساً عُلًىً عَقِب مَن كانَ يجمعكَ بهٍ كلَ مَحبهً ..
فَ تَسأَلَ نَفسُك :أينَ ؟ تلكَ العِشّرةَ!
ول تسمعَ غيرَ صدى صوتُكَ هوَ الذيّ يُجِيب عَلىَ تَسآؤلآًتٍكْ .
"wait "
عِنّدَمَا تَضع آلطيِبَه و الاحترام لهم!
وهُم وَضَعُوكَ بِ قَائِمَة النتِظَار ...
مَتَى مَ كَسَاهم المَلَل أَتَوآ لِيَبحثُوآ عَنك .!
::
::
ستظل تعيش حالة شد وجذب ..
( بين جسدك / وروحك) ...
فَـ جسدك ..
يفضّل النزول إلى الأرض والاستمتاع بكل
لذاتها ؛ لأنه منها ..
!
وَ روحك ..
تريد أن تسمو وتعلو إلى مركزها. ..
« وكلٍ منهما غذاؤه من منبعه »
فَـ الجسد ..
يحتاج إلى الأكل والشرب والنوم ليعيش []
وَ الروح ..
تريد ما نزل من السماء من ذكر وقرآن وإيمان لكي تعيش []
.?
شعورك بالجوع والعطش والتعب
إشارات لحاجة ?جسدك ? !
،وشعورك بـ : الهـّم والضيق والملل ..
دليل حاجة ?روحك ? !
وهنا ندرك خطأنا..[]
ـ أحياناً ـ
حين نشعر( بالضيق ) ..
نخرج إلى مطعم فاخر ..
أو جولة سياحية.. أو .. أو ..
ومع ذلك تجد أنه لم يتغير شيء .؟
ـ عفواً ـ[]
أنت بهذا
تُلبيٍ حاجات جسدك ..
بينماً التي يٍحتاج هي روُحك !!
::
::
أعٍد الإٍستماًع إلىً نًفسٍكْ فـًــــ قدْ أخطأتْ فًهٍمُهاًً .!
ال**در: منتدى عدلات النسائي (http://vb.3dlat.com)
عفوٍآ [] لآً تلبي ٍحآجآتْ جًسدُك قبل رُوٌٍحك ([])
::
::
"مَأسَاة"
أن تُصبِحَ كَما آلعمَى
الذّي يتكئِ علىَ كتفْ شخصٍ غريِب ..
ليعلم ماذاَ سيكونْ نِهايہه الطَريق الذّي سَيوصُلْهُ إليہـــهٍ ...؟
"غبَاء! "
عِنّدّمَا تُصبح بِ طِيبِك مكانْ يُلقى عليهٍ المستغلونَ جبروتهم
و أخطائهم لعِلمٍ مِنهم أنكَ ( طَيبْ )
فَ سَتَسكُت و لنّ تُوآجهً ...
" سُخط؟ "
عِنّدَمَا تَرى إنسان ظَاهٍرٍهُـ مُلتزم .. وداخِلُهُ ؟
.. إنسَان مُغتاب ومُنافق ??
لم ينسىَ أنَ البَشّر لمْ يروُه ولَكنهُ نسيًّ أنَ فوقه مَن يرآهـ ...
"غَراَبه ! "
عِنّدَمَا يكونُ كلُ الناسِ مَعكَ .. خوفاً منكَ ومنْ لسانكَ ..
وليس إحترآماً لكَ ...
" فَلسّفَه ! "
عِنّدَمَا تَتَحَدث وتَتَحَدث ول تعرفْ كيف يكون إلصغَاء للغير ..!
" قنَاع ؟! "
عِنّدَمَا تَرىَ فُلن يُهلل بِ قُدُوم شخصْ ! ..
حيثُ قبلَ دقائِق كانَ يأكُل لَحمه .. !
رُغمَ رِيحُه الطيب .
"أينْ ؟ "
عِنّدَمَآ يَنقَلب رأساً عُلًىً عَقِب مَن كانَ يجمعكَ بهٍ كلَ مَحبهً ..
فَ تَسأَلَ نَفسُك :أينَ ؟ تلكَ العِشّرةَ!
ول تسمعَ غيرَ صدى صوتُكَ هوَ الذيّ يُجِيب عَلىَ تَسآؤلآًتٍكْ .
"wait "
عِنّدَمَا تَضع آلطيِبَه و الاحترام لهم!
وهُم وَضَعُوكَ بِ قَائِمَة النتِظَار ...
مَتَى مَ كَسَاهم المَلَل أَتَوآ لِيَبحثُوآ عَنك .!
::
::
ستظل تعيش حالة شد وجذب ..
( بين جسدك / وروحك) ...
فَـ جسدك ..
يفضّل النزول إلى الأرض والاستمتاع بكل
لذاتها ؛ لأنه منها ..
!
وَ روحك ..
تريد أن تسمو وتعلو إلى مركزها. ..
« وكلٍ منهما غذاؤه من منبعه »
فَـ الجسد ..
يحتاج إلى الأكل والشرب والنوم ليعيش []
وَ الروح ..
تريد ما نزل من السماء من ذكر وقرآن وإيمان لكي تعيش []
.?
شعورك بالجوع والعطش والتعب
إشارات لحاجة ?جسدك ? !
،وشعورك بـ : الهـّم والضيق والملل ..
دليل حاجة ?روحك ? !
وهنا ندرك خطأنا..[]
ـ أحياناً ـ
حين نشعر( بالضيق ) ..
نخرج إلى مطعم فاخر ..
أو جولة سياحية.. أو .. أو ..
ومع ذلك تجد أنه لم يتغير شيء .؟
ـ عفواً ـ[]
أنت بهذا
تُلبيٍ حاجات جسدك ..
بينماً التي يٍحتاج هي روُحك !!
::
::
أعٍد الإٍستماًع إلىً نًفسٍكْ فـًــــ قدْ أخطأتْ فًهٍمُهاًً .!
ال**در: منتدى عدلات النسائي (http://vb.3dlat.com)