ahlam1399
03-07-2016, 10:12 AM
المنامة في 7 مارس/بنا/ في اطار العلاقات القوية التي تربط بين المملكتين الشقيقتين مملكة البحرين والمملكة المغربية وفي سياق تطوير العلاقات البرلمانية بين البلدين الشقيقين وصل المنامة أمس الأحد صاحب المعالي السيد راشيد الطالبي العلمي رئيس مجلس النواب المغربي والوفد المرافق الذي يضم اصحاب السعادة عبدالقادر تاتو، محمد جودار، وأحمد شقري، و خالد عدنون. وكان في استقبال الوفد صاحب المعالي السيد احمد بن ابراهيم الملا رئيس مجلس النواب، وأصحاب السعادة النواب، و سعادة السفير أحمد رشيد خطابي سفير المملكة المغربية لدى مملكة البحرين، وسعادة السيد عبدالله بن خلف الدوسري امين عام مجلس النواب .
ولدى وصوله للبلاد أكد السيد العلمي ان زيارة مملكة البحرين الشقيقة والعزيزة تأتي من منطلق بحث وتعزيز التعاون والعلاقات المشتركة الايجابية المثمرة بينها وبين المملكة المغربية، والعمل على الدفع بالعمل الثنائي البناء على كافة الاصعدة لما فيه ال**لحة العليا للبلدين الشقيقين بشكل خاص ولدول المنطقة بشكل عام.وفي ذات السياق أكد العلمي على عمق العلاقات التاريخية العريقة المشتركة بين مملكة البحرين والمملكة المغربية قيادة وحكومة وشعبا، ومشيراً الى أن ما يمس البحرين يمس المغرب في المقام الاول، وهذا أمر محسوم لا جدال ولا نقاش فيه.وفي جلسة المباحثات الرسمية التي قام بها رئيس مجلس النواب المغربي مع رئيس مجلس النواب البحريني أمس الاحد أشار السيد العلمي إلى أن البناء الديمقراطي والتنموي الذي يميز البلدين الشقيقين والذي جاء بفضل القيادة الحكيمة لصاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى ال خليفة ملك مملكة البحرين، ولصاحب الجلالة الملك محمد السادس بن ا***ن ملك المملكة المغربية، هو بناء متماسك صلب قادر على تجاوز الصعاب ولا ينهار امام أي تحديات ولا يزعزعه أي تطرف او ارهاب، مشيرا الى ان العمليات الارهابية لن تكون سبيلاً في زعزعة الامن والاستقرار، ونشر التفرقة أو الإضرار بالنسيج الاجتماعي لشعوبنا، ولن تقف حجر عثرة أمام العملية الاصلاحية واستمرار مشاريع التنمية سواء السياسية او التشريعية أو الاقتصادية وغيرها.في حين أكد صاحب المعالي السيد احمد بن ابراهيم الملا رئيس مجلس النواب ان العلاقات بين مملكة البحرين وبين المملكة المغربية تعد نموذجا فريدا يحتذى به في ثنائية العمل المشترك وال**ير الواحد، مؤكدا سعي المجلس الدائم لدعم التعاون الاقتصادي والاستثماري والتنموي، وضمان الامن والاستقرار والعمل يداً واحدة لمكافحة الارهاب والتطرف بشتى اشكاله وانواعه، ومؤكداً أن مملكة البحرين والمملكة المغربية، هما بلد واحد وشعب واحد، وأمن البحرين من أمن المغرب الشقيق.ولفت رئيس مجلس النواب البحريني إلى حجم ومستوى العلاقات الأخوية والتاريخية المتميزة، التي تربط مملكة البحرين والمملكة المغربية، هي علاقة وطيدة ومتينة، مشددا على اهمية تعزيز التعاون والتنسيق البرلماني والاستفادة من الخبرات في العمل النيابي على مستوى العمل التشريعي بين اعضاء المجلس او على مستوى الامانة العامة، وتفعيل دور لجان الصداقة المشتركة والنهوض والعمل على كافة الاصعدة والمجالات السياسية والبرلمانية والاقتصادية والتنموية وحماية الامن والاستقرار للبلدين .هذا وقد اكد بأن ما تمر به دول العالم أجمع من مواجهات وتحركات ضد ظاهرة الإرهاب والتطرف، أصبحت تشكل خطرا يهدد المجتمعات والدول على حد سواء، مشيراً الى ان المنطقة ككل قد عانت من هذه الجماعات الإرهابية المدعومة من جهات أجنبية معروفة ومعلومة بهدف تعطيل المسيرة الديمقراطية، وتهديد أرواح المواطنين والمقيمين، وقتل رجال حفظ الأمن والنظام، وتخريب ال**الح العامة والخاصة للبلدان الامنة والمستقرة والتي ينعم مواطنيها وابناءها بحياة كريمة واخاء واستقرار .وعلى ذات الصعيد أوضح رئيس مجلس النواب المغربي انه لا حلول ولا نتائج جاهزة في العمل السياسي او البرلماني، ولكل شعب وبلد خصوصياته وشأنه الداخلي الذي يجب ان يحترم وان يكون له كينونته وسيادته التي لاتمس، فمن غير المقبول بتاتاً ان يكون عرضة للتدخلات الخارجية من اي **در او جهة كانت في شانه، ومتقدماً بجزيل الشكر والعرفان على كافة التحركات والخطوات التي اتخذتها مملكة البحرين في التصدي للعمليات الارهابية والتطرفية، وكانت اخرها اعتبار ح** الله منظمة ارهابية يجب التصدي لها وردعها لما تشكله من تهديدات لأمن واستقرار المنطقة ككل .كما اضاف خلال كلمته الى فخر واعتزاز البحرين للمملكة المغربية الشقيقة، ملكا وحكومة، ومجلسا وشعبا، الثابت والراسخ، الداعم لأمن واستقرار مملكة البحرين، مشيداً الى كل ما يقدمه الأخوة المغربيين المقيمين في مملكة البحرين، من مساهمات جليلة في عملية التنمية الشاملة في كافة المؤسسات والقطاعات بالبحرين .واكد رئيس مجلس النواب البحريني الى إن وحدة الأراضي المغربية وحق المغرب الشقيق، الأصيل والمشروع، في الحفاظ على كيانه واستقلاليته، وصون ترابه، وضمان أمنه وحماية شعبه، من أولويات الاهتمام والرعاية والدعم البحريني على كافة الأصعدة.في حين اشاد السيد العلمي بحجم التطور والإنجازات التي وصلت اليها مملكة البحرين من النواحي الإصلاحية والتنموية والحقوقية، التي هي محل تقدير واعتزاز، ومحط اهتمام ودعم من الجانب المغربي، ومتقدماً بجزيل شكره وامتنانه لكافة الجهود الإيجابية الحكومية المبذولة، والتحركات الفاعلة البرلمانية، والمواقف المخلصة الشعبية، الداعمة وبكل صدق للقضايا المغربية والوقوف الى جنب قيادة وحكومة وشعب المغربي الشقيق في كافة المواقف والاصعدة .خ.أ .بنا 0709 جمت 07/03/2016
أكثر... (http://www.bna.bh/portal/news/714735)
ولدى وصوله للبلاد أكد السيد العلمي ان زيارة مملكة البحرين الشقيقة والعزيزة تأتي من منطلق بحث وتعزيز التعاون والعلاقات المشتركة الايجابية المثمرة بينها وبين المملكة المغربية، والعمل على الدفع بالعمل الثنائي البناء على كافة الاصعدة لما فيه ال**لحة العليا للبلدين الشقيقين بشكل خاص ولدول المنطقة بشكل عام.وفي ذات السياق أكد العلمي على عمق العلاقات التاريخية العريقة المشتركة بين مملكة البحرين والمملكة المغربية قيادة وحكومة وشعبا، ومشيراً الى أن ما يمس البحرين يمس المغرب في المقام الاول، وهذا أمر محسوم لا جدال ولا نقاش فيه.وفي جلسة المباحثات الرسمية التي قام بها رئيس مجلس النواب المغربي مع رئيس مجلس النواب البحريني أمس الاحد أشار السيد العلمي إلى أن البناء الديمقراطي والتنموي الذي يميز البلدين الشقيقين والذي جاء بفضل القيادة الحكيمة لصاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى ال خليفة ملك مملكة البحرين، ولصاحب الجلالة الملك محمد السادس بن ا***ن ملك المملكة المغربية، هو بناء متماسك صلب قادر على تجاوز الصعاب ولا ينهار امام أي تحديات ولا يزعزعه أي تطرف او ارهاب، مشيرا الى ان العمليات الارهابية لن تكون سبيلاً في زعزعة الامن والاستقرار، ونشر التفرقة أو الإضرار بالنسيج الاجتماعي لشعوبنا، ولن تقف حجر عثرة أمام العملية الاصلاحية واستمرار مشاريع التنمية سواء السياسية او التشريعية أو الاقتصادية وغيرها.في حين أكد صاحب المعالي السيد احمد بن ابراهيم الملا رئيس مجلس النواب ان العلاقات بين مملكة البحرين وبين المملكة المغربية تعد نموذجا فريدا يحتذى به في ثنائية العمل المشترك وال**ير الواحد، مؤكدا سعي المجلس الدائم لدعم التعاون الاقتصادي والاستثماري والتنموي، وضمان الامن والاستقرار والعمل يداً واحدة لمكافحة الارهاب والتطرف بشتى اشكاله وانواعه، ومؤكداً أن مملكة البحرين والمملكة المغربية، هما بلد واحد وشعب واحد، وأمن البحرين من أمن المغرب الشقيق.ولفت رئيس مجلس النواب البحريني إلى حجم ومستوى العلاقات الأخوية والتاريخية المتميزة، التي تربط مملكة البحرين والمملكة المغربية، هي علاقة وطيدة ومتينة، مشددا على اهمية تعزيز التعاون والتنسيق البرلماني والاستفادة من الخبرات في العمل النيابي على مستوى العمل التشريعي بين اعضاء المجلس او على مستوى الامانة العامة، وتفعيل دور لجان الصداقة المشتركة والنهوض والعمل على كافة الاصعدة والمجالات السياسية والبرلمانية والاقتصادية والتنموية وحماية الامن والاستقرار للبلدين .هذا وقد اكد بأن ما تمر به دول العالم أجمع من مواجهات وتحركات ضد ظاهرة الإرهاب والتطرف، أصبحت تشكل خطرا يهدد المجتمعات والدول على حد سواء، مشيراً الى ان المنطقة ككل قد عانت من هذه الجماعات الإرهابية المدعومة من جهات أجنبية معروفة ومعلومة بهدف تعطيل المسيرة الديمقراطية، وتهديد أرواح المواطنين والمقيمين، وقتل رجال حفظ الأمن والنظام، وتخريب ال**الح العامة والخاصة للبلدان الامنة والمستقرة والتي ينعم مواطنيها وابناءها بحياة كريمة واخاء واستقرار .وعلى ذات الصعيد أوضح رئيس مجلس النواب المغربي انه لا حلول ولا نتائج جاهزة في العمل السياسي او البرلماني، ولكل شعب وبلد خصوصياته وشأنه الداخلي الذي يجب ان يحترم وان يكون له كينونته وسيادته التي لاتمس، فمن غير المقبول بتاتاً ان يكون عرضة للتدخلات الخارجية من اي **در او جهة كانت في شانه، ومتقدماً بجزيل الشكر والعرفان على كافة التحركات والخطوات التي اتخذتها مملكة البحرين في التصدي للعمليات الارهابية والتطرفية، وكانت اخرها اعتبار ح** الله منظمة ارهابية يجب التصدي لها وردعها لما تشكله من تهديدات لأمن واستقرار المنطقة ككل .كما اضاف خلال كلمته الى فخر واعتزاز البحرين للمملكة المغربية الشقيقة، ملكا وحكومة، ومجلسا وشعبا، الثابت والراسخ، الداعم لأمن واستقرار مملكة البحرين، مشيداً الى كل ما يقدمه الأخوة المغربيين المقيمين في مملكة البحرين، من مساهمات جليلة في عملية التنمية الشاملة في كافة المؤسسات والقطاعات بالبحرين .واكد رئيس مجلس النواب البحريني الى إن وحدة الأراضي المغربية وحق المغرب الشقيق، الأصيل والمشروع، في الحفاظ على كيانه واستقلاليته، وصون ترابه، وضمان أمنه وحماية شعبه، من أولويات الاهتمام والرعاية والدعم البحريني على كافة الأصعدة.في حين اشاد السيد العلمي بحجم التطور والإنجازات التي وصلت اليها مملكة البحرين من النواحي الإصلاحية والتنموية والحقوقية، التي هي محل تقدير واعتزاز، ومحط اهتمام ودعم من الجانب المغربي، ومتقدماً بجزيل شكره وامتنانه لكافة الجهود الإيجابية الحكومية المبذولة، والتحركات الفاعلة البرلمانية، والمواقف المخلصة الشعبية، الداعمة وبكل صدق للقضايا المغربية والوقوف الى جنب قيادة وحكومة وشعب المغربي الشقيق في كافة المواقف والاصعدة .خ.أ .بنا 0709 جمت 07/03/2016
أكثر... (http://www.bna.bh/portal/news/714735)