rss
03-04-2016, 05:54 PM
زوجة نادرة
زوجة نادرة. هذه الخاطرة كتبتها منذ عشر سنوات ضمن مشروع كتابي (وكانت تلك تجربتي/أنا والأيام والرحلة )
في مقتبل سنوات الشباب الأولى وبعد طول مسير في دروب الحياة المتشعبة وبدء قراري باختيار درب واحد مؤكد أسير فيه ضمانا للمتبقي من الرحلة ، بحثت جاهدا وراغبا في الحصول على النصف الآخر لمشاركتي المسيرة.
فوفقني الله تعالى إلى اختيار من توسمت فيها طيب الأصل والمنبع فكان فضلا من الله أن وقع اختياري على تلك التي منحتني إياها القدرة فسرنا معا درب الحياة تلاطمنا أمواجها ونحتملها مواصلين للرحلة حيث غمرتني بمحبة صافية حمدت الله عليها شاكرا إياه واكتملت الصورة بأن وهبني الله منها البنين الذين أناروا سماء حياتنا بفضل الله وعون منه حتى كبروا نوعا ما وأصبحوا في بدء مراحل شبابهم الباكر.
ورغما عن طول الرحلة ومشاقها إلا أن تلك الزوجة النادرة الوفيه كانت ولازالت تغمرني بذات العطف والحنان الذين عهدتهما فيها إضافة لوقوفها إلى جواري في معظم إن لم يكن كافة مواقف وتجارب الحياة التي ما أكثرها *** أجد سوي قلمي الحبيب ليترجم لي كل تلك الخلجات من المشاعر الفياضة نحو تلك المرأة التي منحني إياها الله بفضل وتوفيق منه أ فشكرا لها وحمدا لله على عثوري عليها ذات يوم من أيام حياتي وليس أقل من تقدير واحترام وحب غامر أمنحها إياه معبرا عن شعوري نحوها وأعلنه على الملأ متفاخرا به شاهرا إياه للجميع عساه يصبح دافعا للآخرين بحذو هذا المنحي من إحقاق الحق وتفضيل من يستحق من بين الناس بجل احترامنا وتقديرنا طالما كان ممن يستأهلون ذلك التقدير والإجلال دونما خجل يذكر.
زوجة نادرة. هذه الخاطرة كتبتها منذ عشر سنوات ضمن مشروع كتابي (وكانت تلك تجربتي/أنا والأيام والرحلة )
في مقتبل سنوات الشباب الأولى وبعد طول مسير في دروب الحياة المتشعبة وبدء قراري باختيار درب واحد مؤكد أسير فيه ضمانا للمتبقي من الرحلة ، بحثت جاهدا وراغبا في الحصول على النصف الآخر لمشاركتي المسيرة.
فوفقني الله تعالى إلى اختيار من توسمت فيها طيب الأصل والمنبع فكان فضلا من الله أن وقع اختياري على تلك التي منحتني إياها القدرة فسرنا معا درب الحياة تلاطمنا أمواجها ونحتملها مواصلين للرحلة حيث غمرتني بمحبة صافية حمدت الله عليها شاكرا إياه واكتملت الصورة بأن وهبني الله منها البنين الذين أناروا سماء حياتنا بفضل الله وعون منه حتى كبروا نوعا ما وأصبحوا في بدء مراحل شبابهم الباكر.
ورغما عن طول الرحلة ومشاقها إلا أن تلك الزوجة النادرة الوفيه كانت ولازالت تغمرني بذات العطف والحنان الذين عهدتهما فيها إضافة لوقوفها إلى جواري في معظم إن لم يكن كافة مواقف وتجارب الحياة التي ما أكثرها *** أجد سوي قلمي الحبيب ليترجم لي كل تلك الخلجات من المشاعر الفياضة نحو تلك المرأة التي منحني إياها الله بفضل وتوفيق منه أ فشكرا لها وحمدا لله على عثوري عليها ذات يوم من أيام حياتي وليس أقل من تقدير واحترام وحب غامر أمنحها إياه معبرا عن شعوري نحوها وأعلنه على الملأ متفاخرا به شاهرا إياه للجميع عساه يصبح دافعا للآخرين بحذو هذا المنحي من إحقاق الحق وتفضيل من يستحق من بين الناس بجل احترامنا وتقديرنا طالما كان ممن يستأهلون ذلك التقدير والإجلال دونما خجل يذكر.