ahlam1399
03-03-2016, 01:35 PM
المنامة في 3 مارس / بنا / قال الدكتور عبدالعزيز محمد استشاري جراحة العظام والعمود الفقري ، ان أمراض العمود الفقري تعد احد اكبر المشاكل التي يعاني منها العديد من المجتمعات العالمية، واوضح ان 80% من الاشخاص ممكن أن يصابوا بآلام الظهر وان معظمها تعد بسيطة وغير خطرة في أي مرحلة عمرية، مشيرا الى ان آلام الظهر تعتبر احد أهم أسباب التقاعد المبكر للموظفين والعاملين في مختلف القطاعات.
وأضاف في محاضرة ألقاها بمركز عبدالرحمن كانو الثقافي بعنوان "آلام الظهر .. مسبباته وعلاجه"، أن اغلب الحالات التي تأتي للفحص والاستشارة تعاني من شد في عضلات الظهر ، حيث يتبين أن أوضاع الجلوس الخاطئة والكراسي غير المناسبة من أهم أسباب هذه الآلام، أما فيما يتعلق بـديسك الظهر فان نسبة الإصابة به بسيطة واغلب الحالات يتم علاجها وتشفى نهائيا. واوضح ان بعض حالات الاحتكاكات وخشونة الظهر سببها التقدم في السن وقد تبدأ من سن 30 عاما او حتى قبلها في بعض الحالات، إضافة إلى حالات الكسور الناتجة عن هشاشة العظام بسبب معدل العمر لدى الانسان والانزلاق الفقري ، مضيفا ان هناك تزايدا في نسبة اصابة الأطفال بآلام الظهر ومن أسبابها حمل الحقائب او الأشياء الأخرى الثقيلة بطريقة خاطئة، وممارسة التمارين الرياضية بطريقة خاطئة. وأضاف الدكتور عبدالعزيز محمد أن الشكل الطبيعي للعمود الفقري ليس مستقيما ، حيث يولد الانسان بعمود فقري متقوس يأخذ شكل الجنين في بطن الأم ، ويتكون من قوس واحد محدب ويسمى بالقوس الأولي أو الأساسي ، وبعد ان يبدأ الطفل بالتحرك ويرفع رأسه للاعلى يبدأ يتشكل قوس آخر في الرقبة وهذا القوس يكون مقعر، كما يتكون قوس آخر أسفل الظهر عندما يبدأ الطفل بالجلوس ، وبعد عمر السنة وأكثر قليلا يكتمل تكون العمود الفقري، مشيرا الى ان اي تغيير في انحناءات الاقواس يسبب آلام في الظهر وهي التي يشعر بها الشخص ويرجع ذلك الى انه خلال ممارسة الأنشطة اليومية لا يتم الحفاظ على الانحناء الطبيعي للعمود الفقري ، كما يوجد بين الفقرات ما يسمى بالديسك وهو الذي يعطي مرونة ويسمح للفقرات بالتحرك. وأشار الى ان "الوقاية ضرورية لتفادي اصابات العمود الفقري والمهم هو المحافظة على انحناء الظهر ، خصوصا عند الحركة والجلوس مما يستوجب مراعاة وضعية الكرسي خصوصا عند استخدامه لفترات طويلة ومراعاة ارتفاعه المناسب حتى تكون الرجل اما على الأرض او وضعها على شيء مرتفع قليلا ، كما أن ممارسة رياضة المشي والسباحة مفيدة جدا وتساعد في تخفيف آلام الظهر"، مضيفا ان هناك بعض أنواع الرياضة قد تؤدي الى مشاكل وآلام في الظهر اذا تم تطبيقها بشكل خاطئ وتضر بفقرات الظهر مثل رفع الأثقال. وأوضح الدكتور عبدالعزيز محمد ان هناك دراسة قام بها الأطباء لإيجاد علاج اخر لتخفيف آلام الظهر، حيث تم تقسيم المرضى الى مجموعتين واخضاعهم لأنواع مختلفة من العلاجات كالعلاج الطبيعي والعلاج بالادوية وعلاجات اخرى كالراحة والكي والتثليج والتدليك، والابر الصينية، والعلاج الحراري ، والكهرباء، مشيرا الى ان الاطباء وجدوا ان الذين جربوا جميع العلاجات السابقة تماثلوا للشفاء بنفس النسبة تقريبا، ولكن الفريق الأول الذي طلب منهم ممارسة حياتهم بشكل طبيعي تماثلوا للشفاء في وقت اقصر، أما الذين طلب منهم الراحة وتقليل الحركة اخذوا فترة اطول للتماثل للشفاء.ع عبنا 1055 جمت 03/03/2016
أكثر... (http://www.bna.bh/portal/news/714188)
وأضاف في محاضرة ألقاها بمركز عبدالرحمن كانو الثقافي بعنوان "آلام الظهر .. مسبباته وعلاجه"، أن اغلب الحالات التي تأتي للفحص والاستشارة تعاني من شد في عضلات الظهر ، حيث يتبين أن أوضاع الجلوس الخاطئة والكراسي غير المناسبة من أهم أسباب هذه الآلام، أما فيما يتعلق بـديسك الظهر فان نسبة الإصابة به بسيطة واغلب الحالات يتم علاجها وتشفى نهائيا. واوضح ان بعض حالات الاحتكاكات وخشونة الظهر سببها التقدم في السن وقد تبدأ من سن 30 عاما او حتى قبلها في بعض الحالات، إضافة إلى حالات الكسور الناتجة عن هشاشة العظام بسبب معدل العمر لدى الانسان والانزلاق الفقري ، مضيفا ان هناك تزايدا في نسبة اصابة الأطفال بآلام الظهر ومن أسبابها حمل الحقائب او الأشياء الأخرى الثقيلة بطريقة خاطئة، وممارسة التمارين الرياضية بطريقة خاطئة. وأضاف الدكتور عبدالعزيز محمد أن الشكل الطبيعي للعمود الفقري ليس مستقيما ، حيث يولد الانسان بعمود فقري متقوس يأخذ شكل الجنين في بطن الأم ، ويتكون من قوس واحد محدب ويسمى بالقوس الأولي أو الأساسي ، وبعد ان يبدأ الطفل بالتحرك ويرفع رأسه للاعلى يبدأ يتشكل قوس آخر في الرقبة وهذا القوس يكون مقعر، كما يتكون قوس آخر أسفل الظهر عندما يبدأ الطفل بالجلوس ، وبعد عمر السنة وأكثر قليلا يكتمل تكون العمود الفقري، مشيرا الى ان اي تغيير في انحناءات الاقواس يسبب آلام في الظهر وهي التي يشعر بها الشخص ويرجع ذلك الى انه خلال ممارسة الأنشطة اليومية لا يتم الحفاظ على الانحناء الطبيعي للعمود الفقري ، كما يوجد بين الفقرات ما يسمى بالديسك وهو الذي يعطي مرونة ويسمح للفقرات بالتحرك. وأشار الى ان "الوقاية ضرورية لتفادي اصابات العمود الفقري والمهم هو المحافظة على انحناء الظهر ، خصوصا عند الحركة والجلوس مما يستوجب مراعاة وضعية الكرسي خصوصا عند استخدامه لفترات طويلة ومراعاة ارتفاعه المناسب حتى تكون الرجل اما على الأرض او وضعها على شيء مرتفع قليلا ، كما أن ممارسة رياضة المشي والسباحة مفيدة جدا وتساعد في تخفيف آلام الظهر"، مضيفا ان هناك بعض أنواع الرياضة قد تؤدي الى مشاكل وآلام في الظهر اذا تم تطبيقها بشكل خاطئ وتضر بفقرات الظهر مثل رفع الأثقال. وأوضح الدكتور عبدالعزيز محمد ان هناك دراسة قام بها الأطباء لإيجاد علاج اخر لتخفيف آلام الظهر، حيث تم تقسيم المرضى الى مجموعتين واخضاعهم لأنواع مختلفة من العلاجات كالعلاج الطبيعي والعلاج بالادوية وعلاجات اخرى كالراحة والكي والتثليج والتدليك، والابر الصينية، والعلاج الحراري ، والكهرباء، مشيرا الى ان الاطباء وجدوا ان الذين جربوا جميع العلاجات السابقة تماثلوا للشفاء بنفس النسبة تقريبا، ولكن الفريق الأول الذي طلب منهم ممارسة حياتهم بشكل طبيعي تماثلوا للشفاء في وقت اقصر، أما الذين طلب منهم الراحة وتقليل الحركة اخذوا فترة اطول للتماثل للشفاء.ع عبنا 1055 جمت 03/03/2016
أكثر... (http://www.bna.bh/portal/news/714188)