ahlam1399
03-03-2016, 10:58 AM
?بدر الرشيدي? .. لاحق الإرهاب ورحل قبل أن يكمل حلمه
برحيل بدر الرشيدي يتوقف العمل في منزله البسيط الذي بدأ البناء فيه في روض بن هادي (200 كلم غرب حائل) وهو يتابع مراحل البناء أولا بأول قبل أن يغيب عنها نهائيا على أيدي عصابة داعش.
المنزل كان حلم بدر الرشيدي شهيد الطوارئ الذي قضى نحبه على أيدي أبناء خالته، وبدأ به قبل نحو ستة أشهر في مسقط رأسه روض بن هادي.
بدر الرشيدي كان يمني والدته وأخاه سعد بالسكن في المنزل الجديد مع نهاية السنة الحالية، وتأثيث المنزل البسيط الذي خطط له في أحد أحب الأماكن إليه ، حيث عاش جزءاً من حياته فيها.
شهيد الطوارئ الذي شارك في عمليات إرهابية بالجوف أكثر من خمس سنوات، قبل أن ينتقل للقصيم ويستمر في ملاحقة الإرهاب مع زملائه في قوات الطوارئ السعودية الخاصة لسبع سنوات متتالية.
كما أنه شارك في خدمة ضيوف الرحمن ثماني سنوات ضمن قوات الطوارئ الخاصة التي تساهم في تلك الخدمة، وهو ما يفتخر به دوما بحسب شقيقه بندر الرشيدي.
بندر الرشيدي الأخ الأكبر للشهيد بدر، يشير إلى أن أخاه بدأ في البناء في روض بن هادي، مسقط رأسه الذي يحبه ويزوره دوما، والمكان الذي تعلم فيه ودرس وعاش مرحلة الطفولة هناك قبل أن يلتحق بقوات الطوارئ الخاصة.
ويضيف: “قبل نحو شهر وهو يتحدث مع والدتي عن خططه في إنهاء البناء وتجهيزه للسكن مع سعد شقيقه المعاق- وهو أيضا عسكري في الطوارئ تسبب له حادث سير بإعاقة.
بندر وسعد ووالدتهما وزوجته وابناه، فقدوه لأنه يحارب الإرهاب ويتحرك للقضاء عليه. وفق “للعربية”
برحيل بدر الرشيدي يتوقف العمل في منزله البسيط الذي بدأ البناء فيه في روض بن هادي (200 كلم غرب حائل) وهو يتابع مراحل البناء أولا بأول قبل أن يغيب عنها نهائيا على أيدي عصابة داعش.
المنزل كان حلم بدر الرشيدي شهيد الطوارئ الذي قضى نحبه على أيدي أبناء خالته، وبدأ به قبل نحو ستة أشهر في مسقط رأسه روض بن هادي.
بدر الرشيدي كان يمني والدته وأخاه سعد بالسكن في المنزل الجديد مع نهاية السنة الحالية، وتأثيث المنزل البسيط الذي خطط له في أحد أحب الأماكن إليه ، حيث عاش جزءاً من حياته فيها.
شهيد الطوارئ الذي شارك في عمليات إرهابية بالجوف أكثر من خمس سنوات، قبل أن ينتقل للقصيم ويستمر في ملاحقة الإرهاب مع زملائه في قوات الطوارئ السعودية الخاصة لسبع سنوات متتالية.
كما أنه شارك في خدمة ضيوف الرحمن ثماني سنوات ضمن قوات الطوارئ الخاصة التي تساهم في تلك الخدمة، وهو ما يفتخر به دوما بحسب شقيقه بندر الرشيدي.
بندر الرشيدي الأخ الأكبر للشهيد بدر، يشير إلى أن أخاه بدأ في البناء في روض بن هادي، مسقط رأسه الذي يحبه ويزوره دوما، والمكان الذي تعلم فيه ودرس وعاش مرحلة الطفولة هناك قبل أن يلتحق بقوات الطوارئ الخاصة.
ويضيف: “قبل نحو شهر وهو يتحدث مع والدتي عن خططه في إنهاء البناء وتجهيزه للسكن مع سعد شقيقه المعاق- وهو أيضا عسكري في الطوارئ تسبب له حادث سير بإعاقة.
بندر وسعد ووالدتهما وزوجته وابناه، فقدوه لأنه يحارب الإرهاب ويتحرك للقضاء عليه. وفق “للعربية”