rss
03-01-2016, 01:33 PM
إلى متى يستمر الأنسان يستبيح حق الأنسان ???
لا أعرف ماذا أقول
لقد عجز لساني عن الكلام
وقلمي عن الكتابة
إلى متى هذا الظلم؟
إلى متى يستمر الأنسان يستبيح حق الأنسان؟
إلى متى سيظل القوى ينظر إلى
الضعيف وكأن هذا الضعيف لا يستحق الحياة
وأن الموت هو الحق الوحيد له
الذى لا يحسده عليه
لأن القوى يرى أنه أولى بأنفاس
الضعيف ويراها من حقه
لتنتهي حياة الضعيف
وتضاف للقوى بها ألف حياة
الى متى؟
إلى متى يحسد القوى الضعيف
ويزداد جشعة كلما رأى ابتسامة
على وجه ضعيف ولو كانت هذه
الابتسامة من مرارة الحياة
بل يعمل أقصى جهده ليقتلها قبل
أن تظهر على الشفاه وتجد الاقوياء
يتجمعون على سلب الضعفاء حق الحياة
وكأنهم بصمة عار ........... بل وكأنهم هم الجناة
لطلبهم حق الحياة
لماذا نحيا هذه الحياة ؟
لنقتل الضعيف بصمتنا
ام لنهبه حق الحياة
ام لنهب القوى الظالم مفاتيح أقفاص الحياة
ليحكم الغلق أكثر وأكثر وخنق كل من طلب الحياة
إلى متى مملكة الظلم؟
القوى يستبيح كل المحرمات ويغتال
كل القيم الجميلة في الحياة
إلى متى ستظل الطيور حبيسة الأقفاص
وكل ذنبها أنها أرادت يوماً أن تغرد للحياة
إلى متى؟
صاحب المبادئ والقيم
بعيد ومشرد
ومن لا قيم له ولا مبدأ ولا دين
ينعم بالحياة
إلى متى؟
ولكن مازال هناك من لا يهمه سجن الحياة
وقادر على إزالة مملكة الظلم بدون أي إنذار
هو من يملك المملكة الدائمة
صاحب الملكوت العظيم
الذى يمهل ولا يهمل
الذى يهب الجميع حق الحياة
اخيراً
لا تظلمن إذا ماكنت مقتدراً ***
فالظلم لاشك يأتيك بالندم
تنام عينك والمظلوم منتبه ٌ ***
يدعو عليك وعين الله لم تـنم
لا أعرف ماذا أقول
لقد عجز لساني عن الكلام
وقلمي عن الكتابة
إلى متى هذا الظلم؟
إلى متى يستمر الأنسان يستبيح حق الأنسان؟
إلى متى سيظل القوى ينظر إلى
الضعيف وكأن هذا الضعيف لا يستحق الحياة
وأن الموت هو الحق الوحيد له
الذى لا يحسده عليه
لأن القوى يرى أنه أولى بأنفاس
الضعيف ويراها من حقه
لتنتهي حياة الضعيف
وتضاف للقوى بها ألف حياة
الى متى؟
إلى متى يحسد القوى الضعيف
ويزداد جشعة كلما رأى ابتسامة
على وجه ضعيف ولو كانت هذه
الابتسامة من مرارة الحياة
بل يعمل أقصى جهده ليقتلها قبل
أن تظهر على الشفاه وتجد الاقوياء
يتجمعون على سلب الضعفاء حق الحياة
وكأنهم بصمة عار ........... بل وكأنهم هم الجناة
لطلبهم حق الحياة
لماذا نحيا هذه الحياة ؟
لنقتل الضعيف بصمتنا
ام لنهبه حق الحياة
ام لنهب القوى الظالم مفاتيح أقفاص الحياة
ليحكم الغلق أكثر وأكثر وخنق كل من طلب الحياة
إلى متى مملكة الظلم؟
القوى يستبيح كل المحرمات ويغتال
كل القيم الجميلة في الحياة
إلى متى ستظل الطيور حبيسة الأقفاص
وكل ذنبها أنها أرادت يوماً أن تغرد للحياة
إلى متى؟
صاحب المبادئ والقيم
بعيد ومشرد
ومن لا قيم له ولا مبدأ ولا دين
ينعم بالحياة
إلى متى؟
ولكن مازال هناك من لا يهمه سجن الحياة
وقادر على إزالة مملكة الظلم بدون أي إنذار
هو من يملك المملكة الدائمة
صاحب الملكوت العظيم
الذى يمهل ولا يهمل
الذى يهب الجميع حق الحياة
اخيراً
لا تظلمن إذا ماكنت مقتدراً ***
فالظلم لاشك يأتيك بالندم
تنام عينك والمظلوم منتبه ٌ ***
يدعو عليك وعين الله لم تـنم