ahlam1399
02-29-2016, 05:14 PM
جنيف في 29 فبراير / بنا / أعلن مفوض الأمم المتحدة لحقوق الإنسان اليوم الإثنين، أن الجوع قد يكون أودى بحياة الآلاف خلال الحصارات التي تطال نحو نصف مليون شخص في سوريا.
وقال زيد بن رعد ا***ين خلال افتتاح الجلسة السنوية لمجلس حقوق الإنسان في جنيف: إن "التجويع المتعمد للشعب محظور بشكل لا لبس فيه باعتباره **** حرب، واستطرادا، فحصار المناطق يقع في الخانة نفسها". وأضاف أن "الغذاء والأدوية وغيرها من المساعدات الإنسانية الملحة الأخرى تمنع من الدخول بشكل متكرر، الجوع قد يكون أودى بحياة الآلاف". وتوفي حوالي خمسين شخصا في بلدة مضايا الواقعة في ريف دمشق نتيجة نقص المواد الغذائية بسبب حصار تفرضه قوات النظام على البلدة منذ حوالي سنتين، بحسب منظمة أطباء بلا حدود. واستنادا إلى دخول قرار وقف الأعمال العدائية حيز التنفيذ السبت، أكد منسق الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في سوريا يعقوب الحلو الأحد أن الأمم المتحدة تعتزم "في الأيام الخمسة المقبلة إدخال مساعدات إلى حوالي 154 ألف شخص في مدن محاصرة". مذكرا بأن المنظمة الدولية تنتظر الحصول على الضوء الأخضر من الأطراف المتقاتلة "لمساعدة حوالي 1,7 مليون شخص يقطنون في مناطق يصعب الوصول إليها". كما أشار إلى أن المنظمة الدولية تعتزم "إرسال مساعدات اعتبارا من اليوم الاثنين والأيام التالية إلى مدينة معضمية الشام" التي تسيطر عليها المعارضة في ريف دمشق وتحاصرها قوات النظام، ولفت الحلو إلى أن "عمليات الإجلاء الصحية يجب أن تكون غير مشروطة". وجدد دعوة الأمم المتحدة "جميع الأطراف إلى ضمان الوصول غير المشروط والحر والمنتظم إلى 4,6 مليون شخص متواجدين في مناطق يصعب الوصول إليها أو محاصرة في كافة أنحاء سوريا".ع عبنا 1331 جمت 29/02/2016
أكثر... (http://www.bna.bh/portal/news/713629)
وقال زيد بن رعد ا***ين خلال افتتاح الجلسة السنوية لمجلس حقوق الإنسان في جنيف: إن "التجويع المتعمد للشعب محظور بشكل لا لبس فيه باعتباره **** حرب، واستطرادا، فحصار المناطق يقع في الخانة نفسها". وأضاف أن "الغذاء والأدوية وغيرها من المساعدات الإنسانية الملحة الأخرى تمنع من الدخول بشكل متكرر، الجوع قد يكون أودى بحياة الآلاف". وتوفي حوالي خمسين شخصا في بلدة مضايا الواقعة في ريف دمشق نتيجة نقص المواد الغذائية بسبب حصار تفرضه قوات النظام على البلدة منذ حوالي سنتين، بحسب منظمة أطباء بلا حدود. واستنادا إلى دخول قرار وقف الأعمال العدائية حيز التنفيذ السبت، أكد منسق الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في سوريا يعقوب الحلو الأحد أن الأمم المتحدة تعتزم "في الأيام الخمسة المقبلة إدخال مساعدات إلى حوالي 154 ألف شخص في مدن محاصرة". مذكرا بأن المنظمة الدولية تنتظر الحصول على الضوء الأخضر من الأطراف المتقاتلة "لمساعدة حوالي 1,7 مليون شخص يقطنون في مناطق يصعب الوصول إليها". كما أشار إلى أن المنظمة الدولية تعتزم "إرسال مساعدات اعتبارا من اليوم الاثنين والأيام التالية إلى مدينة معضمية الشام" التي تسيطر عليها المعارضة في ريف دمشق وتحاصرها قوات النظام، ولفت الحلو إلى أن "عمليات الإجلاء الصحية يجب أن تكون غير مشروطة". وجدد دعوة الأمم المتحدة "جميع الأطراف إلى ضمان الوصول غير المشروط والحر والمنتظم إلى 4,6 مليون شخص متواجدين في مناطق يصعب الوصول إليها أو محاصرة في كافة أنحاء سوريا".ع عبنا 1331 جمت 29/02/2016
أكثر... (http://www.bna.bh/portal/news/713629)