rss
02-28-2016, 04:41 AM
أحْبَبْتُـــهَا..!
أَجَل ,أحببتُها مُذْ كنتُ زهرةً في بستاِن الطفولةِ
وما انفكَّ هذا الحُبُّ ينمُو بنموِّي و يترعرعُ في داخلي على مرِّ السنينِ
و لا أدري ما سرُّ هذا الحُبّ الدفينِ والإعجابِ الكبيرِ المغروسِ في خافقي نحوها..!
إنها ورب الكعبة تُدْشهنِي, تُبْهِرُنِي,تأسِرُني, وتشدُّني إليها شَدّا ..
و لا أملُّ من النظرِ إليها والرنوِّ إلى بهاءِ طلعتِها والتأمُّلِ في عجيبِ صُنْعِها وإحكامِ خَلْقِها..!
بل إنَّ من غريبِ أمنياتي الدنيويةِ أن أركبَ صهوتَها يوماً-على ضَعْفِي- وأنْ أقطع الفيافي برفقَتِها..
وأن أبوح لها بمكنوناتِ فؤادِي!وأنْ أحظى بمعرفتِها كما حظيَ بذاكَ المتنَبّي !
.
.
.
إنها الخيـــــــــولُ !
https://encrypted-tbn1.gstatic.com/images?q=tbn:ANd9GcRr_J389fU7Ytq9juLV5G5SWK4BqBp9n zqm58tpo_8NggnJQkksLg
آيةٌ مبهرةٌ من آياتِ اللهِ شاهدةٌ
على جمالِ الخالقِ العظيمِ وبديعِ تصويرهِ وإتقانِ صُنعهِ
فتباركَ اللهُ أحسنُ الخالقينَ!
أَجَل ,أحببتُها مُذْ كنتُ زهرةً في بستاِن الطفولةِ
وما انفكَّ هذا الحُبُّ ينمُو بنموِّي و يترعرعُ في داخلي على مرِّ السنينِ
و لا أدري ما سرُّ هذا الحُبّ الدفينِ والإعجابِ الكبيرِ المغروسِ في خافقي نحوها..!
إنها ورب الكعبة تُدْشهنِي, تُبْهِرُنِي,تأسِرُني, وتشدُّني إليها شَدّا ..
و لا أملُّ من النظرِ إليها والرنوِّ إلى بهاءِ طلعتِها والتأمُّلِ في عجيبِ صُنْعِها وإحكامِ خَلْقِها..!
بل إنَّ من غريبِ أمنياتي الدنيويةِ أن أركبَ صهوتَها يوماً-على ضَعْفِي- وأنْ أقطع الفيافي برفقَتِها..
وأن أبوح لها بمكنوناتِ فؤادِي!وأنْ أحظى بمعرفتِها كما حظيَ بذاكَ المتنَبّي !
.
.
.
إنها الخيـــــــــولُ !
https://encrypted-tbn1.gstatic.com/images?q=tbn:ANd9GcRr_J389fU7Ytq9juLV5G5SWK4BqBp9n zqm58tpo_8NggnJQkksLg
آيةٌ مبهرةٌ من آياتِ اللهِ شاهدةٌ
على جمالِ الخالقِ العظيمِ وبديعِ تصويرهِ وإتقانِ صُنعهِ
فتباركَ اللهُ أحسنُ الخالقينَ!