rss
02-26-2016, 02:35 AM
يمتدحه العظماء ويتطاول عليه الأقزام - سيبقى الإتحاد شوكة في نحرك ياحمد عيد!!!
منذ أن وضع الإتحاديين اللبنة الأولى في اساس الرياضة السعودية على يد مجموعة مواطنين وتشرف العم حمزة فتيحي رحمه الله وموتى المسلمين بإقتران اسمه بالكيان الكبير الى يومنا هذا وبعد عمر مديد, تخلل ذلك حقد الحاقدين وظهرت ضغينة الأقزام عليه بعد أن عجزوا من منافسته منافسة ميدانية شريفة فأستغل كل منهم سلطته ومنصبه لمحاولة الضغط او القضاء عليه وألخلاص من قوته التي استمدها بعد الله من جمهور ميدان وشعب لا يقارن متواضع وبسيط لا تؤثر فيه متغيرات الأمور ولا تقلبات الأجواء المشحونة ولا استفزازات الأقزام فكل تلك المتغيرات لا تزيده إلا ارتباطاً بالكيان ويزيدهم هذا الإرتباط أن تحترق قلوبهم وتؤجج صدورهم بنار ا***د التي تقضي عليهم وتدحرجهم الى مزابل التاريخ ويبقى الكيان شامخاً وهو يردد سأعيش رغم الداء والأعداء ويكون الشوكة المغروسة في نحورهم تؤلمهم مع كل شهيق وزفير وينطلق بشعبه الى منصات التتويج ومدح العظماء من الشخصيات.
عندما تشاهد الرجل الذي هز العالم بقراراته وهو يمتدح لاعبي الإتحاد في عام 1387هـ تشعر ان الملك فيصل رحمه الله احد مشجعي هذا الكيان فهو لم يكتفي بتسليم كأس البطولة ووتقديم التبريكات والعودة الى قصره, بل انه تحدث مع الكابتن سعيد غراب واطلق عليه اسمه سعيد عقاب, وكيف اعجبه الحارس الفذ الكابتن تركي بافرط وسماه خط ماجينو وكيف هز يد النور موسى وهو ممسك بها تشعر بفخامة الكيان الإتحادي عند العظماء.
عندما تستمع الى خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله رحمه الله وهو يتحدث مع كابتن الإتحاد الأسطورة محمد نور ويحذره من الأقزام ويقول له دير بالك ترا عيونهم عليك تشعر بعظمة الكيان ومكانته عند العظماء.
عندما يصرح الأمير سلطان رحمه الله ان الإتحاد مؤسس قبل دخول الملك عبدالعزيز الى جدة ويؤكد عمادته التي حاول البعض تجييرها للوحدة تارة ولنادي لا وجود له ومن بنات خيالهم تشعر بحب هذا الكيان عند العظماء.
عندما يصرح رئيس الإتحاد الدولي الفيفا بأنه لم يشاهد فريق اسيوي في قوة فريق الإتحاد من خمسة وعشرون سنة فيدل انه يمتدح اداء وقوة فريق كبير وتعرف مكانة الإتحاد عند العظماء.
عندما يصفق الأمير سلطان بن فهد ويفرح ايما فرح وهو يشاهد الإتحاد العميد وهو يجندل فريق ناقويا وهو الذي لم يفعلها مع منتخب المملكة فتعرف مكانة هذا الكيان الكبير عند العظماء.
عندما يبتسم رئيس الإتحاد الأسيوي السابق محمد بن همام وهو الذي لا يبتسم في الغالب ولكنه كان فخوراً بإتحاد جدة وهو يمثل القارة ليس بترشيح او دعم او محاباة في المحفل العالمي ويهزمه منافسيه بالتحكيم تعرف مكانة الإتحاد عند العظماء.
في قضية إعادة المباراة مع القادسية وأنت ترى التكالب الرهيب والمريب من قبل الإتحاد السعودي ولجانه على النمر القادم من الخلف والذي يهدد كياناتهم وينطلق كالسهم نحو البطولة, فهم يعرفون ان الإتحاد أعاد شيء من هيبته ورجع لتعافيه من جروح ذوي القربى فكان لا بد من هذا التكالب ووضع ايديهم مع بعض لإيقاف هذا الإنطلاق وإشغال الإتحاديين في امور هامشية والاعيب قذرة في محاولة لتميع قضايا الإتحاد وعدم اعطاءه ادنى حقوقه وتفريق مطالباته بين اللجان وحرمانه من اللجوء لمحكمة الكأس او سلطة أعلى لعلمهم انهم سيغلبون وسيخسرون القضية وهذا من عظمتة ومكانته التي تقلق مضاجعهم ولكن الله منتقم جبار.
:$:$:$:$
:::flag:::
منذ أن وضع الإتحاديين اللبنة الأولى في اساس الرياضة السعودية على يد مجموعة مواطنين وتشرف العم حمزة فتيحي رحمه الله وموتى المسلمين بإقتران اسمه بالكيان الكبير الى يومنا هذا وبعد عمر مديد, تخلل ذلك حقد الحاقدين وظهرت ضغينة الأقزام عليه بعد أن عجزوا من منافسته منافسة ميدانية شريفة فأستغل كل منهم سلطته ومنصبه لمحاولة الضغط او القضاء عليه وألخلاص من قوته التي استمدها بعد الله من جمهور ميدان وشعب لا يقارن متواضع وبسيط لا تؤثر فيه متغيرات الأمور ولا تقلبات الأجواء المشحونة ولا استفزازات الأقزام فكل تلك المتغيرات لا تزيده إلا ارتباطاً بالكيان ويزيدهم هذا الإرتباط أن تحترق قلوبهم وتؤجج صدورهم بنار ا***د التي تقضي عليهم وتدحرجهم الى مزابل التاريخ ويبقى الكيان شامخاً وهو يردد سأعيش رغم الداء والأعداء ويكون الشوكة المغروسة في نحورهم تؤلمهم مع كل شهيق وزفير وينطلق بشعبه الى منصات التتويج ومدح العظماء من الشخصيات.
عندما تشاهد الرجل الذي هز العالم بقراراته وهو يمتدح لاعبي الإتحاد في عام 1387هـ تشعر ان الملك فيصل رحمه الله احد مشجعي هذا الكيان فهو لم يكتفي بتسليم كأس البطولة ووتقديم التبريكات والعودة الى قصره, بل انه تحدث مع الكابتن سعيد غراب واطلق عليه اسمه سعيد عقاب, وكيف اعجبه الحارس الفذ الكابتن تركي بافرط وسماه خط ماجينو وكيف هز يد النور موسى وهو ممسك بها تشعر بفخامة الكيان الإتحادي عند العظماء.
عندما تستمع الى خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله رحمه الله وهو يتحدث مع كابتن الإتحاد الأسطورة محمد نور ويحذره من الأقزام ويقول له دير بالك ترا عيونهم عليك تشعر بعظمة الكيان ومكانته عند العظماء.
عندما يصرح الأمير سلطان رحمه الله ان الإتحاد مؤسس قبل دخول الملك عبدالعزيز الى جدة ويؤكد عمادته التي حاول البعض تجييرها للوحدة تارة ولنادي لا وجود له ومن بنات خيالهم تشعر بحب هذا الكيان عند العظماء.
عندما يصرح رئيس الإتحاد الدولي الفيفا بأنه لم يشاهد فريق اسيوي في قوة فريق الإتحاد من خمسة وعشرون سنة فيدل انه يمتدح اداء وقوة فريق كبير وتعرف مكانة الإتحاد عند العظماء.
عندما يصفق الأمير سلطان بن فهد ويفرح ايما فرح وهو يشاهد الإتحاد العميد وهو يجندل فريق ناقويا وهو الذي لم يفعلها مع منتخب المملكة فتعرف مكانة هذا الكيان الكبير عند العظماء.
عندما يبتسم رئيس الإتحاد الأسيوي السابق محمد بن همام وهو الذي لا يبتسم في الغالب ولكنه كان فخوراً بإتحاد جدة وهو يمثل القارة ليس بترشيح او دعم او محاباة في المحفل العالمي ويهزمه منافسيه بالتحكيم تعرف مكانة الإتحاد عند العظماء.
في قضية إعادة المباراة مع القادسية وأنت ترى التكالب الرهيب والمريب من قبل الإتحاد السعودي ولجانه على النمر القادم من الخلف والذي يهدد كياناتهم وينطلق كالسهم نحو البطولة, فهم يعرفون ان الإتحاد أعاد شيء من هيبته ورجع لتعافيه من جروح ذوي القربى فكان لا بد من هذا التكالب ووضع ايديهم مع بعض لإيقاف هذا الإنطلاق وإشغال الإتحاديين في امور هامشية والاعيب قذرة في محاولة لتميع قضايا الإتحاد وعدم اعطاءه ادنى حقوقه وتفريق مطالباته بين اللجان وحرمانه من اللجوء لمحكمة الكأس او سلطة أعلى لعلمهم انهم سيغلبون وسيخسرون القضية وهذا من عظمتة ومكانته التي تقلق مضاجعهم ولكن الله منتقم جبار.
:$:$:$:$
:::flag:::