ahlam1399
02-24-2016, 09:04 AM
?أحمد العويس? يكتب : حكاية عفن?!
“لا أحد أظرف من الأصولي المتطرف الذي يطلب اللجوء في أعظم الدول كفراً” غازي القصيبي رحمه الله
تكلم هداه الله عن ليلة حمراء حالكة السواد، حيثُ ضفدعٌ صغيرٌ يشابه الغراب، وعن حمارٍ اشتراه يحسبه جواد، عند ماءٍ ظنهُ بحيرةٌ من الشّراب، ثم تكلم عن إجتماعٍ سريٍ كلهُ شجون مع فتاةِ **ون و كاتب يخون و مُخرجٍ يدعو إلى المجون، عجبا ما بال الإعلام الذي نحسبه في صفّنا حازماً، يترنح بين اضرحتهم متبركاً، وتحت الويتهم راقصاً، ماقصة هذا العقوق؟، مالرساله التي أُريد لها أن تصل؟، ومن هو المُرسل؟، ولماذا أختير هذا الوقت لمثل هذا النطيح، فالوسطية والإعتدال و الحيادية في الطرح أمر و عرض وثائقي عن المغامرات الغرامية و “تبطح و تسدح مسيلمة الكذاب” أمر في غاية النشوز عن العرف، التلفاز نفسه لو تحدث لقال: “من جدكم”، الأمر الأشد غرابة والذي يثير المزيد من الأسئلة هي الأعذار البلهاء التي توازي الذنب قبحاً وحجماً، نراى نعيقهم و نحسب أن المال أشترى أصواتهم وأنهم مجرد مسيرين لا مخيرين، فالجوقة لا تحيد عن موسيقارها، وإن كان رب البيت بالدف ضارباً فنحن في غنى تام من مشاهدة رقص أبنائه وهز أوساطهم، ثقوا بأن المجتمع لم يعد يمرر تلك التفاهات دون إستهجان وإستنكار، وأن الصغير و الكبير لا يساومون على حب الوطن وترابه، لم تعد موسيقى الدموع تُبكينا، ولا مؤثرات الخداع تنطلي علينا، الوثائقيات في العالم تتكلم عن الإنجازات العليمة المشجعة لشعوبها و الأعمال الفكرية الهادفة من تراثهم والحقب التاريخية الملهمه من ثقافتهم وحين تتحدث عن الشخصيات التي تكثر حولها علامات الإستفهام و التعجب فإنها تسلط الضوء على بحر السيئات الكبير الذي غُمرت به حسناتهم إن وجدت، عن كامل توجهاتهم الخاطئة وسقطاتهم المظلمة المظلة، *** يعد هناك زاوية من ظلام ليدس بها الظلام، فالأوراق مكشوفة والشمس في كبد السماء لا يكذب وجودها إلا من “جاته ضربة شمس”….
“لا أحد أظرف من الأصولي المتطرف الذي يطلب اللجوء في أعظم الدول كفراً” غازي القصيبي رحمه الله
تكلم هداه الله عن ليلة حمراء حالكة السواد، حيثُ ضفدعٌ صغيرٌ يشابه الغراب، وعن حمارٍ اشتراه يحسبه جواد، عند ماءٍ ظنهُ بحيرةٌ من الشّراب، ثم تكلم عن إجتماعٍ سريٍ كلهُ شجون مع فتاةِ **ون و كاتب يخون و مُخرجٍ يدعو إلى المجون، عجبا ما بال الإعلام الذي نحسبه في صفّنا حازماً، يترنح بين اضرحتهم متبركاً، وتحت الويتهم راقصاً، ماقصة هذا العقوق؟، مالرساله التي أُريد لها أن تصل؟، ومن هو المُرسل؟، ولماذا أختير هذا الوقت لمثل هذا النطيح، فالوسطية والإعتدال و الحيادية في الطرح أمر و عرض وثائقي عن المغامرات الغرامية و “تبطح و تسدح مسيلمة الكذاب” أمر في غاية النشوز عن العرف، التلفاز نفسه لو تحدث لقال: “من جدكم”، الأمر الأشد غرابة والذي يثير المزيد من الأسئلة هي الأعذار البلهاء التي توازي الذنب قبحاً وحجماً، نراى نعيقهم و نحسب أن المال أشترى أصواتهم وأنهم مجرد مسيرين لا مخيرين، فالجوقة لا تحيد عن موسيقارها، وإن كان رب البيت بالدف ضارباً فنحن في غنى تام من مشاهدة رقص أبنائه وهز أوساطهم، ثقوا بأن المجتمع لم يعد يمرر تلك التفاهات دون إستهجان وإستنكار، وأن الصغير و الكبير لا يساومون على حب الوطن وترابه، لم تعد موسيقى الدموع تُبكينا، ولا مؤثرات الخداع تنطلي علينا، الوثائقيات في العالم تتكلم عن الإنجازات العليمة المشجعة لشعوبها و الأعمال الفكرية الهادفة من تراثهم والحقب التاريخية الملهمه من ثقافتهم وحين تتحدث عن الشخصيات التي تكثر حولها علامات الإستفهام و التعجب فإنها تسلط الضوء على بحر السيئات الكبير الذي غُمرت به حسناتهم إن وجدت، عن كامل توجهاتهم الخاطئة وسقطاتهم المظلمة المظلة، *** يعد هناك زاوية من ظلام ليدس بها الظلام، فالأوراق مكشوفة والشمس في كبد السماء لا يكذب وجودها إلا من “جاته ضربة شمس”….