rss
02-23-2016, 10:32 PM
حـدود لايجب تجاوزها
<div>للتفاهم حد
متى تجاوزته صار عدوانا
و متى قصرت عنه كان نقصا و مهانه
وللغضب حدود
و هو الشجاعة المحمودة و الأنفة من الرذائل و النقائص ،
و هذا كماله . فإذا جاوز حده تعدى صاحبه و جار ،
و إن نقص عنه جبن و لم يأنف من الرذائل .
وللحرص حدود
و هو الكفاية في أمور الدنيا و حصول البلاغ منها ، فمتى
نقص من ذلك كان مهانة و إضاعة ، و متى زاد عليه كان
شرها و رغبه فيما لا تحمد الرغبة فيه .
ول***د حدود
وهو المنافسه في طلب الكمال و الأنفة أن يتقدم عليه نظيره ،
فمتى تعدى ذلك صار بغيا و ظلما يتمنى زوال النعمه عن
المحسود و يحرص على إيذائه ، و متى نقص عن ذلك كان
دناءة و ضعف همه و صغر نفس .
وللشهوة حدود
و هو راحة القلب و العقل من كد الطاعه و اكتساب الفضائل
و الاستعانه بقضائها على ذلك ، فمتى زادت على ذلك صارت نقمة
و التحق صاحبها بدرجة الحيوانات ، و متى نقصت عنه و لم يكن
فراغا في طلب الكمال و الفضل كانت ضعفا و عجزا و مهانه
ولراحة حدود
و هو إجمام النفس و القوى المدركه الفعاله للإستعداد للطاعه
و اكتساب الفضائل و توفرها على ذلك بحيث لا يضعفها الكد و التعب
و يضعف أثرها ، فمتى زاد على ذلك صار توانيا و كسلا و إضاعه
و فات به أكثر **الح العبد ، و متى نقص عنه صار
<div>للتفاهم حد
متى تجاوزته صار عدوانا
و متى قصرت عنه كان نقصا و مهانه
وللغضب حدود
و هو الشجاعة المحمودة و الأنفة من الرذائل و النقائص ،
و هذا كماله . فإذا جاوز حده تعدى صاحبه و جار ،
و إن نقص عنه جبن و لم يأنف من الرذائل .
وللحرص حدود
و هو الكفاية في أمور الدنيا و حصول البلاغ منها ، فمتى
نقص من ذلك كان مهانة و إضاعة ، و متى زاد عليه كان
شرها و رغبه فيما لا تحمد الرغبة فيه .
ول***د حدود
وهو المنافسه في طلب الكمال و الأنفة أن يتقدم عليه نظيره ،
فمتى تعدى ذلك صار بغيا و ظلما يتمنى زوال النعمه عن
المحسود و يحرص على إيذائه ، و متى نقص عن ذلك كان
دناءة و ضعف همه و صغر نفس .
وللشهوة حدود
و هو راحة القلب و العقل من كد الطاعه و اكتساب الفضائل
و الاستعانه بقضائها على ذلك ، فمتى زادت على ذلك صارت نقمة
و التحق صاحبها بدرجة الحيوانات ، و متى نقصت عنه و لم يكن
فراغا في طلب الكمال و الفضل كانت ضعفا و عجزا و مهانه
ولراحة حدود
و هو إجمام النفس و القوى المدركه الفعاله للإستعداد للطاعه
و اكتساب الفضائل و توفرها على ذلك بحيث لا يضعفها الكد و التعب
و يضعف أثرها ، فمتى زاد على ذلك صار توانيا و كسلا و إضاعه
و فات به أكثر **الح العبد ، و متى نقص عنه صار