rss
02-22-2016, 11:00 PM
أهمية الوثائق الأصلية في تعلم وتعليم اللغة الأجنبية
مقدمة :
شغلت قضية تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها كثير من الدارسين لأنها لغة الدين القيم دين الفطرة التي فطر الله الناس عليها والإسلام يوجب على المسلمين العبادة باللغة العربية ، ولما تتصف به هذه اللغة من هيبة ووقار وجمال لا يوجد في كثير من اللغات ويشهد العالم تطورا في كافة المجالات منها الانتقال في تعليم اللغات من الطريقة التقليدية إلى التعليم من خلال النصوص والوثائق الأصلية
النصوص الأصلية : ليست من صنع معدّ المادّة اللغوية لغير الناطقين بالعربية، ولكنّها مما أعده الآخرون لغير غرض تعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها , وكاتبها لم يكتبها لتعليم غير العرب.
أهمية الوثائق الأصلية :
إن الوثائق الأصلية المستخدمة في الفصول الدراسية يمكن أن تكون شيئا آخر غير النصوص والتدريبات ال**طنعة ، وتقوم هذه الفكرة على ملاحظة أن المواد أو الأنشطة المستخدمة في الفصول الدراسية بعيدة كل البعد عن الواقع الحقيقي ، ولكن مع الوثائق الأصلية يواجه المتعلم مباشرة البيئة الطبيعية ، ويكون مستعدا لاستخدامها في الحالات الحقيقية ، وهذا يعتمد على التصور المتمثل في إطار ضمني والذي يفترض ، أن هؤلاء المتعلمين الذين يدرسون في الغالب العربية خارج البيئة العربية أو من الطلاب الذين يزورون البيئة العربية فإنهم غالبا ما يكون لديهم رؤية سطحية عن العربية والثقافة العربية .
والوثيقة الأصلية وضعت في الأصل للناطقين باللغة الأصليين ، وسميت ( وثيقة ) ، لأنه لم يتم تصميمها لأغراض التدريس وإنما لأغراض التواصل ، وهي ضرورية لارتباطها بالدوافع المعرفية ، وهي حالة داخلية تحرك أفكار ومعارف المتعلم وبناه المعرفية لفهم واقع الحياة المعاصرة وفهم الطبيعة الحقيقية للغة الهدف ، واستخدمت لتحقيق أحد أهم أهداف تعليم اللغة كلغة أجنبية ، وهو التواصل الفعال في واقع الحياة ، ولإعطاء معنى للواقع ، وتهيئة للطالب للقيام بمهام أصعب ، وتحضيره للعالم الحقيقي ، وهي واحدة من أكثر الطرق العملية لزيادة الدافعية لدى الطلاب الدارسين وتحفيزهم .
واستخدامها في الطرق المتبعة لتدريس اللغات الأجنبية بصورة رئيسة تجعلها أكثر عملية وبقوة في أحدث الاتجاهات المعاصرة ، لذا تمثل الوثائق الأصلية وسيلة فعالة بالنسبة للطلبة لاكتشاف الأمة الإسلامية لغتها وثقافتها بطريقة أكثر مباشرة وأقل اصطناعا .
وفكرة استخدام المواد الأصلية في تعليم اللغة الأجنبية نشأت بروح اتصالية مبتكرة ومتدرجة من بداية السبعينات في النشاط التعليمي ، وبتحرر تعليم اللغة من اللسانيات البنيوية والدراسات الأدبية ، ووضع الأسس النظرية والمنهجية التي تقوم عليها كنظام مستقل ، وهكذا نشأت وبرزت هذه الفكرة
ويرى بعض الباحثين أن الوثائق ال**نوعة وهي المواد التعليمية التي صممت وطورت استنادا إلى معايير لغوية محددة ، مفيدة للمبتدئين مقارنة مع الوثيقة الأصلية فإنها مفيدة للمتقدمين ، وغالبا ما يرافق الوثائق التعليمية بعض التدريبات وأدلة توضيحية ورسوم افتراضية ، ونصوص وحوارات وأسئلة للفهم وتمارين مختلفة ، وتعلم أنماط اللغة ، وأيضا عناصر من الحضارة والطابع العام من شخصيات يتم إنشاؤها وليست حقيقية ، وكان نجاح تعليم اللغة الثانية ، يرتكز على النص ال**مم تصميما خاصا ، وأحد العناصر الهامة لدى مؤلفي كتيبات تعليم اللغة .
مقدمة :
شغلت قضية تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها كثير من الدارسين لأنها لغة الدين القيم دين الفطرة التي فطر الله الناس عليها والإسلام يوجب على المسلمين العبادة باللغة العربية ، ولما تتصف به هذه اللغة من هيبة ووقار وجمال لا يوجد في كثير من اللغات ويشهد العالم تطورا في كافة المجالات منها الانتقال في تعليم اللغات من الطريقة التقليدية إلى التعليم من خلال النصوص والوثائق الأصلية
النصوص الأصلية : ليست من صنع معدّ المادّة اللغوية لغير الناطقين بالعربية، ولكنّها مما أعده الآخرون لغير غرض تعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها , وكاتبها لم يكتبها لتعليم غير العرب.
أهمية الوثائق الأصلية :
إن الوثائق الأصلية المستخدمة في الفصول الدراسية يمكن أن تكون شيئا آخر غير النصوص والتدريبات ال**طنعة ، وتقوم هذه الفكرة على ملاحظة أن المواد أو الأنشطة المستخدمة في الفصول الدراسية بعيدة كل البعد عن الواقع الحقيقي ، ولكن مع الوثائق الأصلية يواجه المتعلم مباشرة البيئة الطبيعية ، ويكون مستعدا لاستخدامها في الحالات الحقيقية ، وهذا يعتمد على التصور المتمثل في إطار ضمني والذي يفترض ، أن هؤلاء المتعلمين الذين يدرسون في الغالب العربية خارج البيئة العربية أو من الطلاب الذين يزورون البيئة العربية فإنهم غالبا ما يكون لديهم رؤية سطحية عن العربية والثقافة العربية .
والوثيقة الأصلية وضعت في الأصل للناطقين باللغة الأصليين ، وسميت ( وثيقة ) ، لأنه لم يتم تصميمها لأغراض التدريس وإنما لأغراض التواصل ، وهي ضرورية لارتباطها بالدوافع المعرفية ، وهي حالة داخلية تحرك أفكار ومعارف المتعلم وبناه المعرفية لفهم واقع الحياة المعاصرة وفهم الطبيعة الحقيقية للغة الهدف ، واستخدمت لتحقيق أحد أهم أهداف تعليم اللغة كلغة أجنبية ، وهو التواصل الفعال في واقع الحياة ، ولإعطاء معنى للواقع ، وتهيئة للطالب للقيام بمهام أصعب ، وتحضيره للعالم الحقيقي ، وهي واحدة من أكثر الطرق العملية لزيادة الدافعية لدى الطلاب الدارسين وتحفيزهم .
واستخدامها في الطرق المتبعة لتدريس اللغات الأجنبية بصورة رئيسة تجعلها أكثر عملية وبقوة في أحدث الاتجاهات المعاصرة ، لذا تمثل الوثائق الأصلية وسيلة فعالة بالنسبة للطلبة لاكتشاف الأمة الإسلامية لغتها وثقافتها بطريقة أكثر مباشرة وأقل اصطناعا .
وفكرة استخدام المواد الأصلية في تعليم اللغة الأجنبية نشأت بروح اتصالية مبتكرة ومتدرجة من بداية السبعينات في النشاط التعليمي ، وبتحرر تعليم اللغة من اللسانيات البنيوية والدراسات الأدبية ، ووضع الأسس النظرية والمنهجية التي تقوم عليها كنظام مستقل ، وهكذا نشأت وبرزت هذه الفكرة
ويرى بعض الباحثين أن الوثائق ال**نوعة وهي المواد التعليمية التي صممت وطورت استنادا إلى معايير لغوية محددة ، مفيدة للمبتدئين مقارنة مع الوثيقة الأصلية فإنها مفيدة للمتقدمين ، وغالبا ما يرافق الوثائق التعليمية بعض التدريبات وأدلة توضيحية ورسوم افتراضية ، ونصوص وحوارات وأسئلة للفهم وتمارين مختلفة ، وتعلم أنماط اللغة ، وأيضا عناصر من الحضارة والطابع العام من شخصيات يتم إنشاؤها وليست حقيقية ، وكان نجاح تعليم اللغة الثانية ، يرتكز على النص ال**مم تصميما خاصا ، وأحد العناصر الهامة لدى مؤلفي كتيبات تعليم اللغة .