المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : مقاتلون يتقاطرون من تركيا لمواجهة أكراد سوريا


ahlam1399
02-19-2016, 10:00 AM
مقاتلون يتقاطرون من تركيا لمواجهة أكراد سوريا
http://img-s-msn-com.akamaized.net/tenant/amp/entityid/BBpGjXq.img?h=100&w=100&m=6&q=60&o=f&l=fتـتجه الأوضاع على الحدود السورية التركية نحو منعرج جديد، بعد قيام تركيا بإرسال المئات من المقاتلين لمواجهة الوحدات الكردية والجيش السوري، ورغم صعوبة التكهن بمآلات المعركة في هذا الشطر، فإن الثابت أنها ستكون الحلقة الفيصل في الصراع السوري. دمشق ? يستعد نحو 500 مقاتل سوري للانضمام إلى جبهات القتال ضد الوحدات الكردية في محافظة حلب بضوء أخضر تركي. ليتجاوز عدد المقاتلين الذين تم إرسالهم سقف الألفين وخمسمئة. يأتي ذلك في وقت اتهم فيه النظام التركي الوحدات الكردية السورية بالوقوف خلف العملية الانتحارية التي وقعت قرب مبنى الحكومة وبعض المقار العسكرية وأودت بحياة 28 شخصا وجرحت أكثر من 61 آخرين. وعبر المقاتلون الـ500، الأربعاء، الحدود التركية ودخلوا مدينة أعزاز، أهم معاقل فصائل المعارضة في ريف حلب الشمالي، وفق المرصد السوري لحقوق الإنسان. وينتظر أن يتوجه هؤلاء إلى جبهات القتال في ريف حلب الشمالي وخصوصا لمواجهة قوات سوريا الديمقراطية التي تشكل الوحدات الكردية عمودها الفقري، والتي تحاول السيطرة على بلدة أعزاز بعد نجاحها في وضع يدها على بلدة تل رفعت وقرى استراتيجية عدة خلال الفترة الماضية. ومن بين هؤلاء مقاتلون إسلاميون، وغالبيتهم من فصيل ?فيلق الشام?، المدعوم من أنقرة، بحسب المرصد، الذي أشار إلى أنهم دخلوا إلى حلب مدججين بالأسلحة. وقال الخبير في الشؤون السورية توماس بييريه إن ?فيلق الشام يعد الجناح العسكري لجماعة الإخوان المسلمين، المقربة من تركيا?. توماس بييريه: فيلق الشام يعد الجناح العسكري لجماعة الإخوان المقربة من تركيا واعتبر أن قدومهم إلى ريف حلب الشمالي قد يساهم في تحصين أعزاز، لكنه قد يكون غير كاف لاستعادة ما خسرته الفصائل لصالح قوات سوريا الديمقراطية. وأوضح بييريه أن ?من شأن تلك التعزيزات أن تساهم في منع سقوط أعزاز، ولكن بالنظر إلى استفادة وحدات حماية الشعب الكردية من الغارات الجوية الروسية، أشك أن يكون من الممكن إخراجها من المناطق التي سيطرت عليها خلال الأيام الماضية?. وكانت قيادات من المعارضة السورية قد أكدت أن ألفين من المقاتلين القادمين من إدلب (غرب سوريا) دخلوا الأسبوع الماضي عبر تركيا لمساندة الفصائل التي تقاتل الأكراد والجيش السوري. وتحاول تركيا قدر الإمكان دعم الفصائل الإسلامية في محافظة حلب والتي تشهد منذ بداية الشهر هجمة عنيفة من قبل عناصر الجيش السوري والوحدات الكردية. وتعتبر معركة حلب بالنظر إلى موقع المحافظة الجغرافي والاستراتيجي والسياسي فاصلة في الصراع السوري الذي ناهز عامه الخامس. ويرجح محللون أن تستغل أنقرة حادث التفجير الذي ضرب عاصمتها الأربعاء لتجييش الشارع التركي خلفها، وإضفاء نوع من ?الشرعية? على تصعيدها في سوريا. ويرى متابعون أن خطط أنقرة في هذا الشطر لن يكون تمريرها سهلا في ظل الغلبة الجوية لروسيا على الساحة. ويعتبر محللون أن تغيير موازين القوى يحتاج إلى أكثر من ذلك كمد المعارضة بأسلحة نوعية، لافتين إلى أن فرضية التدخل البري التي تلوح بها أنقرة كما المملكة العربية السعودية لا يمكن الجزم بحدوثها، وإن كان لا يمكن أيضا إسقاطها نهائيا من المعادلة. وكان وزير الخارجية السعودي عادل الجبير قد صرح الخميس، أن مهمة القوات السعودية في حال إرسالها إلى سوريا، ستكون القضاء على تنظيم داعش في إطار التحالف الدولي بقيادة واشنطن، وأن على التحالف أن يقرر بالنسبة إلى توسيع المهمة ضد النظام السوري. وبغض النظر عن التدخل البري الذي ما يزال على ما يبدو قيد البحث يرى الأمين العام لح** التضامن السوري عماد الدين الخطيب في تصريحات لـ?العرب? ?أن المعارضة السورية تحتاج الآن لأسلحة متطورة مثل مضادات للطائرات الروسية، وهذا من شأنه أن يحدث تغييرا نوعيا في قواعد اللعبة?. ورجح السياسي السوري أن ذلك ?يبدو قريبا من خلال تحركات الرياض العسكرية التي نشهدها مؤخرا?. مشددا على أن ?أي حديث عن حل سياسي لا بد أن يحدد على قاعدة التفوق العسكري?.