المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : النرجس


rss
02-17-2016, 11:37 PM
النرجس
الشعر يستلهم ونقله من لغة إلى أخرى بشكل شعري خليط من الترجمة والاستلهام

The Daffodils ? النرجس
William Wordsworth, 1770 - 1850

I wandered lonely as a cloud
That floats on high o?er vales and hills,
When all at once I saw a crowd,
A host, of golden daffodils;
Beside the lake, beneath the trees,
Fluttering and dancing in the breeze.

Continuous as the stars that shine
And twinkle on the Milky Way,
They stretched in never-ending line
Along the margin of a bay:
Ten thousand saw I at a glance,
Tossing their heads in sprightly dance.

The waves beside them danced, but they
Out-did the sparkling waves in glee:
A Poet could **t but be gay,
In such a jocund company:
I gazed?and gazed?but little thought
What wealth the show to me had brought:

For oft, when on my couch I lie
In vacant or in pensive mood,
They flash upon that inward eye
Which is the bliss of solitude;
And then my heart with pleasure fills,
And dances with the daffodils.
*********************

للشاعر شاكر دماج :
*
كُنْتُ أَلْهُوْ كالسَّحَابِ الأمْلَسِ
أَمْسَحُ التَّلاتِ حَدَّ الهَوَسِ
*
طائِفاً وَحْديْ عَلى وِدْيانِها
حِيْن َحَيَّانِي لَفِيْفُ النَّرْجِس ِ
*
عَسْجَدِيُّ الوَصْفِ يَزْهُوْ تَرِفاً
فِيْ مَهَبِّ للنَّسِيِمِ المُؤْنِس ِ
*
قُرْبَ مَاءٍ تَحْتَ أَشْجَارٍ غَدا
راقِصاً يَهْتَزُّ مِثْلَ النَّفَس ِ
*

دائِباً كالنَّجمِ لمَّاعَ الخُطَى
يَقْتَفِيْ بالحُلْمِ دَرْبَ العَسَس ِ
*
مَدَّ أَرْجاءَ السَّما نَحْوَ المَدَى
وَ بَدا لا يَنْتَهِي فِي الغَلَس ِ

*

مِنْهُ آلافٌ تُناغِيْ نَظْرَةً
أُتْرِعَتْ بالضَّوْءِ حِيْن َ القَبَسِ
*
وَ حِيالَ الزَّهْرِ هِاج َالماءُ إِذْ
فَاقَهُ رَقْصاً كمَوْجِ السُّنْدُسِ
****************************
لي مقتفيا أثر أستاذي شاكر دماج، وله الفضل:
*
في الدرب سرت وحلّت عاليَ الأفق
مختالةً بين مسودِّ إلى يققِ
*
يا حسنها غيمةً قد ظللت رتَلاً
من نرجسٍ راقصته الريح في الغسقِ
*
ورافق الرقصَ نبتٌ يانعٌ خَضِرٌ
كما البحيرةُ في أمواجها الزّرُقِ
*
كأنّما الكون ممتدّا يراقبنا
زُهر النجوم به ينظرن كالحدقِ
*
وعدُّها بامتداد الشط في فرحٍ
ملء العيون زهور النرجس العبقِ
*
قامت صفوفا تهز الرأس في طرب
حتى كأنّ لها في الوقع كالنُّطُقِ
*
زهْرٌ وموجٌ وأشجارٌ ونجم دُجىً
عرائسٌ كلها في غاية الألقِ

*
وسحرها عمّ أرجاء الوجود فما
تحتاج كي تغمر الوجدان للطرقِ
*
مدُّ السعادةِ هذا من يقاومُه ؟
لا حظّ من فيه لمن ينجو من الغرقِ
*
يظل في الروج دوما لا يفرقها
ما دام فيها ولو شيء من الرمق
*
منذ انتشيت به ما زال يسكنني
في الصحو والنومِ قلبي منه لم يفقِ