rss
02-17-2016, 09:06 PM
لا تستعجل ...............................سورية ليست القرم
في 15 /3 / 2011 انطلقت الثورة السورية حينها كان بشار الاسد و اعوانه من العلوين واباعهم في قمة قوتهم واستعدادهم للقمع وضربوا الشعب بكل قوة ومن قوس الطائفية العلوية وذكريتها في البطش والارهاب
ومع الايام والشهور والسنوات تناقصت قوة النظام وتعب وتزايدت قوة الثورة واشتد عودها مما اضطر النظام بالاستنجاد بالمليشيات اللبنانية ثم القوات الايرانية واخيرا الجيش الاحمر الروسي
وفي هذه الايام تحاول روسيا كسر تلك الثورة بالقوة العسكرية ولسببين
1- ضعف الخصم التقليدي امريكا وخروجه من المنطقة
2- الانتقام من المسلمين السنة الذين اذاقوه الهزيمة في افغانستان
وقد استخدمت روسيا كل وسيلة لديها لكن الثورة السورية اصلب من ان تكسر فهي تمثل العرب السنة *** تستطع ****** التنظيمات المقاتله لهذا استخدمت الاكراد الشيوعيين ولم تستطع ****** عقيدتهم القتالية فاستخدمت الشيعة العرب من لبنان والعراق والاقلية العلوية والمسيحيون
فروسيا اليوم مثل الدب المرعوب الجريح لا يرى الطريق قد يقتل صاحبه قبل عدوة فلقد مرت اكثر من اربعة شهور ولم تجد من يفاوض صحيح ان روسيا قد تجد معارضة ديكوريه مثل مسلم و المناع لكنها لا تضر ولا تنفع فلقد تركتها روسيا في سويسرا بعد انتهاء المؤتمر مما اضطر الحكومة السويسرية لطردهم
وال**در الرعب الروسي هو كابوس افغانستان واقتراب رحيل اوباما وكيري لقد تورطت روسيا في وحل الشمال السوري طبعا ودخلت في حرب عض اصابع مع السعودية في سوق النفط **در الدخل الاساسي لروسيا ومما زاد الطين بله ان حلفاء الاسد السريون اخذوا يصرخون وهم من كانوا ينفقون المليارات من مبيعات النفط على المشتريات من روسيا وهم
1- الجزائر اعلنت الصراخ والمطالبة برفع اسعار النفط
2- فنزويلا طالبت بتجميد انتاج النفط
3- ايران ذهبت النشوة والبيع من تحت الطاولة وبعد التسوق في اوروبا اصبحوا يتكلمون عن اهتمام بشراء صواريخ اس اس 400
4- **ر الجنية اصبح يبحت عن سعر 10 جنية مقابل الدولار في حركة انهيار سريعة
سوق النفط متخمه والبيع تحت الطاولة وفي السوق السوداء برميل النفط وصل 18-20 دولار وقد اقبل الصيف الدافئ
لهذا علينا ان ندرك ان روسيا تفكر بغرائزها وليس بعقلها وهي في حالة تهور شديد بعد ان بداءت التغيرات دخل الحكام الحقيقيون للكرملين يتحركون فإخراج مدديف من جليد سيبريا واطلاقه التصريحات هي مؤشر لبداية التغيرات وهي لن تتردد في افتعال ان اهتزاز امني في أي دولة نفطية كبيرة وخاصة السعودية او الجزائر وقد تكون ايران فالغاية رفع سعر النفط لهذا نقول......
لا تستعجل..............................هدوء
لا داعي لأي عمل عسكري اتركوا الدب يتخبط شمال ويمين الطائرات لا تطير بالمجان ولا ترمي الحجارة
الثورة السورية دخلت حرب استنزاف لنظام وايران و مليشياتها على الارض والنتائج ممتازة جدا الارض تشتعل ان النظام وحلفائه يتحصنون في القرى واصبحوا اهداف مكشوفة لا يمكنهم ان يصمدوا اكثر كل ما تحتاجه الثورة السورية
1- فتح الحدود مع تركيا فالأردن ولبنان حرس حدود روس
2- فتح الجيوب بالمال لشراء ال**** و العتاد وكل ما يلزم
3- ارسال الالغام لحصار معسكرات النظام كما يفعل النظام في مضايا
سياسيا علينا ان نخلع النظارة الامريكية ولبس نظارة واقعية
ومن ذلك
1- اخذ كل النصائح الامريكية بسوء النية فهي عدو حقود غايته تنفذ الاتفاق مع ايران وفتح الخليج لإيران و**انعها الفاشلة
2- الاردن ولبنان جيران سورية تجار لاجئون وجودوا في اللاجئين ثروة تغنيهم عن الخليج فلا نرجو منهم معونة لن تمر من عندهم ***** الا بعمولة
3- العراق علينا فتح الابواب مع كل من في العراق بما فيهم داعش
4- لن تساعد **ر أي دولة عربية تتعرض لها ايران فالصراع في **ر هو بين المخابرات ال**رية مجموعة السيسي والجيش ال**ري
5- اليمن حرب انتهت عسكريا وما بقي هي مسؤولية حكومتها وبيع المعسكرات والولاءات يختصر الطريق
6- روسية تتجه نحو التغير في فريق الإدارة بعد فشل فريق بوتين ان التدخل الروسي محاولة لاستنساخ تجربتهم في القرم لكن نصف سكان القرم روس و70% مسيحيون ارثوذكس ولم يستقر امر القرم حتى الان والجمر تحت الرماد
ام المطلوب سعوديا في هذه العاصفة الهوجاء موقف صلب يؤكد الحقيقة( يقول مع تكرار مضمونه ) (اذا كان الارهاب هو داعش الموجودة في سورية والعراق نحن مع انشاء قوة دولية تشارك فيها كل الدول لتحارب داعش بدل من تحالف امريكي واخر روسي غايتها تحقيق اهداف سياسية لروسيا وامريكا ) ان هذا الامر يخرج قرار الحرب وادارة الصراع من يد امريكا و روسيا او يفضحهما وقد تدعمنا في هذه الفكرة الصين وفرنسا وبريطانيا فأمريكا في ميونخ اعطتنا غطاء دولي لتدخل وبعد مكالمة بوتين اوباما سحب الغطاء
لهذا نقول ان التدخل السعودي يجب ان يكون تدخل كلامي مع دعم سخي غير مباشر اعطي الثوار السوريون ال**** وليس المال وترك الحرب لهم فهي بلادهم يجب ان لا نكون لعبة في يد الامريكان السوريون قبل سنة يطلبون الدعم ونحن نسمع كلام امريكا لو قدمنا لهم ال**** قبل سنة لكانت سورية حره و لو لم تغلق تركيا حدودها لكان الثوار في قلب دمشق
اننا بحاجة لمحاولة فهم الحقائق بعين عن العواطف فالكل يقول انه يريد قتال داعش ولا احد يقتل فعليا داعش لان داعش بقيادات الجيش العراق تدرك فن الحرب الشاملة ونحن لا نعرفها فما نقول هو ترديد لما يشاع داعش صناعة النظام السوري داعش صناعة ايران ولكن الحقيقة غير ذلك ...الحقيقة ان السياسة تدار عبر الصفقات السرية وليس عبر التصريحات الفضائية فداعش اذا تلقت ضربة ما ترد في قلب **درها في تضرب في روسيا وامريكا و باريس ولندن لا ترد في الانبار والرقة لهذا وقف اوباما يقول لأوروبا اننا لسنا بعيدين عن ضربات داعش أي ان اتفاقاتنا مع داعش ليست مضمونه كل هذه الدول تدفع من تحت الطاولة مقابل عدم التعرض لها ( لا تضربني ولا اضربك) ضربت امريكا في الانبار لكن دون السماح لشيعة اعوان ايران دخول الرمادي أي بقية الرمادي سنية عراقية كما كانت في عهد صدام ورجاله باختصار هناك اتفاقات سرية بين ايران ودول كثيره منها ايران وبريطانيا و اخيرا امريكا انها الحقيقة فهل لدينا تواصل ما مع داعش مثل غيرنا
لنطرح فكرة وضع سورية تحت الوصاية الدولية كما كان العراق بعد سقوط صدام ولنؤكد على انشاء تحالف عسكري دولي لمحاربة الارهاب تحت رعاية الامم المتحدة ان ما ترفضه روسيا اليوم سوف تتمناه غدا علينا ان نلعب في التصريحات السياسية والمبادرات لكسب الوقت فالدب ينزف ***اذا نستعجل
واخيرا اذا كان السوريون على حق فلن يتخلوا عن ثورتهم لو تخلى الجميع عنهم فكل الغزاة وان استبدوا راحلون فالطائرة السوخوي لا تستطيع البقاء الى الابد في سماء سورية وايران و مليشياتها لن تصمد ولن تصبر على القتل اليومي فسورية وصلت الى قناعات ومعتقدات لن تتغير هي حرب بين السنة والعلوين لقد اصبح الاطفال الذين بعمر من كتبوا على الجدار الشعب يريد اسقاط النظام يحملون بنادق وهم اكثر الثوار شراسة وصمود *** يعرفوا في الحياة الا القتال
في 15 /3 / 2011 انطلقت الثورة السورية حينها كان بشار الاسد و اعوانه من العلوين واباعهم في قمة قوتهم واستعدادهم للقمع وضربوا الشعب بكل قوة ومن قوس الطائفية العلوية وذكريتها في البطش والارهاب
ومع الايام والشهور والسنوات تناقصت قوة النظام وتعب وتزايدت قوة الثورة واشتد عودها مما اضطر النظام بالاستنجاد بالمليشيات اللبنانية ثم القوات الايرانية واخيرا الجيش الاحمر الروسي
وفي هذه الايام تحاول روسيا كسر تلك الثورة بالقوة العسكرية ولسببين
1- ضعف الخصم التقليدي امريكا وخروجه من المنطقة
2- الانتقام من المسلمين السنة الذين اذاقوه الهزيمة في افغانستان
وقد استخدمت روسيا كل وسيلة لديها لكن الثورة السورية اصلب من ان تكسر فهي تمثل العرب السنة *** تستطع ****** التنظيمات المقاتله لهذا استخدمت الاكراد الشيوعيين ولم تستطع ****** عقيدتهم القتالية فاستخدمت الشيعة العرب من لبنان والعراق والاقلية العلوية والمسيحيون
فروسيا اليوم مثل الدب المرعوب الجريح لا يرى الطريق قد يقتل صاحبه قبل عدوة فلقد مرت اكثر من اربعة شهور ولم تجد من يفاوض صحيح ان روسيا قد تجد معارضة ديكوريه مثل مسلم و المناع لكنها لا تضر ولا تنفع فلقد تركتها روسيا في سويسرا بعد انتهاء المؤتمر مما اضطر الحكومة السويسرية لطردهم
وال**در الرعب الروسي هو كابوس افغانستان واقتراب رحيل اوباما وكيري لقد تورطت روسيا في وحل الشمال السوري طبعا ودخلت في حرب عض اصابع مع السعودية في سوق النفط **در الدخل الاساسي لروسيا ومما زاد الطين بله ان حلفاء الاسد السريون اخذوا يصرخون وهم من كانوا ينفقون المليارات من مبيعات النفط على المشتريات من روسيا وهم
1- الجزائر اعلنت الصراخ والمطالبة برفع اسعار النفط
2- فنزويلا طالبت بتجميد انتاج النفط
3- ايران ذهبت النشوة والبيع من تحت الطاولة وبعد التسوق في اوروبا اصبحوا يتكلمون عن اهتمام بشراء صواريخ اس اس 400
4- **ر الجنية اصبح يبحت عن سعر 10 جنية مقابل الدولار في حركة انهيار سريعة
سوق النفط متخمه والبيع تحت الطاولة وفي السوق السوداء برميل النفط وصل 18-20 دولار وقد اقبل الصيف الدافئ
لهذا علينا ان ندرك ان روسيا تفكر بغرائزها وليس بعقلها وهي في حالة تهور شديد بعد ان بداءت التغيرات دخل الحكام الحقيقيون للكرملين يتحركون فإخراج مدديف من جليد سيبريا واطلاقه التصريحات هي مؤشر لبداية التغيرات وهي لن تتردد في افتعال ان اهتزاز امني في أي دولة نفطية كبيرة وخاصة السعودية او الجزائر وقد تكون ايران فالغاية رفع سعر النفط لهذا نقول......
لا تستعجل..............................هدوء
لا داعي لأي عمل عسكري اتركوا الدب يتخبط شمال ويمين الطائرات لا تطير بالمجان ولا ترمي الحجارة
الثورة السورية دخلت حرب استنزاف لنظام وايران و مليشياتها على الارض والنتائج ممتازة جدا الارض تشتعل ان النظام وحلفائه يتحصنون في القرى واصبحوا اهداف مكشوفة لا يمكنهم ان يصمدوا اكثر كل ما تحتاجه الثورة السورية
1- فتح الحدود مع تركيا فالأردن ولبنان حرس حدود روس
2- فتح الجيوب بالمال لشراء ال**** و العتاد وكل ما يلزم
3- ارسال الالغام لحصار معسكرات النظام كما يفعل النظام في مضايا
سياسيا علينا ان نخلع النظارة الامريكية ولبس نظارة واقعية
ومن ذلك
1- اخذ كل النصائح الامريكية بسوء النية فهي عدو حقود غايته تنفذ الاتفاق مع ايران وفتح الخليج لإيران و**انعها الفاشلة
2- الاردن ولبنان جيران سورية تجار لاجئون وجودوا في اللاجئين ثروة تغنيهم عن الخليج فلا نرجو منهم معونة لن تمر من عندهم ***** الا بعمولة
3- العراق علينا فتح الابواب مع كل من في العراق بما فيهم داعش
4- لن تساعد **ر أي دولة عربية تتعرض لها ايران فالصراع في **ر هو بين المخابرات ال**رية مجموعة السيسي والجيش ال**ري
5- اليمن حرب انتهت عسكريا وما بقي هي مسؤولية حكومتها وبيع المعسكرات والولاءات يختصر الطريق
6- روسية تتجه نحو التغير في فريق الإدارة بعد فشل فريق بوتين ان التدخل الروسي محاولة لاستنساخ تجربتهم في القرم لكن نصف سكان القرم روس و70% مسيحيون ارثوذكس ولم يستقر امر القرم حتى الان والجمر تحت الرماد
ام المطلوب سعوديا في هذه العاصفة الهوجاء موقف صلب يؤكد الحقيقة( يقول مع تكرار مضمونه ) (اذا كان الارهاب هو داعش الموجودة في سورية والعراق نحن مع انشاء قوة دولية تشارك فيها كل الدول لتحارب داعش بدل من تحالف امريكي واخر روسي غايتها تحقيق اهداف سياسية لروسيا وامريكا ) ان هذا الامر يخرج قرار الحرب وادارة الصراع من يد امريكا و روسيا او يفضحهما وقد تدعمنا في هذه الفكرة الصين وفرنسا وبريطانيا فأمريكا في ميونخ اعطتنا غطاء دولي لتدخل وبعد مكالمة بوتين اوباما سحب الغطاء
لهذا نقول ان التدخل السعودي يجب ان يكون تدخل كلامي مع دعم سخي غير مباشر اعطي الثوار السوريون ال**** وليس المال وترك الحرب لهم فهي بلادهم يجب ان لا نكون لعبة في يد الامريكان السوريون قبل سنة يطلبون الدعم ونحن نسمع كلام امريكا لو قدمنا لهم ال**** قبل سنة لكانت سورية حره و لو لم تغلق تركيا حدودها لكان الثوار في قلب دمشق
اننا بحاجة لمحاولة فهم الحقائق بعين عن العواطف فالكل يقول انه يريد قتال داعش ولا احد يقتل فعليا داعش لان داعش بقيادات الجيش العراق تدرك فن الحرب الشاملة ونحن لا نعرفها فما نقول هو ترديد لما يشاع داعش صناعة النظام السوري داعش صناعة ايران ولكن الحقيقة غير ذلك ...الحقيقة ان السياسة تدار عبر الصفقات السرية وليس عبر التصريحات الفضائية فداعش اذا تلقت ضربة ما ترد في قلب **درها في تضرب في روسيا وامريكا و باريس ولندن لا ترد في الانبار والرقة لهذا وقف اوباما يقول لأوروبا اننا لسنا بعيدين عن ضربات داعش أي ان اتفاقاتنا مع داعش ليست مضمونه كل هذه الدول تدفع من تحت الطاولة مقابل عدم التعرض لها ( لا تضربني ولا اضربك) ضربت امريكا في الانبار لكن دون السماح لشيعة اعوان ايران دخول الرمادي أي بقية الرمادي سنية عراقية كما كانت في عهد صدام ورجاله باختصار هناك اتفاقات سرية بين ايران ودول كثيره منها ايران وبريطانيا و اخيرا امريكا انها الحقيقة فهل لدينا تواصل ما مع داعش مثل غيرنا
لنطرح فكرة وضع سورية تحت الوصاية الدولية كما كان العراق بعد سقوط صدام ولنؤكد على انشاء تحالف عسكري دولي لمحاربة الارهاب تحت رعاية الامم المتحدة ان ما ترفضه روسيا اليوم سوف تتمناه غدا علينا ان نلعب في التصريحات السياسية والمبادرات لكسب الوقت فالدب ينزف ***اذا نستعجل
واخيرا اذا كان السوريون على حق فلن يتخلوا عن ثورتهم لو تخلى الجميع عنهم فكل الغزاة وان استبدوا راحلون فالطائرة السوخوي لا تستطيع البقاء الى الابد في سماء سورية وايران و مليشياتها لن تصمد ولن تصبر على القتل اليومي فسورية وصلت الى قناعات ومعتقدات لن تتغير هي حرب بين السنة والعلوين لقد اصبح الاطفال الذين بعمر من كتبوا على الجدار الشعب يريد اسقاط النظام يحملون بنادق وهم اكثر الثوار شراسة وصمود *** يعرفوا في الحياة الا القتال