ahlam1399
01-07-2014, 10:26 AM
الأزمة السياسية في بنغلاديش تفسح المجال لـ «التطرف الإسلامي»
الأزمة السياسية في بنغلاديش تفسح المجال لـ «التطرف الإسلامي»
دكا - أ ف ب
منعت سلطات بنغلاديش الإسلاميين من المشاركة في الانتخابات التشريعية واعتقلت قادتهم، إلا ان جهودها لطردهم من المشهد السياسي قد تنقلب ضدها وتخدم **الحهم برأي الخبراء.
وبنغلاديش التي يدين 90 في المئة من سكانها البالغ عددهم 154 مليوناً بالإسلام، تعتمد نظاماً علمانياً منذ استقلالها عن جمهورية باكستان الإسلامية العام 1971. وقد أكدت المحكمة العليا مجدداً على هذا المبدأ العام 2010.
ولم يسجل الغسلام المتطرف تقدماً يذكر منذ ذلك الحين ويدفع قادته ثمن تعاونهم مع القوات المسلحة الباكستانية خلال حرب الاستقلال.
والجماعة الإسلامية هي الح** الإسلامي الوحيد الذي غامر وخاض الحياة السياسية
وهو لم يتخط يوماً عتبة 10 في المئة من الأصوات في أي انتخابات ترشح فيها غير أنه شارك في عدد من الحكومات الائتلافية مع ح** بنغلاديش القومي.
وتعيش الجماعة الإسلامية اليوم أوقاتاً عصيبة مع محاكمة قادتها الحاليين والسابقين بتهمة ارتكاب جرائم حرب العام 1971 ومنعها من المشاركة في الانتخابات التشريعية التي جرت الأحد تحت شعار الدفاع عن قوانين البلاد العلمانية.
لكن الخبراء يرون أن هذه الاستراتيجية القمعية يمكن أن ترتد على الحكومة.
وقال نور خان ليتون، مدير منظمة «اين أو ساليش كيندرا» للدفاع عن حقوق الإنسان إن «الاستخدام المسرف للقوة» الذي تمارسه الحكومة ضد الح** منذ عام «سمح له بتعزيز موقعه وتنظيم صفوفه بشكل أفضل واجتذاب المزيد من الدعم».
وفي موازاة ذلك استمرت الخلافات الحادة بين رابطة عوامي، الح** الحاكم بزعامة رئيسة الوزراء الشيخة حسينة واجد، وح** بنغلاديش القومي، ح** المعارضة الرئيسي بزعامة منافستها خالدة ضياء.
وحذر ا.ن.م. منير الزمان، من معهد بنغلاديش للدراسات حول السلام والأمن في مقابلة أجرتها معه وكالة «فرانس برس» أن «هذه وصفة لتعزيز التطرف» وتفتح الطريق أمام الأطراف الفاعلة من خارج المؤسسات.
ورفضت الحكومة أن تعهد بتنظيم الانتخابات إلى حكومة محايدة طبقاً للأعراف المتبعة ونظمت المعارضة تظاهرات وإضرابات عامة تحولت إلى أعمال شغب وعنف الحقت الضرر باقتصاد بنغلاديش التي تعتبر من أفقر دول العالم.
وشهدت بنغلاديش هذه السنة أعمال العنف الأكثر دموية منذ استقلالها.
ووقعت أعنف الصدامات بين قوات الأمن وناشطين كانوا يحتجون على أحكام الإعدام الصادرة بحق قادة للجماعة لإدانتهم بجرائم حرب الاستقلال العام 1971.
وعلى إثر شنق القائد السابق للجماعة الاسلامية عبد القادر ملا لإدانته بارتكاب مجازر، في أول عملية إعدام لقيادي إسلامي في هذه المحاكمات المثيرة للجدل، جرت في بنغلاديش أعمال عنف وشغب أوقعت عشرات القتلى. كما ينتظر تنفيذ أحكام بالإعدام صدرت بحق ثلاثة قادة آخرين للجماعة الإسلامية بعدما أدانهم القضاء في محاكمات يؤكد الح** أنها تهدف إلى قمعه وكمه.
واندلعت أعمال عنف دامية في مايو خلال عملية أطلقتها السلطات ضد مجموعة إسلامية أخرى هي حركة «حفظة الإسلام».
ويبرر المستشار المقرب من رئيسة الوزراء، جوهر رضوي موقف السلطة، قائلاً لـ «فرانس برس» إن «الجماعة تريد إنشاء دولة إسلامية، دولة دينية تقوم على الشريعة».
وتابع أن السلطات لا يمكن أن «تدعها تهاجم الدستور الذي اختاره الشعب وتبدل الطبيعة الجوهرية للدولة».
غير أن الإسلاميين يرفضون هذه الاتهامات.
وقال النائب السابق عن الجماعة الإسلامية سيد عبد الله طاهر وهو من مسئولي الح** النادرين الذين لم يتم اعتقالهم قبل الانتخابات التشريعية، إن جماعته **ممة على احترام الديموقراطية.
وأقر طاهر الذي التقته «فرانس برس» في مكان سري في دكا بان الجماعة الإسلامية تسعى إلى اجتذاب الناخبين «تدريجياً إلى قضية الإسلام». لكنه أكد أنها لا تعتمد في ذلك سوى الوسائل القانونية وقال «نحن لا نؤمن بالعنف ولا نؤمن بالإرهاب».
من جهته اوضح نائب رئيس ح** بنغلاديش القومي شمشير شودوري أن التحالف مع الجماعة الإسلامية «ترتيب يمت إلى ا***ابات الانتخابية وليس عقائدياً».
وفي مطلق الأحوال شدد إحسان منصور من معهد الابحاث السياسية على أنه لا بد من أن يستمر ح** بنغلاديش القومي في الحياة السياسية.
وحذر من أنه «حيث يتم إلغاء المعارضة أو تهميشها او حتى أضعافها، يظهر التطرف. وفي حالتنا إنه التطرف الاسلامي».
صحيفة الوسط البحرينية - العدد 4140 - الثلثاء 07 يناير 2014م
ال**در: منتدى عدلات النسائي (http://vb.3dlat.com)
الأزمة السياسية في بنغلاديش تفسح المجال لـ «التطرف الإسلامي»
دكا - أ ف ب
منعت سلطات بنغلاديش الإسلاميين من المشاركة في الانتخابات التشريعية واعتقلت قادتهم، إلا ان جهودها لطردهم من المشهد السياسي قد تنقلب ضدها وتخدم **الحهم برأي الخبراء.
وبنغلاديش التي يدين 90 في المئة من سكانها البالغ عددهم 154 مليوناً بالإسلام، تعتمد نظاماً علمانياً منذ استقلالها عن جمهورية باكستان الإسلامية العام 1971. وقد أكدت المحكمة العليا مجدداً على هذا المبدأ العام 2010.
ولم يسجل الغسلام المتطرف تقدماً يذكر منذ ذلك الحين ويدفع قادته ثمن تعاونهم مع القوات المسلحة الباكستانية خلال حرب الاستقلال.
والجماعة الإسلامية هي الح** الإسلامي الوحيد الذي غامر وخاض الحياة السياسية
وهو لم يتخط يوماً عتبة 10 في المئة من الأصوات في أي انتخابات ترشح فيها غير أنه شارك في عدد من الحكومات الائتلافية مع ح** بنغلاديش القومي.
وتعيش الجماعة الإسلامية اليوم أوقاتاً عصيبة مع محاكمة قادتها الحاليين والسابقين بتهمة ارتكاب جرائم حرب العام 1971 ومنعها من المشاركة في الانتخابات التشريعية التي جرت الأحد تحت شعار الدفاع عن قوانين البلاد العلمانية.
لكن الخبراء يرون أن هذه الاستراتيجية القمعية يمكن أن ترتد على الحكومة.
وقال نور خان ليتون، مدير منظمة «اين أو ساليش كيندرا» للدفاع عن حقوق الإنسان إن «الاستخدام المسرف للقوة» الذي تمارسه الحكومة ضد الح** منذ عام «سمح له بتعزيز موقعه وتنظيم صفوفه بشكل أفضل واجتذاب المزيد من الدعم».
وفي موازاة ذلك استمرت الخلافات الحادة بين رابطة عوامي، الح** الحاكم بزعامة رئيسة الوزراء الشيخة حسينة واجد، وح** بنغلاديش القومي، ح** المعارضة الرئيسي بزعامة منافستها خالدة ضياء.
وحذر ا.ن.م. منير الزمان، من معهد بنغلاديش للدراسات حول السلام والأمن في مقابلة أجرتها معه وكالة «فرانس برس» أن «هذه وصفة لتعزيز التطرف» وتفتح الطريق أمام الأطراف الفاعلة من خارج المؤسسات.
ورفضت الحكومة أن تعهد بتنظيم الانتخابات إلى حكومة محايدة طبقاً للأعراف المتبعة ونظمت المعارضة تظاهرات وإضرابات عامة تحولت إلى أعمال شغب وعنف الحقت الضرر باقتصاد بنغلاديش التي تعتبر من أفقر دول العالم.
وشهدت بنغلاديش هذه السنة أعمال العنف الأكثر دموية منذ استقلالها.
ووقعت أعنف الصدامات بين قوات الأمن وناشطين كانوا يحتجون على أحكام الإعدام الصادرة بحق قادة للجماعة لإدانتهم بجرائم حرب الاستقلال العام 1971.
وعلى إثر شنق القائد السابق للجماعة الاسلامية عبد القادر ملا لإدانته بارتكاب مجازر، في أول عملية إعدام لقيادي إسلامي في هذه المحاكمات المثيرة للجدل، جرت في بنغلاديش أعمال عنف وشغب أوقعت عشرات القتلى. كما ينتظر تنفيذ أحكام بالإعدام صدرت بحق ثلاثة قادة آخرين للجماعة الإسلامية بعدما أدانهم القضاء في محاكمات يؤكد الح** أنها تهدف إلى قمعه وكمه.
واندلعت أعمال عنف دامية في مايو خلال عملية أطلقتها السلطات ضد مجموعة إسلامية أخرى هي حركة «حفظة الإسلام».
ويبرر المستشار المقرب من رئيسة الوزراء، جوهر رضوي موقف السلطة، قائلاً لـ «فرانس برس» إن «الجماعة تريد إنشاء دولة إسلامية، دولة دينية تقوم على الشريعة».
وتابع أن السلطات لا يمكن أن «تدعها تهاجم الدستور الذي اختاره الشعب وتبدل الطبيعة الجوهرية للدولة».
غير أن الإسلاميين يرفضون هذه الاتهامات.
وقال النائب السابق عن الجماعة الإسلامية سيد عبد الله طاهر وهو من مسئولي الح** النادرين الذين لم يتم اعتقالهم قبل الانتخابات التشريعية، إن جماعته **ممة على احترام الديموقراطية.
وأقر طاهر الذي التقته «فرانس برس» في مكان سري في دكا بان الجماعة الإسلامية تسعى إلى اجتذاب الناخبين «تدريجياً إلى قضية الإسلام». لكنه أكد أنها لا تعتمد في ذلك سوى الوسائل القانونية وقال «نحن لا نؤمن بالعنف ولا نؤمن بالإرهاب».
من جهته اوضح نائب رئيس ح** بنغلاديش القومي شمشير شودوري أن التحالف مع الجماعة الإسلامية «ترتيب يمت إلى ا***ابات الانتخابية وليس عقائدياً».
وفي مطلق الأحوال شدد إحسان منصور من معهد الابحاث السياسية على أنه لا بد من أن يستمر ح** بنغلاديش القومي في الحياة السياسية.
وحذر من أنه «حيث يتم إلغاء المعارضة أو تهميشها او حتى أضعافها، يظهر التطرف. وفي حالتنا إنه التطرف الاسلامي».
صحيفة الوسط البحرينية - العدد 4140 - الثلثاء 07 يناير 2014م
ال**در: منتدى عدلات النسائي (http://vb.3dlat.com)