ahlam1399
01-22-2016, 07:09 PM
رأيتُ رجالاً يضربون نسائهم ..!!
قال شريح القاضي ، وكان من جلّة التابعين ، والعلماء المتقدّمين ، استقضاه عليّ ومعاوية رضي الله عنهما ، وكان قد تزوّج امرأة من بني تميم تسمى زينب ، فنقم عليها فضربها ، ثم ندم ، فقال :
رأيـتُ رجـــــالاً يـضـربـون نـسـائـهـم
فـشُـلّـت يـمـيـنـي يـوم أضـربُ زينبا
أأضــربُــهــا في غـيـر ذنـب أتـت بــه
فما العدل مني ضربُ من ليس أذنبا
فـزيـنـبُ شـمـسٌ والـنـساء كـواكبٌ
إذا بـرزت لـــم تُـبـد مـنـهـنّ كـوكـبـا
رحمه الله تعالى ، لو كنت مكانه لأوجعتها ضرباً ثم لبكيت لجانبها ، فهل غير الضربُ وتفريغ شحنة الغضب لأجل المحب ، سبيلاً لمحب نهيته عن مقتله ، ولم ينتهي طاعة لك فيما يظنّ ، فتفرح لحياته من جديد ، فمن فرحك بحياته وسلامته ، تجد نفسك تضربه ، لا لمقصد التأنيب والتأديب ، وانما لفرط المحبة ، وفرحك في سلامته واستئنافه الحياة من جديد ، وهذا ، هو بالضط ما فعله شريحاً ، غضباً وفرحاً بنفس الوقت ، *** يتحكم بالعاطفة لما وجدها حية بعد أن خالطها الموت ، لما خالفت أمره .
وكان من قصّته وإيّاها ، أنه أفاق من نومه في صلاة الفجر ، فوجد أثناء خروجه الى الصلاة ((عقرب)) داخل المنزل ، فما أراد أن يخيف زينب بذكر العقرب أو قتلها في وقتها وهو خارج الى الصلاة ، فوضع طنجرة طبخ كبيرة على العقرب ، وقال لها : لا تقيميها من مكانها حتى آتي ، ولكنها خالفت رأيه ، وتقصد من ذلك خدمته ، وعندما أزاحت القدر ، لسعتها العقرب ، فعاد ووجدها طريحة الفراش ، فغضب من ذلك لفرط حبه لها ولفرحه بسلامتها ثانياً ، فأجتمع غضب لأجلها مع فرح بسلامتها ، فوجد نفسه يضربها ، لا لبغض وأنما لمحبتها في نفسه وخشيته عليها ، وامتزاج ذلك الغضب بفرحته بحياتها ، ***ا ذهب عنه الروع ، تندم على ما حصل منه ـ وقال ما قال أعلاه من شعر . فلا يلام الحبيب في ضرب الحبيب في مثل ما جرى لشريح القاضي .
هذا الموضوع منقول من :: منتديات مسك الغلا (http://www.al2la.com/vb/) :: يمكنك زيارته في اي وقت للاطلاع على مواضيعه
كما يمكنك زيارة اقسام مواقعنا مثل
قسم إبداع الأعضاء (http://www.al2la.com/vb/f67.html) او قسم تصاميمنا (http://www.al2la.com/vb/f82.html) او قسم تصويرنا (http://www.al2la.com/vb/f83.html) او قسم مشكلتي (http://www.al2la.com/vb/f77.html)
قال شريح القاضي ، وكان من جلّة التابعين ، والعلماء المتقدّمين ، استقضاه عليّ ومعاوية رضي الله عنهما ، وكان قد تزوّج امرأة من بني تميم تسمى زينب ، فنقم عليها فضربها ، ثم ندم ، فقال :
رأيـتُ رجـــــالاً يـضـربـون نـسـائـهـم
فـشُـلّـت يـمـيـنـي يـوم أضـربُ زينبا
أأضــربُــهــا في غـيـر ذنـب أتـت بــه
فما العدل مني ضربُ من ليس أذنبا
فـزيـنـبُ شـمـسٌ والـنـساء كـواكبٌ
إذا بـرزت لـــم تُـبـد مـنـهـنّ كـوكـبـا
رحمه الله تعالى ، لو كنت مكانه لأوجعتها ضرباً ثم لبكيت لجانبها ، فهل غير الضربُ وتفريغ شحنة الغضب لأجل المحب ، سبيلاً لمحب نهيته عن مقتله ، ولم ينتهي طاعة لك فيما يظنّ ، فتفرح لحياته من جديد ، فمن فرحك بحياته وسلامته ، تجد نفسك تضربه ، لا لمقصد التأنيب والتأديب ، وانما لفرط المحبة ، وفرحك في سلامته واستئنافه الحياة من جديد ، وهذا ، هو بالضط ما فعله شريحاً ، غضباً وفرحاً بنفس الوقت ، *** يتحكم بالعاطفة لما وجدها حية بعد أن خالطها الموت ، لما خالفت أمره .
وكان من قصّته وإيّاها ، أنه أفاق من نومه في صلاة الفجر ، فوجد أثناء خروجه الى الصلاة ((عقرب)) داخل المنزل ، فما أراد أن يخيف زينب بذكر العقرب أو قتلها في وقتها وهو خارج الى الصلاة ، فوضع طنجرة طبخ كبيرة على العقرب ، وقال لها : لا تقيميها من مكانها حتى آتي ، ولكنها خالفت رأيه ، وتقصد من ذلك خدمته ، وعندما أزاحت القدر ، لسعتها العقرب ، فعاد ووجدها طريحة الفراش ، فغضب من ذلك لفرط حبه لها ولفرحه بسلامتها ثانياً ، فأجتمع غضب لأجلها مع فرح بسلامتها ، فوجد نفسه يضربها ، لا لبغض وأنما لمحبتها في نفسه وخشيته عليها ، وامتزاج ذلك الغضب بفرحته بحياتها ، ***ا ذهب عنه الروع ، تندم على ما حصل منه ـ وقال ما قال أعلاه من شعر . فلا يلام الحبيب في ضرب الحبيب في مثل ما جرى لشريح القاضي .
هذا الموضوع منقول من :: منتديات مسك الغلا (http://www.al2la.com/vb/) :: يمكنك زيارته في اي وقت للاطلاع على مواضيعه
كما يمكنك زيارة اقسام مواقعنا مثل
قسم إبداع الأعضاء (http://www.al2la.com/vb/f67.html) او قسم تصاميمنا (http://www.al2la.com/vb/f82.html) او قسم تصويرنا (http://www.al2la.com/vb/f83.html) او قسم مشكلتي (http://www.al2la.com/vb/f77.html)