rss
01-21-2016, 12:40 PM
نحن الخير كله، وهم الشر كله!
http://www.kha6rh.com/wp-content/uploads/2015/09/angel_devil_tug_war_800_clr.png
هناك طَبيعة بَشرية وأزلية وهيَ أنهم دائماً على حق وغيرهم في ظلاله. وهنا تأتي مشكلة عدم احترام الرأي والمُعتقد، فنحنُ نتوارث الكثير من المعتقدات والعادات ولا نقبل التغيير في ليلة وضحاها. ومن هذا المُنطلق تقبل التغيير أمر صعب، والأصعب من هذا كله هوَ إعترافنا اننا على خطأ وهم على صواب. فنحن الخير وأهل الصلاح وهم يعيشون في إعتقادات كاذبة وخرافات دائمة! استذكر موقف حصل لي أيام إبتعاثي في اميركا لمرحلة الماجستير،*ذهبت مع احد الأصدقاء الى صلاة الجمعة في مدينة تامبا في ولاية فلوريدا، وذهبنا الى مسجد يعتبر من اكبر المساجد هناك، صراحة ذُهلت بالتنظيم والترتيب الحاصل، فعند دخولك للمسجد ستجد ان هناك منطقة سوق حُرة لعمليات البيع والشراء (حركة إقتصادية داخل أسوار المسجد)، وهناك أيضاً مستوصف يخدم المسلمين وأصحاب الحي والعلاج فيه مجاناً! طبعاً دخلنا واستمعنا لخطبة الجمعة وأقام الصلاة. بعد الصلاة تحدث إمام المسجد وطلب تبرعات من ال**لين لدعم المستوصف بالمواد الطبية، وأشاد بالإنجازات الكبيره للمستوصف في خدمة المسلمين وايضاً ساكنين الحي من غير المسلمين. طبعاً أول مُتبرع للعلن كان من ال***ية الهندية وقدم تبرع بمقدار 10 آلاف دولار!!! الإمام كان في حالة ذهول تامه، وقال يا دكتور لقد أحرجتنا قُمت ببناء المستوصف*من حُر مالك وقمت بتوفير جميع المواد الطبية، ولا انسى انك*تُشرف على المَرضى والآن تتبرع بمبلغ 10 آلاف دولار!!
الشاهد من*القصة ان الجميع مهما اختلفت ***ياتهم او حتى دياناتهم فهناك دائماً بوادر خير من النفس البشرية مهما كانت، ومن قلة الحكمة الإعتقاد أن الخير حِكر على دين او جماعة مُعينه، لان الطبيعة البشرية تَفرض علينا العطاء مهما اختلفت أشكاله او أساليبه. لنأخذ بيل غيتس على سبيل المثال (مؤسس مايكروسوفت ومُتصدر قائمة أغنى رجال العالم لسنوات طويلة)، غيتس قام بإنشاء مؤسسة خيرية وتبرع بنصف ثروته لأعمال الخَير, وقام بإقناع*92 مليارديراً ليَتبرعوا بنصف ثرواتهم لخدمة الإنسانية. هل تعلم أن بيل غيتس يبيع شهرياً حصة كبيره من أسهمه في شركة مايركوسوفت، ولو استمر بالبيع على هذا المنوال فلن يصبح لديه أي سهم في شركة مايكروسوفت منتصف عام 2018. طبعاً السبب الوحيد لقيامه ببيع حصته في أسهم مايكروسوفت هوَ فعل الخير ومساعدة الإنسانية. وهنا نقف إحتراماً لكل من بادر لفعل الخير مهما اختلفت ***يته او ديانته. نحن نعيش في عالم واسع جداً، والكل يستطيع أن يُعطي حتى الفقير، ومن الأخطاء الشائعة ربط العطاء والخير بدين مُحدد او دولة مُعينة.
التدوينة نحن الخير كله، وهم الشر كله! (http://www.kha6rh.com/2015/10/29/thoughts-about-life/) ظهرت أولاً على مدونة خاطرة بيضاء (http://www.kha6rh.com).
http://feeds.feedburner.com/~ff/kha6rh?d=yIl2AUoC8zA (http://feeds.feedburner.com/~ff/kha6rh?a=dNfgJ3Il8A4:NEA0fQ5nnJw:yIl2AUoC8zA)
http://feeds.feedburner.com/~r/kha6rh/~4/dNfgJ3Il8A4
http://www.kha6rh.com/wp-content/uploads/2015/09/angel_devil_tug_war_800_clr.png
هناك طَبيعة بَشرية وأزلية وهيَ أنهم دائماً على حق وغيرهم في ظلاله. وهنا تأتي مشكلة عدم احترام الرأي والمُعتقد، فنحنُ نتوارث الكثير من المعتقدات والعادات ولا نقبل التغيير في ليلة وضحاها. ومن هذا المُنطلق تقبل التغيير أمر صعب، والأصعب من هذا كله هوَ إعترافنا اننا على خطأ وهم على صواب. فنحن الخير وأهل الصلاح وهم يعيشون في إعتقادات كاذبة وخرافات دائمة! استذكر موقف حصل لي أيام إبتعاثي في اميركا لمرحلة الماجستير،*ذهبت مع احد الأصدقاء الى صلاة الجمعة في مدينة تامبا في ولاية فلوريدا، وذهبنا الى مسجد يعتبر من اكبر المساجد هناك، صراحة ذُهلت بالتنظيم والترتيب الحاصل، فعند دخولك للمسجد ستجد ان هناك منطقة سوق حُرة لعمليات البيع والشراء (حركة إقتصادية داخل أسوار المسجد)، وهناك أيضاً مستوصف يخدم المسلمين وأصحاب الحي والعلاج فيه مجاناً! طبعاً دخلنا واستمعنا لخطبة الجمعة وأقام الصلاة. بعد الصلاة تحدث إمام المسجد وطلب تبرعات من ال**لين لدعم المستوصف بالمواد الطبية، وأشاد بالإنجازات الكبيره للمستوصف في خدمة المسلمين وايضاً ساكنين الحي من غير المسلمين. طبعاً أول مُتبرع للعلن كان من ال***ية الهندية وقدم تبرع بمقدار 10 آلاف دولار!!! الإمام كان في حالة ذهول تامه، وقال يا دكتور لقد أحرجتنا قُمت ببناء المستوصف*من حُر مالك وقمت بتوفير جميع المواد الطبية، ولا انسى انك*تُشرف على المَرضى والآن تتبرع بمبلغ 10 آلاف دولار!!
الشاهد من*القصة ان الجميع مهما اختلفت ***ياتهم او حتى دياناتهم فهناك دائماً بوادر خير من النفس البشرية مهما كانت، ومن قلة الحكمة الإعتقاد أن الخير حِكر على دين او جماعة مُعينه، لان الطبيعة البشرية تَفرض علينا العطاء مهما اختلفت أشكاله او أساليبه. لنأخذ بيل غيتس على سبيل المثال (مؤسس مايكروسوفت ومُتصدر قائمة أغنى رجال العالم لسنوات طويلة)، غيتس قام بإنشاء مؤسسة خيرية وتبرع بنصف ثروته لأعمال الخَير, وقام بإقناع*92 مليارديراً ليَتبرعوا بنصف ثرواتهم لخدمة الإنسانية. هل تعلم أن بيل غيتس يبيع شهرياً حصة كبيره من أسهمه في شركة مايركوسوفت، ولو استمر بالبيع على هذا المنوال فلن يصبح لديه أي سهم في شركة مايكروسوفت منتصف عام 2018. طبعاً السبب الوحيد لقيامه ببيع حصته في أسهم مايكروسوفت هوَ فعل الخير ومساعدة الإنسانية. وهنا نقف إحتراماً لكل من بادر لفعل الخير مهما اختلفت ***يته او ديانته. نحن نعيش في عالم واسع جداً، والكل يستطيع أن يُعطي حتى الفقير، ومن الأخطاء الشائعة ربط العطاء والخير بدين مُحدد او دولة مُعينة.
التدوينة نحن الخير كله، وهم الشر كله! (http://www.kha6rh.com/2015/10/29/thoughts-about-life/) ظهرت أولاً على مدونة خاطرة بيضاء (http://www.kha6rh.com).
http://feeds.feedburner.com/~ff/kha6rh?d=yIl2AUoC8zA (http://feeds.feedburner.com/~ff/kha6rh?a=dNfgJ3Il8A4:NEA0fQ5nnJw:yIl2AUoC8zA)
http://feeds.feedburner.com/~r/kha6rh/~4/dNfgJ3Il8A4