المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : حج / الحجاج في أول أيام التشريق يثنون على الحفاوة الكبيرة ورفاهية الخدمة / إضافة أولى


rss
09-26-2015, 12:33 AM
حج / الحجاج في أول أيام التشريق يثنون على الحفاوة الكبيرة ورفاهية الخدمة / إضافة أولى
<img src=http://www.spa.gov.sa/galupload/**rmal/000-3827682941443210848245.JPG border=1 align=left width=70% style='cursor:hand;'>
وقالت الحاجة الفلسطينية ( أم خليل ) البالغة من العمر 75 عاماً، " كنت أمني النفس منذ أمد طويل بزيارة مكة المكرمة، وتأدية مناسك الحج التي تراود كل مسلم ومسلمة، فأضحى الحلم حقيقة، ، فكان لي المن والكرم من الله جل وعلا والحظ والنصيب في ذلك، فله الحمد والمنة" .
أما الحاج محمود رامي الكَفري استذكر مشاهد الحج التي كان يراها كل عام على شاشات التلفاز، لم تفارق خياله، وأن الوقوف على صعيد عرفات الطاهر ورمي جمرة العقبة كانتا أمنيتين طال انتظارهما، إلى أن منّ الله عليه أن يكون أحد حجاج هذا العام، الذين يجدون من المملكة كل الخير والخدمة، لافتاً النظر إلى أنه لا يمكن لغير المملكة فعل مثل هذا العمل الجبار.
وقال الحاج السوداني **طفى محمد عوف الذي سبق له الحج منذ سنوات " لك أن تتخيل حجم الفارق الكبير منذ أول حجة لي قبل خمسة عشر عاما وهذا العام "، واصفا التطوير الذي شهدته المشاعر المقدسة في جميع أنحائها بالنقلة بالتاريخية والجوهرية، مؤكداً أنها مفخرة لكل عربي مسلم.
من جانبه شدّد الحاج المواطن حسن علي الصغير على صعوبة التعبير عن شعوره تجاه الخدمات المقدمة في الحرم المكي الشريف والمشاعر المقدسة، خصوصاً في حج هذا العام, وقال" يكفى أن القطاعات المشاركة في حج هذا العام يقفون على خدمة الحجاج طوال أربعة وعشرين ساعة من دون ملل أو كلل" .
من جهته أبدى الحاج ال**ري يونس إسلام إعجابه بمستوى الخدمات المقدمة لضيوف بيت الله، مؤكدًا نجاح المملكة في استضافة الحج كل عام، وقدرتها على إدارته بكل يسر وسهولة، وأن التعامل مع هذه الأعداد الهائلة القادمة للحج بالنسبة لها ليس مستحيلا للخدمات والمشاريع التي وفرتها من أجل راحة الحجاج وهذه نعمة منّ الله بها عليها أن جعلها في خدمة الإسلام والمسلمين في العالم.
وأبدى الحاج التركي محمد طيب سعادته بأداء حج هذا العام بكل يسر وسهولة، متمنيا لو اصطحب معه عائلته للحج، لما رآه من تنظيم ويسر في أداء المناسك، مؤكداً أن ما قامت به المملكة من مشاريع وخدمات في الحرمين الشريفين والمشاعر المقدسة لفخر لكل مسلم في العالم.
ودعا الحاج السوداني المعتصم بالله عثمان القبول وتمام حجه، وأن يعينه الله جل وعلا على ما تبقى من المناسك، منوهاً بالخدمات الأمنية، التي وصفها بالجيدة، وأكد أن شعوره لا يوصف وهو يؤدي فريضة الركن الخامس من أركان الإسلام.
ولم يستطع الحاج ال**ري أحمد نجم اخفاء دموع الفرحة التي خالطها ارتياح كبير جسدها في بداية حديثه لمندوب (واس) بالشكر والامتنان، عاداً الخدمات الصحية والأمنية متميزة ومن أفضل ما يمكن، ومؤكداً أن الإيجابيات كثيرة ويصعب حصرها، مجزلاً الثناء والشكر للمملكة على هذا العمل، الذي وصفه بالمفخرة لكل عربي مسلم، وقال "كثّر الله خيركم وأسأله سبحانه وتعالى أن يديم على هذه البلاد رفعتها ونهضتها التي ينعم بها الحجاج اليوم، وأن يجعلها آمنة مؤمنة يارب العالمين".
الحاج الأردني عمر بسام النفيسة كان يعيش فرحة انتهائه من رمي جمرات أول أيام التشريق، وقال "ولله الحمد شعور رائع، وفرحة كبيرة بأن يعيش الإنسان ليدرك هذه اللحظات المفعمة بالإيمان، وتذوق حلاوة أداء مناسك الحج"، مبيناً أنه يتجه إلى المخيم الذي يقطنه للتحلل بعد أن أدى نسكين من ثلاثة مناسك.
// يتبع // 22:43 ت م NNNN