ahlam1399
09-22-2015, 12:51 PM
القرآن والمؤامرات الحديثة
قال الله تعالى:" مَا فَرَّطْنَا فِي الْكِتَابِ مِنْ شَيْءٍ"[ الأنعام : 38]
تعالوا نستعرض القرآن الكريم لنقف على الداء ، لنرى تشخيصاً دقيقاً لما يحدث فى منطقة الشرق الأوسط الإسلامية , ولنستلهم من آياته الدواء ، قال تعالى : " وَلَنْ تَرْضَى عَنْكَ الْيَهُودُ وَلَا النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ " [البقرة : 120] , إذن لن يتحقق ذلك الرضا إلا بترك المسلمون دينهم
ولاشك أن ملة الكفر تضمر للإسلام حقداً بالغاً كامناً في صدورهم ولا يحتاج الى باعث فبمجرد وجود الإسلام ورؤيتهم المسلمين تنبعث أحقادهم
وفى مؤتمر المبشرين بالقاهرة عام 1906 وقف الخطباء يقولون: لقد فشلنا! في تنصير المسلمين فقام " الأب زويمر " فقال ليست مهمتنا هي تنصير المسلمين، فهذا شرف ليسوا جديرين به ولكن مهمتنا هي صرف المسلمين عن دينهم
وقد حدد الله تعالى موقف المسلمين من الكفر بكل صورة واشكاله فى قوله تعالى:" وَالَّذِينَ كَفَرُوا بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ إِلَّا تَفْعَلُوهُ تَكُنْ فِتْنَةٌ فِي الْأَرْضِ وَفَسَادٌ كَبِيرٌ"[ الأنفال : 73] واليوم تتداعى الأمم في الأمم المتحدة ضد المسلمين، وفى انحياز المسلمين لبعضهم البعض ضمانة للحفاظ على هويتهم الإسلامية، وفى انخراط المسلمين مع الغرب الكفار شرا عظيماً فى تمزيق وحدة المسلمين ، يقول المبشر لورنس براون: «إذا اتحد المسلمون في إمبراطورية عربية، أمكن أن يصبحوا لعنة على العالم..))الموضوع الأصلي : <font color="#FF0000" size="1" face="tahoma">القرآن والمؤامرات الحديثة (https://hameed.nwar.uk/vb/showthread.php?t=279569)<font color="#FF0000" size="1"> -||- ال**در : مُنْتَدَى أَنَا مُسْلِمَةٌ (http://www.muslmh.com/vb/) -||- الكاتب : <font color="#FF0000" size="1" face="tahoma">العنودعبد الله
</p>
<span id="twitter_btn" style="margin-left: 6px; ">
قال الله تعالى:" مَا فَرَّطْنَا فِي الْكِتَابِ مِنْ شَيْءٍ"[ الأنعام : 38]
تعالوا نستعرض القرآن الكريم لنقف على الداء ، لنرى تشخيصاً دقيقاً لما يحدث فى منطقة الشرق الأوسط الإسلامية , ولنستلهم من آياته الدواء ، قال تعالى : " وَلَنْ تَرْضَى عَنْكَ الْيَهُودُ وَلَا النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ " [البقرة : 120] , إذن لن يتحقق ذلك الرضا إلا بترك المسلمون دينهم
ولاشك أن ملة الكفر تضمر للإسلام حقداً بالغاً كامناً في صدورهم ولا يحتاج الى باعث فبمجرد وجود الإسلام ورؤيتهم المسلمين تنبعث أحقادهم
وفى مؤتمر المبشرين بالقاهرة عام 1906 وقف الخطباء يقولون: لقد فشلنا! في تنصير المسلمين فقام " الأب زويمر " فقال ليست مهمتنا هي تنصير المسلمين، فهذا شرف ليسوا جديرين به ولكن مهمتنا هي صرف المسلمين عن دينهم
وقد حدد الله تعالى موقف المسلمين من الكفر بكل صورة واشكاله فى قوله تعالى:" وَالَّذِينَ كَفَرُوا بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ إِلَّا تَفْعَلُوهُ تَكُنْ فِتْنَةٌ فِي الْأَرْضِ وَفَسَادٌ كَبِيرٌ"[ الأنفال : 73] واليوم تتداعى الأمم في الأمم المتحدة ضد المسلمين، وفى انحياز المسلمين لبعضهم البعض ضمانة للحفاظ على هويتهم الإسلامية، وفى انخراط المسلمين مع الغرب الكفار شرا عظيماً فى تمزيق وحدة المسلمين ، يقول المبشر لورنس براون: «إذا اتحد المسلمون في إمبراطورية عربية، أمكن أن يصبحوا لعنة على العالم..))الموضوع الأصلي : <font color="#FF0000" size="1" face="tahoma">القرآن والمؤامرات الحديثة (https://hameed.nwar.uk/vb/showthread.php?t=279569)<font color="#FF0000" size="1"> -||- ال**در : مُنْتَدَى أَنَا مُسْلِمَةٌ (http://www.muslmh.com/vb/) -||- الكاتب : <font color="#FF0000" size="1" face="tahoma">العنودعبد الله
</p>
<span id="twitter_btn" style="margin-left: 6px; ">