rss
09-20-2015, 11:17 AM
حليمة تقود رياضتنا !!!!
http://www.alrassxp.com/uploaded43/63805/01442731335.jpg
لا يخفى على أحد مكانة وقيمة وهيبة المملكة العربية السعودية، فهي مهبط الوحي وقبلة المسلمين وبيت العرب، والانتماء لهذا الوطن شرف وتاج على الرأس، ترابه ذهب وشعبه ألماس، وحبه يتردد بين النبض والأنفاس.
وطن الجامعات، وطن الصروح الشامخة، وطن المال والأعمال والإمكانيات الضخمة والمشاريع العملاقة، وطن **نف ضمن دول العشرين اقتصاديا، لكننا رياضيا، أكثر من ثلاثة أرباع قدراتنا البشرية والمادية مفقودة بين معطلة، ومهدرة، ونعيش منذ أكثر من عقدين من الزمن في تخبط وارتجال وإخفاقات وهزائم، وجميع أحلامنا تخرج من جانب القائم! وطال الانتظار، وبين كل انتكاسة وانتكاسة نشكل لجانا للبحث والدراسة، ونكتب اقتراحاتنا ونقدمها لمن هم السبب الأول والمباشر بصناعة إخفاقاتنا السابقة ليضعوها في أدراج مكاتبهم حتى يتم امتصاص غضب بفعل الزمن، وبفضل نعمة النسيان يقل الاحتقان بالشارع الرياضي، ثم في أقرب بطولة نشارك بها تعود (حليمة إلى عادتها القديمة)! والمشكلة أن حليمة هذه لا تتعلم ولا تشعر بمعاناة الجماهير التي تتألم، وقبل كل مشاركة مهمة لمنتخبنا بعد التصحيح، نحضر للفرح والاستمتاع والاحتفال، ثم نهزم ونكسر ونعصر ونتثلم بالغترة أو الشماغ ونخرج بوجوه مخفية من الأبواب الخلفية!وتسجل القضية ضد مجهول، وال**يبة أن السيدة حليمة لا تستحيي وجهلها لا ينمحي، فمنذ(8) الألمان إلى (5) اليابان إلى هذا الزمن الذي نعيشه الآن ورياضتنا بين المطرقة والسندان، وكل ما تتحسن الأوضاع نسبيا ويرتفع سقف طموحاتنا قليلا نعود إلى نفس المربع الأول وتعود السيدة حليمة للظهور من جديد، وندخل في بحر متلاطم الأمواج من الجدل العقيم بين النقاد والكتاب والمحللين والمنظرين، البعض مبتدئ وفي ريعان الشباب، والبعض من زمن الغراب وملاعب التراب، والنتيجة! لا جديد ولا مفيد، ولا شيء يتحقق! لا شيء يزدهر، ولا شيء يتطور، إلا عقود (بعض) اللاعبين وتقليعاتهم وخطوط الطول والعرض والتسريحات التي يتفنن برسمها (الحلاقون) على رؤوسهم.
عقود اللاعبين خيالية ومجنونة، والأندية مديونة، والجماهير متشنجة ومشحونة، وسوف تستمر الرياضة مظلومة طالما أن اللوائح والأنظمة أضعف حلقات المنظومة، وبدون نظام لن نبني منتخبات تستحق الفوز، وسوف تستمر رياضتنا بالسالب حتى يكون للنظام قوة وأنياب ومخالب.
ملاحظة مهمة جدا! سوف أتحدث هنا قريبا عن كيف يكون لدينا منتخب قوي ومشرف يرفع الرؤوس ويسعد النفوس ويحصد الذهب والكؤوس.
ال**در ط*ظ?ظ?ظ?ط© طھظ?ظ?ط¯ ط±ظ?ط§ط¶طھظ?ط§ ط¨ط§ظ?ط¥ظ?ظپط§ظ? ظ?ظ? ط¥ط®ظپط§ظ? ط¥ظ?ظ? ط¥ط®ظپط§ظ?! (http://www.makkahnewspaper.com/makkahNews/blogs/133283#.Vf5XWtbqjyc)
http://www.alrassxp.com/uploaded43/63805/01442731335.jpg
لا يخفى على أحد مكانة وقيمة وهيبة المملكة العربية السعودية، فهي مهبط الوحي وقبلة المسلمين وبيت العرب، والانتماء لهذا الوطن شرف وتاج على الرأس، ترابه ذهب وشعبه ألماس، وحبه يتردد بين النبض والأنفاس.
وطن الجامعات، وطن الصروح الشامخة، وطن المال والأعمال والإمكانيات الضخمة والمشاريع العملاقة، وطن **نف ضمن دول العشرين اقتصاديا، لكننا رياضيا، أكثر من ثلاثة أرباع قدراتنا البشرية والمادية مفقودة بين معطلة، ومهدرة، ونعيش منذ أكثر من عقدين من الزمن في تخبط وارتجال وإخفاقات وهزائم، وجميع أحلامنا تخرج من جانب القائم! وطال الانتظار، وبين كل انتكاسة وانتكاسة نشكل لجانا للبحث والدراسة، ونكتب اقتراحاتنا ونقدمها لمن هم السبب الأول والمباشر بصناعة إخفاقاتنا السابقة ليضعوها في أدراج مكاتبهم حتى يتم امتصاص غضب بفعل الزمن، وبفضل نعمة النسيان يقل الاحتقان بالشارع الرياضي، ثم في أقرب بطولة نشارك بها تعود (حليمة إلى عادتها القديمة)! والمشكلة أن حليمة هذه لا تتعلم ولا تشعر بمعاناة الجماهير التي تتألم، وقبل كل مشاركة مهمة لمنتخبنا بعد التصحيح، نحضر للفرح والاستمتاع والاحتفال، ثم نهزم ونكسر ونعصر ونتثلم بالغترة أو الشماغ ونخرج بوجوه مخفية من الأبواب الخلفية!وتسجل القضية ضد مجهول، وال**يبة أن السيدة حليمة لا تستحيي وجهلها لا ينمحي، فمنذ(8) الألمان إلى (5) اليابان إلى هذا الزمن الذي نعيشه الآن ورياضتنا بين المطرقة والسندان، وكل ما تتحسن الأوضاع نسبيا ويرتفع سقف طموحاتنا قليلا نعود إلى نفس المربع الأول وتعود السيدة حليمة للظهور من جديد، وندخل في بحر متلاطم الأمواج من الجدل العقيم بين النقاد والكتاب والمحللين والمنظرين، البعض مبتدئ وفي ريعان الشباب، والبعض من زمن الغراب وملاعب التراب، والنتيجة! لا جديد ولا مفيد، ولا شيء يتحقق! لا شيء يزدهر، ولا شيء يتطور، إلا عقود (بعض) اللاعبين وتقليعاتهم وخطوط الطول والعرض والتسريحات التي يتفنن برسمها (الحلاقون) على رؤوسهم.
عقود اللاعبين خيالية ومجنونة، والأندية مديونة، والجماهير متشنجة ومشحونة، وسوف تستمر الرياضة مظلومة طالما أن اللوائح والأنظمة أضعف حلقات المنظومة، وبدون نظام لن نبني منتخبات تستحق الفوز، وسوف تستمر رياضتنا بالسالب حتى يكون للنظام قوة وأنياب ومخالب.
ملاحظة مهمة جدا! سوف أتحدث هنا قريبا عن كيف يكون لدينا منتخب قوي ومشرف يرفع الرؤوس ويسعد النفوس ويحصد الذهب والكؤوس.
ال**در ط*ظ?ظ?ظ?ط© طھظ?ظ?ط¯ ط±ظ?ط§ط¶طھظ?ط§ ط¨ط§ظ?ط¥ظ?ظپط§ظ? ظ?ظ? ط¥ط®ظپط§ظ? ط¥ظ?ظ? ط¥ط®ظپط§ظ?! (http://www.makkahnewspaper.com/makkahNews/blogs/133283#.Vf5XWtbqjyc)