rss
09-15-2015, 01:56 PM
تقرير / الثلاثاء .. ملتقى المتسوقين في صبيا / إضافة أولى واخيرة
<img src=http://www.spa.gov.sa/galupload/**rmal/000-1758335371442309462966.jpg border=1 align=left width=70% style='cursor:hand;'>
ويتجمع المئات من باعة ومربي الماشية في مكان بارز من السوق, مخصص لبيع المواشي والأعلاف، حيث يجد المتسوق ضالته فيشتري ما يرغب فيه من الخرفان والتيوس والضان والماعز البلدي، التي يقبل عليها المتسوقون بشكل كبير حتى وإن غلا ثمنها، فهي المفضلة لجودتها ومذاقها الرائع.
ويعرض في سوق الثلاثاء الشعبي بصبيا مجموعة من أدوات الحراثة والزراعة والحفر مثل "المسحاة" و"الفأس", وكذلك الأوتاد التي تستخدم لشد الخيام, ومرابط لبعض الحيوانات, وتحديد وصقل "الشفار" و"الحربة" و"السكاكين".
وخلال الجولة التقى مراسل "واس" بالعم أحمد علي منيف احد بائعي الملابس بالسوق الذي أوضح أنه يبيع العديد من الملابس وبأسعار مناسبة للغاية يستطيع كل مواطن شراء ما يريده من الملابس.
ومن جانبها بيّنت أم خالد أحد البائعات بالقسم النسائي بالسوق, أنها تبيع منتجاتها الحرفية وأشغالها اليدوية من أدوات الزينة القديمة مثل "الحناء" و"الطيب" و"الكحل" و"الظفر", التي يكثر الطلب عليها من المتسوقين، مفيدة أنها تجد ربحاً ودخلاً جيداً يساعدها في قضاء حاجاتها والتزاماتها الأخرى.
أما المواطن علي الطميحي فقد بين أنه تم تخصيص ساحة لبيع المعروضات والبضائع المحملة بشكل دائم على السيارات، حيث تتجول تلك السيارات بأسواق المنطقة الأسبوعية, التي تكون كل يوم على موعد جديد وسوق آخر في محافظة أو مراكز أخرى.
وأشار المواطن يحي علي الأمير إلى أهمية الأسواق الشعبية بمنطقة جازان كعامل من عوامل الجذب السياحي للمتسوقين من مختلف الفئات العمرية .
ويحقق السوق ذروته في الحركة التجارية في أوقات العطل المدرسية والإجازات وأيام العيدين، نظير ما يمتاز به من معروضات تراثية متنوعة فضلاً عن بقية المعروضات، علاوة على المكانة الاقتصادية التي يعززها السوق بالمحافظة، فإنه يعد واحدًا من مقومات السياحة ومقصدا للزوار بالمحافظة.
// انتهى //
12:22 ت م
<img src=http://www.spa.gov.sa/galupload/**rmal/000-1758335371442309462966.jpg border=1 align=left width=70% style='cursor:hand;'>
ويتجمع المئات من باعة ومربي الماشية في مكان بارز من السوق, مخصص لبيع المواشي والأعلاف، حيث يجد المتسوق ضالته فيشتري ما يرغب فيه من الخرفان والتيوس والضان والماعز البلدي، التي يقبل عليها المتسوقون بشكل كبير حتى وإن غلا ثمنها، فهي المفضلة لجودتها ومذاقها الرائع.
ويعرض في سوق الثلاثاء الشعبي بصبيا مجموعة من أدوات الحراثة والزراعة والحفر مثل "المسحاة" و"الفأس", وكذلك الأوتاد التي تستخدم لشد الخيام, ومرابط لبعض الحيوانات, وتحديد وصقل "الشفار" و"الحربة" و"السكاكين".
وخلال الجولة التقى مراسل "واس" بالعم أحمد علي منيف احد بائعي الملابس بالسوق الذي أوضح أنه يبيع العديد من الملابس وبأسعار مناسبة للغاية يستطيع كل مواطن شراء ما يريده من الملابس.
ومن جانبها بيّنت أم خالد أحد البائعات بالقسم النسائي بالسوق, أنها تبيع منتجاتها الحرفية وأشغالها اليدوية من أدوات الزينة القديمة مثل "الحناء" و"الطيب" و"الكحل" و"الظفر", التي يكثر الطلب عليها من المتسوقين، مفيدة أنها تجد ربحاً ودخلاً جيداً يساعدها في قضاء حاجاتها والتزاماتها الأخرى.
أما المواطن علي الطميحي فقد بين أنه تم تخصيص ساحة لبيع المعروضات والبضائع المحملة بشكل دائم على السيارات، حيث تتجول تلك السيارات بأسواق المنطقة الأسبوعية, التي تكون كل يوم على موعد جديد وسوق آخر في محافظة أو مراكز أخرى.
وأشار المواطن يحي علي الأمير إلى أهمية الأسواق الشعبية بمنطقة جازان كعامل من عوامل الجذب السياحي للمتسوقين من مختلف الفئات العمرية .
ويحقق السوق ذروته في الحركة التجارية في أوقات العطل المدرسية والإجازات وأيام العيدين، نظير ما يمتاز به من معروضات تراثية متنوعة فضلاً عن بقية المعروضات، علاوة على المكانة الاقتصادية التي يعززها السوق بالمحافظة، فإنه يعد واحدًا من مقومات السياحة ومقصدا للزوار بالمحافظة.
// انتهى //
12:22 ت م