ahlam1399
09-12-2015, 07:20 PM
الشاب: علي بن احمد الطائفي يقول لأصحاب وسم #عزام_يتخبط .. ...... ماذا بعد ؟؟؟
#عزام_يتخبط .. و ماذا بعد ؟؟؟ الشاب: علي بن احمد الطائفي
4:42 م - 30 يوليو، 2015
http://benaa.org/wp-content/uploads/2015/07/IMG-20150730-WA0043.jpg
بقرار حكيم و رؤية ثاقبة من الدكتور عزام الدخيل بفتح فصول لتحفيظ القرآن الكريم .. و إيمانا منه أن القرآن يقوي الطالب لغويا و عقليا و يوسع مدارك الطفل و يجعله أكثر توازنا نفسيا و اجتماعيا
و في إحصائية نشرتها جمعية خيركم عام 2014 أن 85% من المتفوقين دراسياً من طلاب حلقات ومدارس تحفيظ القرآن الكريم وأغلب الملتحقين بالطب والهندسة من الحفظة .. و بهذه الدراسة يتضح جليا حكمة هذا القرار .
و لكن الغريب و ليس هذا بغريب .. هي الموجه التي شنها شخصيات ليبرالية عبر الوسم #عزام_يتخبط و وصف هذا القرار انه سيعود بالمملكه لسنوات ماضيه من التخلف و التطرف الفكري كما يدعون ..
لكن حسب ما أرى أنه انقلب السحر على الساحر و رد عبر الوسم الكثير من الدعاة و العقلاء من دكاترة و مثقفين و ضاقت عليهم الأرض بما رحبت
قال الدكتور محمد البراك :- ذكر القرآن أوصاف المنافقين ولم يذكر أسماءهم
لأن الأسماء تتغير مع بقاء الأوصاف
ومن أبرز أوصافهم عداوتهم للقرآن وأهله
و قال الشيخ عبداللطيف هاجس :- قالوها من قبل ﴿لا تسمعوا لهذا القرآن والغوا فيه لعلكم تغلبون﴾ وقالوها الآن: #عزام_يتخبط
وذهبوا لم**لة التاريخ وبقي القرآن وهؤلاء على أثرهم
و قال الدكتور محمد الخرعان :- أن يكون قرار التوسع في تحفيظ #القرآن سبباً لوسم #عزام_يتخبط فهذا يدل على أن مشروع الليبرالي مشروع كراهية للمجتمع ودينه لا أكثر!
وقال الشيخ ماجد الغامدي :- الحجَّاج رغم طغيانه كان معظِّمًا للقرآن وأهله، والقذافي كان يعامل الحافظ كحامل البكالوريوس !
ودشير الليبرالية لا دين ولا مروءة
#عزام_يتخبط .. و ماذا بعد ؟؟؟ الشاب: علي بن احمد الطائفي
4:42 م - 30 يوليو، 2015
http://benaa.org/wp-content/uploads/2015/07/IMG-20150730-WA0043.jpg
بقرار حكيم و رؤية ثاقبة من الدكتور عزام الدخيل بفتح فصول لتحفيظ القرآن الكريم .. و إيمانا منه أن القرآن يقوي الطالب لغويا و عقليا و يوسع مدارك الطفل و يجعله أكثر توازنا نفسيا و اجتماعيا
و في إحصائية نشرتها جمعية خيركم عام 2014 أن 85% من المتفوقين دراسياً من طلاب حلقات ومدارس تحفيظ القرآن الكريم وأغلب الملتحقين بالطب والهندسة من الحفظة .. و بهذه الدراسة يتضح جليا حكمة هذا القرار .
و لكن الغريب و ليس هذا بغريب .. هي الموجه التي شنها شخصيات ليبرالية عبر الوسم #عزام_يتخبط و وصف هذا القرار انه سيعود بالمملكه لسنوات ماضيه من التخلف و التطرف الفكري كما يدعون ..
لكن حسب ما أرى أنه انقلب السحر على الساحر و رد عبر الوسم الكثير من الدعاة و العقلاء من دكاترة و مثقفين و ضاقت عليهم الأرض بما رحبت
قال الدكتور محمد البراك :- ذكر القرآن أوصاف المنافقين ولم يذكر أسماءهم
لأن الأسماء تتغير مع بقاء الأوصاف
ومن أبرز أوصافهم عداوتهم للقرآن وأهله
و قال الشيخ عبداللطيف هاجس :- قالوها من قبل ﴿لا تسمعوا لهذا القرآن والغوا فيه لعلكم تغلبون﴾ وقالوها الآن: #عزام_يتخبط
وذهبوا لم**لة التاريخ وبقي القرآن وهؤلاء على أثرهم
و قال الدكتور محمد الخرعان :- أن يكون قرار التوسع في تحفيظ #القرآن سبباً لوسم #عزام_يتخبط فهذا يدل على أن مشروع الليبرالي مشروع كراهية للمجتمع ودينه لا أكثر!
وقال الشيخ ماجد الغامدي :- الحجَّاج رغم طغيانه كان معظِّمًا للقرآن وأهله، والقذافي كان يعامل الحافظ كحامل البكالوريوس !
ودشير الليبرالية لا دين ولا مروءة