ahlam1399
09-12-2015, 07:20 PM
(الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى)
سأل أحد الأخوة الأفاضل أمس عن معنى قوله تعالى (الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى)
فبحثت عنها: ووجدت أن هذه الكلمة أى كلمة الاستواء على العرش تكررت أكثر من مرة فى القرآن الكريم.. وعلى سبيل المثال فى سورة طه والرعد والأعراف والفرقان وهنا سوف أذكر هذه السور الاربع التى وجدت فيها نفس الكلمة مكررة لحكمة عند الله بتفسير الايات .. والتفسير منتقى من كتابين وال**ادر موضحة أدناه وذلك للتثبت من التفسير الصحيح ..
(طه(1) مَا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقَى(2) إِلَّا تَذْكِرَةً لِّمَن يَخْشَى(3) تَنزِيلاً مِّمَّنْ خَلَقَ الْأَرْضَ وَالسَّمَاوَاتِ الْعُلَى(4) الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى(5) لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَمَا تَحْتَ الثَّرَى(6) وَإِن تَجْهَرْ بِالْقَوْلِ فَإِنَّهُ يَعْلَمُ السِّرَّ وَأَخْفَى(7) اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ لَهُ الْأَسْمَاء الْحُسْنَى(8)
سورة طه: الآية 5
أى ذلك الرب الموصوف بصفات الكمال والجمال هو الرحمن الذى استوى على عرشه استواء يليق بجلاله من غير تجسيم، ولا تشبيه، ولا تعطيل، ولا تمثيل كما هو مذهب السلف (1)
{ على العرش استوى }: أي ارتفع عليه وعلا
أي رحمن الدنيا والأخرة ورحيمهما الذي استوى على عرشه استواءٌ يليق به يدبر أمر مخلوقاته.
من هداية الآيات:
1- إبطال نظرية أن التكاليف الشرعية شاقة ومرهقة للعبد.2- تقرير عقيدة الوحي وإثبات النبوة المحمدية.3- تقرير الصفات الإلهية كالاستواء ووجوب الإيمان بها بدون تأويل أو تعطيل أو تشبيه بل اثباتها على الوجه الذي يليق بصاحبها عزوجل.4- تقرير ربوبية الله لكل شيء.5- تقرير التوحيد وإثبات أسماء الله تعالى ا***نى وصفاته العلى (2).
(إِنَّ رَبَّكُمُ اللّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ يُغْشِي اللَّيْلَ النَّهَارَ يَطْلُبُهُ حَثِيثاً وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ وَالنُّجُومَ مُسَخَّرَاتٍ بِأَمْرِهِ أَلاَ لَهُ الْخَلْقُ وَالأَمْرُ تَبَارَكَ اللّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ(54)
سورة الأعراف الآية 54
أى استواء يليق بجلاله من غير تشبيه ولا تمثيل ولا تعطيل ولا تحريف كما هو مذهب السلف وكما قال الإمام مالك رحمه الله: الاستواء معلوم، والكيف مجهول، والإيمان به واجب، والسؤال عنه بدعة.
وقال الإمام أحمد رحمه الله: أخبار الصفات تُمَرُّ كما جاءت بلا تشبيه ولا تعطيل فلا يقال كيف؟ ولِمَ؟ نؤمن أن الله على العرش كيف شاء، وكما شاء بلا حد ولا صفة يبلغها واصف أو يحدها حاد، نقرأ الآية والخبر ونؤمن بما فيهما ونَكِلُ الكيفية فى الصفات إلى علم الله عز وجل،
وقال القرطبى: لم ينكر أحد من السلف الصالح أنه استوى على عرشه حقيقة وإنما جهلوا كيفية الاستواء فإنه لا تُعلَم حقيقته (3).
(اللّهُ الَّذِي رَفَعَ السَّمَاوَاتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَهَا ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ يَجْرِي لأَجَلٍ مُّسَمًّى يُدَبِّرُ الأَمْرَ يُفَصِّلُ الآيَاتِ لَعَلَّكُم بِلِقَاء رَبِّكُمْ تُوقِنُونَ(2)
سورة الرعد الآية:2
أى علا فوق العرش علوا يليق بجلاله من غير تجسيم ولا تكييف ولا تعطيل (4).
{ ثم استوى على العرش } اي خلق السموات والارض ثم استوى على عرشه استواء يليق بذاته وجلاله يدبر أمر الملكوت وقوله (5)
(الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ الرَّحْمَنُ فَاسْأَلْ بِهِ خَبِيراً(59)
سورة الفرقان: الآية 59.
أى استواء يليق بجلاله من غير تشبيه ولا تعطيل، والرحمن أى هو الرحمن ذو الجود والإحسان (6)
سأل أحد الأخوة الأفاضل أمس عن معنى قوله تعالى (الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى)
فبحثت عنها: ووجدت أن هذه الكلمة أى كلمة الاستواء على العرش تكررت أكثر من مرة فى القرآن الكريم.. وعلى سبيل المثال فى سورة طه والرعد والأعراف والفرقان وهنا سوف أذكر هذه السور الاربع التى وجدت فيها نفس الكلمة مكررة لحكمة عند الله بتفسير الايات .. والتفسير منتقى من كتابين وال**ادر موضحة أدناه وذلك للتثبت من التفسير الصحيح ..
(طه(1) مَا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقَى(2) إِلَّا تَذْكِرَةً لِّمَن يَخْشَى(3) تَنزِيلاً مِّمَّنْ خَلَقَ الْأَرْضَ وَالسَّمَاوَاتِ الْعُلَى(4) الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى(5) لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَمَا تَحْتَ الثَّرَى(6) وَإِن تَجْهَرْ بِالْقَوْلِ فَإِنَّهُ يَعْلَمُ السِّرَّ وَأَخْفَى(7) اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ لَهُ الْأَسْمَاء الْحُسْنَى(8)
سورة طه: الآية 5
أى ذلك الرب الموصوف بصفات الكمال والجمال هو الرحمن الذى استوى على عرشه استواء يليق بجلاله من غير تجسيم، ولا تشبيه، ولا تعطيل، ولا تمثيل كما هو مذهب السلف (1)
{ على العرش استوى }: أي ارتفع عليه وعلا
أي رحمن الدنيا والأخرة ورحيمهما الذي استوى على عرشه استواءٌ يليق به يدبر أمر مخلوقاته.
من هداية الآيات:
1- إبطال نظرية أن التكاليف الشرعية شاقة ومرهقة للعبد.2- تقرير عقيدة الوحي وإثبات النبوة المحمدية.3- تقرير الصفات الإلهية كالاستواء ووجوب الإيمان بها بدون تأويل أو تعطيل أو تشبيه بل اثباتها على الوجه الذي يليق بصاحبها عزوجل.4- تقرير ربوبية الله لكل شيء.5- تقرير التوحيد وإثبات أسماء الله تعالى ا***نى وصفاته العلى (2).
(إِنَّ رَبَّكُمُ اللّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ يُغْشِي اللَّيْلَ النَّهَارَ يَطْلُبُهُ حَثِيثاً وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ وَالنُّجُومَ مُسَخَّرَاتٍ بِأَمْرِهِ أَلاَ لَهُ الْخَلْقُ وَالأَمْرُ تَبَارَكَ اللّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ(54)
سورة الأعراف الآية 54
أى استواء يليق بجلاله من غير تشبيه ولا تمثيل ولا تعطيل ولا تحريف كما هو مذهب السلف وكما قال الإمام مالك رحمه الله: الاستواء معلوم، والكيف مجهول، والإيمان به واجب، والسؤال عنه بدعة.
وقال الإمام أحمد رحمه الله: أخبار الصفات تُمَرُّ كما جاءت بلا تشبيه ولا تعطيل فلا يقال كيف؟ ولِمَ؟ نؤمن أن الله على العرش كيف شاء، وكما شاء بلا حد ولا صفة يبلغها واصف أو يحدها حاد، نقرأ الآية والخبر ونؤمن بما فيهما ونَكِلُ الكيفية فى الصفات إلى علم الله عز وجل،
وقال القرطبى: لم ينكر أحد من السلف الصالح أنه استوى على عرشه حقيقة وإنما جهلوا كيفية الاستواء فإنه لا تُعلَم حقيقته (3).
(اللّهُ الَّذِي رَفَعَ السَّمَاوَاتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَهَا ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ يَجْرِي لأَجَلٍ مُّسَمًّى يُدَبِّرُ الأَمْرَ يُفَصِّلُ الآيَاتِ لَعَلَّكُم بِلِقَاء رَبِّكُمْ تُوقِنُونَ(2)
سورة الرعد الآية:2
أى علا فوق العرش علوا يليق بجلاله من غير تجسيم ولا تكييف ولا تعطيل (4).
{ ثم استوى على العرش } اي خلق السموات والارض ثم استوى على عرشه استواء يليق بذاته وجلاله يدبر أمر الملكوت وقوله (5)
(الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ الرَّحْمَنُ فَاسْأَلْ بِهِ خَبِيراً(59)
سورة الفرقان: الآية 59.
أى استواء يليق بجلاله من غير تشبيه ولا تعطيل، والرحمن أى هو الرحمن ذو الجود والإحسان (6)