المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : السرحان فى الصلاه كيف نتغلب عليه؟


ahlam1399
09-12-2015, 07:20 PM
السرحان فى الصلاه كيف نتغلب عليه؟

السرحان فى الصلاه كيف نتغلب عليه؟


السرحان والتفكير فى امور الدنيا مشكله لا يكاد ينجو منها احد حتى ان البعض قد ينقطع عن الصلاه بسببها ولا شك ان التركيز فى الصلاه من اهم اركانها .


قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( أول ما ينظر فى عمل العبد الصلاه فان قبلت منه نظر فى ما بقى من اعماله وان لم تقبل لا ينظر فى شىء من عمله ) .


ويقول صلى الله عليه وسلم ( اذا نودى للصلاه يحضر الشيطان بين المرء ونفسه يقول اذكر كذا وكذا لما لم يكن يذكر حتى لا يدرى الرجل كم صلى )


ولعلاج مشكله السرحان فى الصلاه يجب تهيئه النفس قبل الصلاه بتخصيص دقيقه واحده لتدبر عده امور


اولا: استحضار هيبة الله تعالى


قبل أن تؤدي الصلاة هل فكرت يوماً وأنت تسمع الآذان بأن جبار السماوات والأرض يدعوك للقائه في الصلاة .


وأنت تتوضأ بأنك تستعد لمقابلة ملك الملوك .


وأنت تتجه إلى المسجد بأنك تجيب دعوة العظيم ذي العرش المجيد .


وأنت تكبر تكبيرة الإحرام بأنك ستدخل في مناجاة ربك السميع العليم .


وأنت تؤدي حركات الصلاة بأن هناك الأعداد التي لا يعلمها إلا الله من الملائكة راكعون وآخرون ساجدون منذ آلاف السنين حتى أضيئت السماء بهم .


وأنت تسجد بأن أعظم وأجمل مكان يكون فيه الإنسان هو أن يكون قريباً من ربه الواحد الأحد.


وأنت تسلم في آخر الصلاة بأنك تتحرق شوقاً للقائك القادم مع الرحمن الرحيم .


الشوق إلى الله ولقائه نسيم يهب على القلب ليذهب وهج الدنيا .


المستأنس بالله جنته في صدره وبستانه في قلبه ونزهته في رضى ربه .


أرق القلوب قلب يخشى الله

وأعذب الكلام ذكر الله

وأطهر حب الحب في الله



ثانيا:- يجب عقد النيه والتصميم على التركيز فى الصلاه ليتقبلها الله سبحانه وتعالى والاستعاذه من الشيطان


وهناك عده نقاط يجب مراعتها اثناء الصلاه لان الهدف من الصلاه ومن كل العبادات هو اصلاح القلب .



ثالثا :- اننا فى حديث مع الله فيجب الا تؤدى الصلاه كمجرد مهمه


فعندما تقرأ سورة الفاتحة في الصلاة تشعر بأنك في حوار خاص بينك وبين خالقك ذي القوة المتين .

فالصلاه مقسومه بينك وبين الله عز وجل .



رابعا :- استحضار المعنى


باشراك القلب والعقل مع اللسان فى تدبر كل كلمه والاحساس بها وبمعناها قال الله تعالى: ( والذين هم فى صلاتهم خاشعون ) ويساعد عليه النظر الى موقع السجود او بين القدمين .



رابعا:- عدم النظر الى السماء



قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( ما بال اقوام يرفعون ابصارهم الى السماء فى صلاتهم فاشتد قوله فى ذلك حتى قال لينتهن او لتخطفن ابصارهم ) .


خامسا :- عدم الالتفات



فان الاختلاس يختلسه الشيطان من صلاه العبد فاذا صليتم فلا تلتفتوا فان الله ينصب وجهه لوجه عبده فى صلاته مالم يلتفت فاذا التفت انصرف عنه .



سادسا:- عدم التثاؤب


عند التثاؤب يقبض الفكين على بعضهما جيدا او بوضع اليد على الفم.




سابعا : - عدم التشكك



لا يتشكك من اى هاجس فاذا تشكك من اى شىء كصحه وضوءه او عدد الركعات استعاذ بالله من الشيطان واكمل صلاته .



ثامنا :- عدم القراءه سرا وايضا عدم رفع الصوت عاليا



فيجب ان يسمع نفسه فقط لقوله تعالى فى سوره الاسراء ( ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها وابتغ بين ذلك سبيلا )



تاسعا :- اتقان الصلاه



وذلك يكون بالتأنى فى ادائها واعطاء كل ركن حقه وزيادة عدد التسبيحات فى الركوع والسجود والدعاء عند السجود بتركيز فى الرجاء فى الله تعالى باجابته .

عند تذكر ما ننسى من امور الدنيا اثناء الصلاه يجب عدم الالتفات اليها لان الله تعالى اقدر على تذكيرنا اذا دعونا بذلك بعد الصلاه .

ولتذكر عدد الركعات يمكن عند نهايه كل ركعه تحريك احدى الاصابع حركه خفيفه لتذكر انها الركعه الاولى مثلا ثم تحريك الاصبع التاليه فى الركعه التاليه وهكذا .



عاشرا : لا تياس


ولا حرج من تكرار ما سبق اكثر من مره والاستمرار فى دفع الشيطان فلذلك اجره وهذه من الجهاد الذى سماه الصحابه الجهاد الاكبر ويجب عدم الياس والاستسلام للهزيمه بترك الصلاه والانقطاع عنها بحجه انها تحملنا ذنوبا بدلا من ا***نات فهى حيله اخرى من حيل الشيطان لتحقيق هدفه بابعادنا عن الصلاه فمن لا تقبل صلاته لا يقبل عمله فما بالنا بمن لا يصلى اصلا ؟


ويسرى عنا ان بعض كبار الصحابه كانوا ينشغلون فى بعض الاحيان بامور الدنيا وكان عليه الصلاه والسلام يقول ( اذا نسى احدكم فليسجد سجدتين ) اى سجدتى السهو ولا يسجدهما من انشغل بخواطر وافكار اثناء الصلاه وانما هى فقط لمن نسى احد الاركان كالركوع او التشهد او عدد الركعات وعليه ان يحسب على اساس العدد الاقل فمثلا اذا شك هل صلى ركعتين ام ثلاثه يعتبرهم اثنين فقط ويكمل صلاته حتى يتمها ثم يسجد قبل التسليم سجدتين ويقول سبحان الذى لا يضل ولا يسهو وان كان صلى اكثر من عدد الركعات الاصلى وهو على يقين بذلك فليسجد بعد التسليم من الصلاه سجدتين .


واخيرا ومما يجبر السرحان فى الصلاه ختم الصلاه .


وهى من تمام الصلاه كما علمنا الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم وهى تشتمل على :-

أ- الاستغفار ثلاث مرات

ب- ايه الكرسى

ج- التسبيح لقوله صلى الله عليه وسلم ( من سبح دبر كل صلاه ثلاثا وثلاثين وحمد ثلاثا وثلاثين وكبر ثلاثا وثلااثين تلك تسع وتسعون ثم قال تمام المائه لا اله الا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شىء قدير غفرت خطاياه وان كانت مثل **د البحر)

د- الدعاء بعد الصلاه فقد سٌئّل رسول الله صلى الله عليه وسلم اى الدعاء
اسمع قال جوف الليل و دبر كل صلاه مكتوبه .

ومن افضل طرق القضاء على السرحان فى الصلاه مع اتباع الخطوات السابقه هو صلاه الجماعه .


اللهم انفعنا بما علمتنا وعلمنا ما ينفعنا وزدنا علما.

ذكر كفاره المجلس:- سبحانك اللهم وبحمدك اشهد الااله الا انت استغفرك واتوب اليك .
السكينة



الله عز وجل يجعل الأسباب مسخَّرة لنا إذا سخَّرنا ذواتنا وحقائقنا وأعضاءنا وجوارحنا لله جلَّ في علاه وهذا هو الفارق الكبير بين المؤمنين وبين الكافرين فهم لهم أرزاق ظاهرة فقط طعام شراب هواء مثل هذه الأشياء أما نحن {وَأَسْبَغَ عَلَيْكُمْ نِعَمَهُ ظَاهِرَةً وَبَاطِنَةً} لنا أرزاقُ أخرى رزقٌ من الإيمان رزقٌ من الورع رزقٌ من
الخوف والخشية من الله رزقُ من السكينة رزقُ من الطمأنينة ورزقُ من الحـبِّ في الله ولله وهذه الأرزاق ليست في الأرض ولكن{هُوَ الَّذِي أَنزَلَ السَّكِينَةَ} أين؟ {فِي قُلُوبِ الْمُؤْمِنِينَ} فلا تباع في صيدلية ولا في سوبر ماركت ولا تنتجها الأرض لكنها تنزل من الله إلى قلوب أحباب الله جلَّ في علاه إذا مشوا على نهج حبيب الله
و**طفاه وهذه السكينة ماذا تفعل ؟ {هُوَ الَّذِي أَنزَلَ السَّكِينَةَ فِي قُلُوبِ الْمُؤْمِنِينَ لِيَزْدَادُوا إِيمَاناً مَّعَ إِيمَانِهِمْ} فهي ما تُزيد من جرعات الإيمان وهي الفيتامين الذي يقوِّي الإيمان ومعنى ذلك أن تقوية الإيمان ليست من الطاعات فقط فالطاعات بدون المادة الفعَّالة لا تفيد فما الذي يجعل الدواء يفيد ؟ المادة الفعَّالة الموجودة فيه
إذاً فالمادة الفعَّالة للطاعة هي السكينة التي تنزل من عند الله تعالي إنها أرزاق إلهية تنزل على قلوب المؤمنين والمتقين هذه الأرزاق عندما ننشغل بالدنيا وفيها من أين تأتي ؟ لن تأتي

منقول من كتاب [واجب المسلمين المعاصرين نحو الرسول صلى الله علية وسلم