ahlam1399
09-12-2015, 07:20 PM
{﴿وَإِن مِّنكُمْ إِلاَّ وَارِدُهَا كَانَ عَلَى رَبِّكَ حَتْمًا مَّقْضِيًّا ﴾ }
بسم الله الرحمن الرحيم ،،
أية من كتاب الله تنخلع لها القلوبحقاً إنها آيه عظيمةحقاً إنها آيه تهز القلوووب فكم من شخص سمعها ورق قلبهوكم من شخص دمعت عينه خشية لله فعندما تقرأ هذه الآية أريدك أن تتفكر في كل حرف فيهايقول الله عز وجل في سورة مريم {﴿وَإِن مِّنكُمْ إِلاَّ وَارِدُهَا كَانَ عَلَى رَبِّكَ حَتْمًا مَّقْضِيًّا ﴾ } (71) سورة مريمأي أن كل فرد من خلقه الله من بني آدم يرد على نار جهنم سوف يمر على الصراط من فوقها ومن تحته نار جهنم يكاد بعضها يأكل بعض لشدة حرها وتغيظها وزفيرها على العصاةقبل ذلك أريدك أن تعرف شكل هذا الصراط فهو كما اخبرنا الحبيب محمد صلى الله علية وسلمفهو أدق من الشعره وأحد من السيفسوف يمر عليه الجميع بدون إستثناء فهناك من يتعثر ويكبوا في نار جهنموهناك من سيمر بسرعة البرقوهناك من يسير ويتعثر ولكنه لا يسقط في نار جهنم وهناك من يعبر جريا ومن يعبر مشيا ومن يعبرة زحفا كل حسب عملةولا يزال يسير على ذلك الصراط حتى يصل إلى باب الجنةولا نعلم على أي حال كيف سيكون وضعنا ولكن الذي نعرفه أننا سوف نمر هذا الصراطلكن هل سيوصلنا إلى باب الجنة أم أن لنا أعمالاً تمنعنا من الوصولإن الموضوع جد خطير على اهل المعاصي والذنوب والمسألة ليست بكلام على ورقوسيأتي ذلك اليوم الذي ترى فيه هذا الصراطفإن من قال به هو رب العزة والجلال تخيل نفسك على ذلك الصراط وأنت تسير وتنظر من أسفلك وترى نار جهنم التيأوقد الله عليها ألف عام حتى أحمرت ثم أوقد عليها ألف عام حتى أبيضتثم أوقد عليها ألف عام حتى أسودت فهي سوداء مظلمة قد مزجت بغضب من الله لايخمد لهيبها ولا يطفىء جمرها ولا يضيء شرارها قعرها بعيد وحليها الحديد وطعامها الصديد فمن الناس من لا يعبرها ولكن يقع فيها ويبقى ما دامت السموات والآرض وأنت تسير تتذكر زلاتك وغدراتك وفجراتكتتذكر عصيانك لرب العزة والجلالتتذكر عدم تطبيقك لسنة رسوله صلى الله عليه وسلمتخشى أن تتعثر قدمك وتسقط في شر أعمالكحينها سوف تستغيث قائلاً يارب يارب ساعدني يا رب أعدني الى الدنيا لآعمل صالحاأدعووك أخي / أختي أن تفوق من تخيلك هذا وتعود الى طاعة الله والبعد عن المعاصيوتستغيث بربك الآن أن يفتح على قلبكوأن يهديك الصراط المستقيم قم وأعلنها توبة لله سبحانه وتعالىاسأل الله أن يتوب علينا اسأل الله أن يقلب قلوبنا الى ما يحب ويرضىوأن يثبتنا على الحق إلى أن نلاقيهيارب اغفر لنا وتب علينا أنك أنت التواب الرحيموأصلي وأسلم على خير خلق اللهمحمد صلى الله عليه وسلم
بسم الله الرحمن الرحيم ،،
أية من كتاب الله تنخلع لها القلوبحقاً إنها آيه عظيمةحقاً إنها آيه تهز القلوووب فكم من شخص سمعها ورق قلبهوكم من شخص دمعت عينه خشية لله فعندما تقرأ هذه الآية أريدك أن تتفكر في كل حرف فيهايقول الله عز وجل في سورة مريم {﴿وَإِن مِّنكُمْ إِلاَّ وَارِدُهَا كَانَ عَلَى رَبِّكَ حَتْمًا مَّقْضِيًّا ﴾ } (71) سورة مريمأي أن كل فرد من خلقه الله من بني آدم يرد على نار جهنم سوف يمر على الصراط من فوقها ومن تحته نار جهنم يكاد بعضها يأكل بعض لشدة حرها وتغيظها وزفيرها على العصاةقبل ذلك أريدك أن تعرف شكل هذا الصراط فهو كما اخبرنا الحبيب محمد صلى الله علية وسلمفهو أدق من الشعره وأحد من السيفسوف يمر عليه الجميع بدون إستثناء فهناك من يتعثر ويكبوا في نار جهنموهناك من سيمر بسرعة البرقوهناك من يسير ويتعثر ولكنه لا يسقط في نار جهنم وهناك من يعبر جريا ومن يعبر مشيا ومن يعبرة زحفا كل حسب عملةولا يزال يسير على ذلك الصراط حتى يصل إلى باب الجنةولا نعلم على أي حال كيف سيكون وضعنا ولكن الذي نعرفه أننا سوف نمر هذا الصراطلكن هل سيوصلنا إلى باب الجنة أم أن لنا أعمالاً تمنعنا من الوصولإن الموضوع جد خطير على اهل المعاصي والذنوب والمسألة ليست بكلام على ورقوسيأتي ذلك اليوم الذي ترى فيه هذا الصراطفإن من قال به هو رب العزة والجلال تخيل نفسك على ذلك الصراط وأنت تسير وتنظر من أسفلك وترى نار جهنم التيأوقد الله عليها ألف عام حتى أحمرت ثم أوقد عليها ألف عام حتى أبيضتثم أوقد عليها ألف عام حتى أسودت فهي سوداء مظلمة قد مزجت بغضب من الله لايخمد لهيبها ولا يطفىء جمرها ولا يضيء شرارها قعرها بعيد وحليها الحديد وطعامها الصديد فمن الناس من لا يعبرها ولكن يقع فيها ويبقى ما دامت السموات والآرض وأنت تسير تتذكر زلاتك وغدراتك وفجراتكتتذكر عصيانك لرب العزة والجلالتتذكر عدم تطبيقك لسنة رسوله صلى الله عليه وسلمتخشى أن تتعثر قدمك وتسقط في شر أعمالكحينها سوف تستغيث قائلاً يارب يارب ساعدني يا رب أعدني الى الدنيا لآعمل صالحاأدعووك أخي / أختي أن تفوق من تخيلك هذا وتعود الى طاعة الله والبعد عن المعاصيوتستغيث بربك الآن أن يفتح على قلبكوأن يهديك الصراط المستقيم قم وأعلنها توبة لله سبحانه وتعالىاسأل الله أن يتوب علينا اسأل الله أن يقلب قلوبنا الى ما يحب ويرضىوأن يثبتنا على الحق إلى أن نلاقيهيارب اغفر لنا وتب علينا أنك أنت التواب الرحيموأصلي وأسلم على خير خلق اللهمحمد صلى الله عليه وسلم