ahlam1399
09-12-2015, 07:20 PM
لجتان - الشاعر: عيسى جرابا
لُجَّتَان?
شعر/ عيسى جرابا
20/ 11/ 1436هـ
تَعِبْتُ يَا رَبِّ? يَجْرِي فِي دَمِي تَعَبِي
لَا ذَنْبَ لِي? غَيْرَ أَنَّي مُسْلِمٌ عَرَبِي!
حَبَائِلُ الـمَوْتِ? مَا جَاوَزْتُهَا هَرَباً
إِلَّا وَكَانَ إِلَيْهَا? مُنْتَهَى هَرَبِي!
الأَرْضُ أُمِّي... فَهَلْ قَامَتْ قِيَامَتُهَا؟!
أُمِّي تَخَلَّتْ? وَلَمْ يُشْفِقْ عَلَيَّ أَبِي!
خَطَبْتُ بِالأَحْمَرِ القَانِي? فَجَاوَبَنِي
مِلْءَ الـمَنَابِرِ? مَكْرُوْرٌ مِنَ الخُطَبِ!
مَازِلْتُ فِي الجُبِّ? كَمْ سَيَّارَةٍ عَبَرَتْ
لَا وَارِدٌ? لَا دِلَاءٌ? لَمْ أَكُنْ بِنَبِي!
وَرَاوَدَتْنِي خَيَالَاتٌ? مُؤَرِّقَةٌ
كَذَّبْتُ مِنْ هَوْلِهَا مَا لَيْسَ بِالكَذِبِ!
وَخَلْفَ أَضْغَاثِ أَحْلَامٍ رَكَضْتُ? فَلَمْ
تَجِئْ تَآوِيْلُهَا يَوْماً? عَلَى طَلَبِي!
كُلُّ السِّنِيْنِ عِجَافٌ? بَيْنَ أَوْرِدَتِي
تُرْعَى بِنَابَيْنِ: مِنْ خَوْفٍ وَمِنْ سَغَبِ
وَيْحَ العُرُوْبَةِ? تَسْتَجْدِي بِلَا خَجَلٍ
أَثْوَابَ عِفَّتِهَا? مِنْ كَفِّ مُغْتَصِبِ!
وَإِنْ أَحَاطَتْ جُيُوْشُ العَادِيَاتِ بِهَا
هَبَّتْ إِلَيْهَا وَسَلَّتْ سَيْفَهَا الخَشَبِي!
جَفَّتْ رِيَاضُ الـمُنَى? فَرَّتْ بَلَابِلُهَا
أَنَّى أَصَخْتُ? تَنَامَى رَجْعُ مُنْتَحِبِ!
عَلَى رَصِيْفِ انْكِسَارِي? بِتُّ مُلْتَحِفاً
لَيْلَ التَّبَارِيْحِ? مَنْ بِاللهِ يَشْعُرُ بِي؟!
وَجْهِي خَرَائِطُ شَرْقٍ? لِلغُرُوْبِ مَشَى
وَحَوْلَهُ الرِّيْحُ وَالأَمْوَاجُ? مِنْ لَهَبِ!
كُنَّا بِإِسْلَامِنَا? وَاليَوْمَ لَوْ رَضِيَتْ
قُلُوْبُنَا غَيْرَهُ? فَالوَيْلُ لِلعَرَبِ!
تَعِبْتُ يَا رَبِّ مِنِّي? مِنْ صُرَاخِ فَمِي
مِنْ نَبْرَةِ الذُّلِّ فِي شَكْوَايَ? مِنْ تَعَبِي!
مَرَاكِبُ الأَمَلِ الـمَنْشُوْدِ? هَلْ غَرِقَتْ
فِي لُجَّةِ الصَّمْتِ أَمْ فِي لُجَّةِ الصَّخَبِ؟!
لُجَّتَان?
شعر/ عيسى جرابا
20/ 11/ 1436هـ
تَعِبْتُ يَا رَبِّ? يَجْرِي فِي دَمِي تَعَبِي
لَا ذَنْبَ لِي? غَيْرَ أَنَّي مُسْلِمٌ عَرَبِي!
حَبَائِلُ الـمَوْتِ? مَا جَاوَزْتُهَا هَرَباً
إِلَّا وَكَانَ إِلَيْهَا? مُنْتَهَى هَرَبِي!
الأَرْضُ أُمِّي... فَهَلْ قَامَتْ قِيَامَتُهَا؟!
أُمِّي تَخَلَّتْ? وَلَمْ يُشْفِقْ عَلَيَّ أَبِي!
خَطَبْتُ بِالأَحْمَرِ القَانِي? فَجَاوَبَنِي
مِلْءَ الـمَنَابِرِ? مَكْرُوْرٌ مِنَ الخُطَبِ!
مَازِلْتُ فِي الجُبِّ? كَمْ سَيَّارَةٍ عَبَرَتْ
لَا وَارِدٌ? لَا دِلَاءٌ? لَمْ أَكُنْ بِنَبِي!
وَرَاوَدَتْنِي خَيَالَاتٌ? مُؤَرِّقَةٌ
كَذَّبْتُ مِنْ هَوْلِهَا مَا لَيْسَ بِالكَذِبِ!
وَخَلْفَ أَضْغَاثِ أَحْلَامٍ رَكَضْتُ? فَلَمْ
تَجِئْ تَآوِيْلُهَا يَوْماً? عَلَى طَلَبِي!
كُلُّ السِّنِيْنِ عِجَافٌ? بَيْنَ أَوْرِدَتِي
تُرْعَى بِنَابَيْنِ: مِنْ خَوْفٍ وَمِنْ سَغَبِ
وَيْحَ العُرُوْبَةِ? تَسْتَجْدِي بِلَا خَجَلٍ
أَثْوَابَ عِفَّتِهَا? مِنْ كَفِّ مُغْتَصِبِ!
وَإِنْ أَحَاطَتْ جُيُوْشُ العَادِيَاتِ بِهَا
هَبَّتْ إِلَيْهَا وَسَلَّتْ سَيْفَهَا الخَشَبِي!
جَفَّتْ رِيَاضُ الـمُنَى? فَرَّتْ بَلَابِلُهَا
أَنَّى أَصَخْتُ? تَنَامَى رَجْعُ مُنْتَحِبِ!
عَلَى رَصِيْفِ انْكِسَارِي? بِتُّ مُلْتَحِفاً
لَيْلَ التَّبَارِيْحِ? مَنْ بِاللهِ يَشْعُرُ بِي؟!
وَجْهِي خَرَائِطُ شَرْقٍ? لِلغُرُوْبِ مَشَى
وَحَوْلَهُ الرِّيْحُ وَالأَمْوَاجُ? مِنْ لَهَبِ!
كُنَّا بِإِسْلَامِنَا? وَاليَوْمَ لَوْ رَضِيَتْ
قُلُوْبُنَا غَيْرَهُ? فَالوَيْلُ لِلعَرَبِ!
تَعِبْتُ يَا رَبِّ مِنِّي? مِنْ صُرَاخِ فَمِي
مِنْ نَبْرَةِ الذُّلِّ فِي شَكْوَايَ? مِنْ تَعَبِي!
مَرَاكِبُ الأَمَلِ الـمَنْشُوْدِ? هَلْ غَرِقَتْ
فِي لُجَّةِ الصَّمْتِ أَمْ فِي لُجَّةِ الصَّخَبِ؟!