rss
09-12-2015, 07:20 PM
حقيقة الإستنباط والتفسير لآيات الله
كلام الخالق سُبحانهُ وتعالى لا يُفسره التفسير الصحيح سوى أنبياءه ورسلهُ ، ولا يحق لأي أنسان الإدعاء بأنَّ تفسيرهُ لآيات القرآن الكريم هو التفسير الصحيح كائن من يكون .
البشر من غير الرُسل يستنبطون ويحاولون فهم كلام الخالق سُبحانه وما جاء بهِ رُسل الله وأنبياءه ، وكل من يدَّعي من البشر بأنَّ تفسيره وفهمهُ لآيات القرآن الكريم هو الفِهم الصحيح أو التفسير الصحيح فقد تجاوز المحضور .
وقد يكون هذا الإنسان دخل في الكُفر بالله عندما يدَّعي بأنَّ فهمهُ لآيات الله قد وصل إلى مستوى فهِم الله والعياذ بهِ فإستعاظ بتفسيره عن آيات الله بكلامهِ المٌفسِر لتلك الآيات ، وكأنَّهُ هُنا يدعو الناس ويقول لهُم لا تقرؤو آيات الله وإستعيظو عنها بكلامي الذي هو أبلغ من آيات الله ومفهوم أكثر من آيات الله والعياذ بالله ، وهذا الأمر قد حدث فعلاً مع البعض !!!
أو يكون قد دخل الإنسان في الشِرك عندما أَشرك كلامهُ بكلام الله ومستوى فهمهُ وتفسيرهُ لآيات الله بمستوى فهِم الله لنفسهِ سُبحانه وتعالى عمَّا يُشركون ، فكلام الله سُبحانه لا يُعادلهُ كلام البشر مهما علا شأنهُ أو كان مركزهُ ، فكلام الله عزيز وكلمات الله لا تساويها كلمات ، حيث جاء في قولهِ تعالى معظماً لكلماته من سورة الكهف : قُلْ لَوْ كَانَ الْبَحْرُ مِدَادًا لِكَلِمَاتِ رَبِّي لَنَفِدَ الْبَحْرُ قَبْلَ أَنْ تَنْفَدَ كَلِمَاتُ رَبِّي وَلَوْ جِئْنَا بِمِثْلِهِ مَدَدًا (109) قُلْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ يُوحَى إِلَيَّ أَنَّمَا إِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ فَمَنْ كَانَ يَرْجُوا لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا (110)
لا يبلغ أحد من البشر ذلك المستوى من العبقرية والذكاء التي توازي فهم الرُسل والأنبياء أو فهِم الخالق والعياذ بالله ، فكل البشر خطاؤون ومذنبون ما عدى الأنبياء والرُسل ، وكل البشر لا يحق لهُم الإدعاء بأنَّهم يملكون الحقيقة أو ما يقولونه ويُفسرونه هو الحق من عند الله والعياذ به ، وهذهِ فتنة وضلال وعلى المؤمنون الحذر منها .
نحن كبشر لا نُفسِّر كلام الله ، نحن نستنبط ونُحاول أن نفهم كلام الله ، والحقيقة والتفسير الصحيح يبقى عند الله وحده وعند رسلهِ وأنبياءه وحدهم ولا أحد سواهُم ، وما يُفسرهٌ المفسرون ويستنبطه المُستنبطون ويقولهُ القائلون ويدعيهِ المُدعون إنما هو مسؤوليتهُم وحدهُم ويتحملون نتائج أفعالهِم وأقوالهِم يوم القيامة وحدهُم ، لقولهِ تعالى في سورة المُدثِر : كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ رَهِينَةٌ (38).
والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام عل ىسيد المرسلين محمد إبن عبد الله وعلى آلهِ وصحبهِ أجمعين
محمد "محمد سليم" الكاظمي
كلام الخالق سُبحانهُ وتعالى لا يُفسره التفسير الصحيح سوى أنبياءه ورسلهُ ، ولا يحق لأي أنسان الإدعاء بأنَّ تفسيرهُ لآيات القرآن الكريم هو التفسير الصحيح كائن من يكون .
البشر من غير الرُسل يستنبطون ويحاولون فهم كلام الخالق سُبحانه وما جاء بهِ رُسل الله وأنبياءه ، وكل من يدَّعي من البشر بأنَّ تفسيره وفهمهُ لآيات القرآن الكريم هو الفِهم الصحيح أو التفسير الصحيح فقد تجاوز المحضور .
وقد يكون هذا الإنسان دخل في الكُفر بالله عندما يدَّعي بأنَّ فهمهُ لآيات الله قد وصل إلى مستوى فهِم الله والعياذ بهِ فإستعاظ بتفسيره عن آيات الله بكلامهِ المٌفسِر لتلك الآيات ، وكأنَّهُ هُنا يدعو الناس ويقول لهُم لا تقرؤو آيات الله وإستعيظو عنها بكلامي الذي هو أبلغ من آيات الله ومفهوم أكثر من آيات الله والعياذ بالله ، وهذا الأمر قد حدث فعلاً مع البعض !!!
أو يكون قد دخل الإنسان في الشِرك عندما أَشرك كلامهُ بكلام الله ومستوى فهمهُ وتفسيرهُ لآيات الله بمستوى فهِم الله لنفسهِ سُبحانه وتعالى عمَّا يُشركون ، فكلام الله سُبحانه لا يُعادلهُ كلام البشر مهما علا شأنهُ أو كان مركزهُ ، فكلام الله عزيز وكلمات الله لا تساويها كلمات ، حيث جاء في قولهِ تعالى معظماً لكلماته من سورة الكهف : قُلْ لَوْ كَانَ الْبَحْرُ مِدَادًا لِكَلِمَاتِ رَبِّي لَنَفِدَ الْبَحْرُ قَبْلَ أَنْ تَنْفَدَ كَلِمَاتُ رَبِّي وَلَوْ جِئْنَا بِمِثْلِهِ مَدَدًا (109) قُلْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ يُوحَى إِلَيَّ أَنَّمَا إِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ فَمَنْ كَانَ يَرْجُوا لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا (110)
لا يبلغ أحد من البشر ذلك المستوى من العبقرية والذكاء التي توازي فهم الرُسل والأنبياء أو فهِم الخالق والعياذ بالله ، فكل البشر خطاؤون ومذنبون ما عدى الأنبياء والرُسل ، وكل البشر لا يحق لهُم الإدعاء بأنَّهم يملكون الحقيقة أو ما يقولونه ويُفسرونه هو الحق من عند الله والعياذ به ، وهذهِ فتنة وضلال وعلى المؤمنون الحذر منها .
نحن كبشر لا نُفسِّر كلام الله ، نحن نستنبط ونُحاول أن نفهم كلام الله ، والحقيقة والتفسير الصحيح يبقى عند الله وحده وعند رسلهِ وأنبياءه وحدهم ولا أحد سواهُم ، وما يُفسرهٌ المفسرون ويستنبطه المُستنبطون ويقولهُ القائلون ويدعيهِ المُدعون إنما هو مسؤوليتهُم وحدهُم ويتحملون نتائج أفعالهِم وأقوالهِم يوم القيامة وحدهُم ، لقولهِ تعالى في سورة المُدثِر : كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ رَهِينَةٌ (38).
والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام عل ىسيد المرسلين محمد إبن عبد الله وعلى آلهِ وصحبهِ أجمعين
محمد "محمد سليم" الكاظمي