المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : عام / خطبتا الجمعة في المسجد الحرام والمسجد النبوي / إضافة ثالثة


rss
09-11-2015, 05:37 PM
عام / خطبتا الجمعة في المسجد الحرام والمسجد النبوي / إضافة ثالثة

وعدّد الشيخ عبدالمحسن القاسم, الشعائر والأعمال التي يشرع القيام بها في أيام عشر ذي الحجة, ومنها التكبير المطلق في كل وقت, إذ (( كان ابن عمر, وأبو هريرة رضي الله عنهما, يخرجان إلى السوق في أيام العشر يكبران ويكبر الناس بتكبيرهما)) رواه البخاري , ويشرع التكبير المقيّد عقب الصلوات من فجر عرفة للحجاج وغيرهم, قال شيخ الإسلام رحمه الله (أصحّ الأقوال في التكبير الذي عليه جمهور السلف والفقهاء والصحابة والأئمة أن كبّر من فجر عرفه إلى آخر أيام التشريق عقب كل صلاة".
وذكر أن مما يستحب في العشر صيام التسعة الأولى منها, فقد قال النووي رحمه الله (إنه يستحب استحباباً شديداً), وكذلك الصدقة إذ هي عمل صالح, بها تفرج قلوب, وتزول أحزان, وخير ما تكون في وقت الحاجة, وشحيح الزمان.
وأفاد أن التوبة منزلتها في الدين عاليّة, فهي سبب الفلاح والسعادة, أوجبها الله على جميع الأمة من جميع الذنوب, فقال لمن ادعى له صاحبة وولدا " أَفَلَا يَتُوبُونَ إِلَى اللَّهِ وَيَسْتَغْفِرُونَهُ" وقال تعالى للمؤمنين "وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعاً أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ".
وأكد فضيلته عظم الحاجة إلى التوبة, فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يسأل الله في اليوم مائة مرة أن يتوب عليه, فقال عليه الصلاة والسلام " يا أيها الناس توبوا إلى الله فإني أتوب في اليوم إليه مائة مرة" متفق عليه, كما أن خير الأيام على العبد يوم توبته, إذ قال عليه الصلاة والسلام لكعب بن مالك رضي الله عنه : "أبشر بخير يوم مرّ عليك منذ ولدتك أمك" متفق عليه .
وقال فضيلته : ما أجمل التوبة في أحب الأيام إلى الله, ومن صدق في توبته على في الدرجات وبدل الله سيئاته حسنات, وأن في أيام عشر ذي الحجة حجُّ بيت الله الحرام, أحد أركان الإسلام ومبانيه العظام, قال تعالى : "وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا", وقال عليه الصلاة والسلام "أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ فَرَضَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ الْحَجَّ فَحُجُّوا" رواه مسلم , والحج من أفضل الأعمال إلى الله, إذ سئل النبي صلى الله عليه وسلم : ((أي العمل أفضل؟ فقال : "إيمان بالله ورسوله, قيل ثم أيّ ؟ قال: "الجهاد في سبيل الله" قيل ثم أي. قال "حج مبرور)) متفق عليه.
// يتبع // 16:03 ت م