rss
09-10-2015, 09:07 PM
اجتماعي / أسرتي بالمدينة تختتم برنامج عميد الأسرة
المدينة المنورة 26 ذو القعدة 1436 هـ الموافق 10 سبتمبر 2015 م واس
اختتمت جمعية أسرتي بمنطقة المدينة المنورة اليوم، برنامج عميد الأسرة ، بمشاركة 20 مستفيدا من عمداء الأسر بالمنطقة .
ويهدف البرنامج الذي استمر 16 ساعة على مدى 4 أيام، إلى توعية عمداء الأسر بأهمية اكتساب المهارات اللازمة لإصلاح ذات البين والحوار والإرشاد الأسري للوصول إلى أسر آمنة ومستقرة .
وأوضح رئيس مجلس الإدارة فضيلة الشيخ الدكتور عبدالباري بن عواض الثبيتي إمام وخطيب المسجد النبوي الشريف أن فكرة البرنامج جاءت بعد ملاحظة أن كثيرًا من المشكلات الأسرية والنزاعات في المؤسسات القانونية قد تُحل متأخرة أو يصعب حلها أحيانًا فهدفت الجمعية إلى احتواء تلك الحالات وهي داخل الأسر قبل وصولها للمحاكم وحلها داخل المنزل ، وذلك بتفعيل دور "عميد الأسرة" نظراً لما يتمتع به من حكمة ورأي سديد يجعل منه محل قبول واحترام للجميع .
وأفاد أن هناك العديد من السمات والمقومات التي تتوفر في كبير الأسرة تزيد من فرص الإجماع عليه والرجوع إليه منها الحكمة والحلم والهدوء وال**داقية والحزم والحياد بحيث لا يميل لطرف دون الآخر ولا يسلب الأسرة رأيها ، مشيرا إلى المهام التي يضطلع بها كبير الأسرة المتمثلة في تقديم المشورة والنصح والاستماع للأفراد وتمثيلهم وتقدمهم في كثير من المناسبات واللقاءات الاجتماعية والمساهمة في حل المشكلات وتقديم الحلول والإرشاد الأسري .
// انتهى //
19:27 ت م
المدينة المنورة 26 ذو القعدة 1436 هـ الموافق 10 سبتمبر 2015 م واس
اختتمت جمعية أسرتي بمنطقة المدينة المنورة اليوم، برنامج عميد الأسرة ، بمشاركة 20 مستفيدا من عمداء الأسر بالمنطقة .
ويهدف البرنامج الذي استمر 16 ساعة على مدى 4 أيام، إلى توعية عمداء الأسر بأهمية اكتساب المهارات اللازمة لإصلاح ذات البين والحوار والإرشاد الأسري للوصول إلى أسر آمنة ومستقرة .
وأوضح رئيس مجلس الإدارة فضيلة الشيخ الدكتور عبدالباري بن عواض الثبيتي إمام وخطيب المسجد النبوي الشريف أن فكرة البرنامج جاءت بعد ملاحظة أن كثيرًا من المشكلات الأسرية والنزاعات في المؤسسات القانونية قد تُحل متأخرة أو يصعب حلها أحيانًا فهدفت الجمعية إلى احتواء تلك الحالات وهي داخل الأسر قبل وصولها للمحاكم وحلها داخل المنزل ، وذلك بتفعيل دور "عميد الأسرة" نظراً لما يتمتع به من حكمة ورأي سديد يجعل منه محل قبول واحترام للجميع .
وأفاد أن هناك العديد من السمات والمقومات التي تتوفر في كبير الأسرة تزيد من فرص الإجماع عليه والرجوع إليه منها الحكمة والحلم والهدوء وال**داقية والحزم والحياد بحيث لا يميل لطرف دون الآخر ولا يسلب الأسرة رأيها ، مشيرا إلى المهام التي يضطلع بها كبير الأسرة المتمثلة في تقديم المشورة والنصح والاستماع للأفراد وتمثيلهم وتقدمهم في كثير من المناسبات واللقاءات الاجتماعية والمساهمة في حل المشكلات وتقديم الحلول والإرشاد الأسري .
// انتهى //
19:27 ت م